"نضال لأجل الانسان" تواجه التحدي... بلسمة جراح للأطفال العاملين وفي السجون

13 كانون الثاني 2023 16:05:42

واضبت جمعية "نضال لأجل الإنسان" على بلسمة الجراح ومتابعة الملفيين الأساسيين اللذين توليهما إهتمامها، السجون والأطفال العاملين، بالإضافة الى مختلف القضايا المرتبطة بحقوق الإنسان عموماً.

في ملف السجون، حظي الإهتمام في الملف الصحي على الجزء الأكبر، في العام 2022، إذ عمدت الجمعية الى تسديد فرق أكلاف الأعمال الطبية والاستشفائية للحالات الطارئة بالتنسيق مع طبابة قوى الامن الداخلي، وتقديم أدوية للأمراض المزمنة للسجناء بالتعاون مع نقابة مصانع الأدوية في لبنان، وتوفير مساعدات عينية لبعض السجناء المتروكين، وتزويد السجون بمستلزمات النظافة الشخصية.

وبهدف التوعية وتقديم إقتراحات قوانين تحدث تغييراً في ثقافة إدارة قضية السجون والسجناء، نظمت الجمعية بالتعاون مع جمعية "رسكيو مي" ورش عمل حول مسودة إقترح قانون إعادة التأهيل لتعزيز الإندماج الإقتصادي والإجتماعي للموقوفين بتهم الإرهاب، في طرابلس، وصيدا، وبيروت.

أما ملف الأطفال العاملين، فنال حصة الأسد في خطط الجمعية. حيث أطلقت "نضال لأجل الإنسان"، الخطة الطارئة لحماية الأطفال العاملين من مختلف أشكال العنف "كلنا مسؤولون وعلينا بالتعاون".

وإيماناً منها بأهمية توفير بيئة حاضنة للأطفال وتسليحهم بالعلم وزرع بذور أهداف مستقبلية لتخطي قسوة واقع دفعهم للعمل في سن مبكرة، باشرت الجمعية بتنفيذ مشروع تعليم الأطفال العاملين في إطار السعي الى محو الأمية، بالإَضافة الى تعريفهم وتوعيتهم على حقوقهم. كما عمدت الى المساهمة بتدعيم النظام الغذائي للأطفال العاملين المشاركين بالمشروع بتوفير وجبة غذائية يومياً، وتوفير رعاية صحية دورية لهم بإشراف طبيب أطفال، وتنظيم نشاطات ترفيهية وتثقيفية خلال الأعياد والمناسبات.

وفي سياق اخر، قامت الجمعية بصورة دورية برصد القضايا والإنتهاكات التي تعنى بحقوق الإنسان وتوثيقها في تقرير شهري تنشره على صفحاتها على وسائل التواصل الإجتماعي.

والجدير بالذكر، أن "نضال لأجل الإنسان" عقدت الجمعية العامة الثانية لها، كما تم إنتخاب هيئة جديدة لها.

لا شك أن مواجهة الظروف القاسية التي تمر بها البلاد إجتماعياً وصحياً وإنسانياً وإلا أن التحدي الأول لـ"نضال لأجل الإنسان" سيبقى في السعى الحثيث لحماية حق الإنسان عموماً بالعيش بكرامة وحرية وأمن وسلام.