الخميس، 22 كانون الثاني 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

القضاة الأوروبيون وتعرية لبنان مالياً وسياسياً: إدانة بلا محاكمة

12 كانون الثاني 2023

05:40

مختاراتالمدنمنير الربيع
القضاة الأوروبيون وتعرية لبنان مالياً وسياسياً: إدانة بلا محاكمة
القضاة الأوروبيون وتعرية لبنان مالياً وسياسياً: إدانة بلا محاكمة

Article Content

لا يمكن التقليل من أهمية زيارة الوفد القضائي الأوروبي إلى لبنان، كما في الوقت نفسه لا يمكن التعويل داخلياً على ما يمكن أن يصدر من نتائج للتحقيقات الأوروبية. إذ لن يكون لها آثار فعلية مباشرة على الواقع المالي والاقتصادي في البلاد، ولا حتى ستكون قادرة ربما على فرض أحكام بحق مسؤولين لبنانيين أو جهات مصرفية.
أهم ما في دخول القضاة الأوروبيين، وما ينجم عنه من صراعات قضائية بين من يريد التسهيل ومن يحاول العرقلة ومن يعترض على ذلك، تحت شعار رفض المس بالسيادة، يذكر بشكل أو بآخر، وإن بنسبة أقل، بآلية التعاطي الانقسامية التي شهدها لبنان مع تشكيل لجنة تقصي حقائق بقضية اغتيال رفيق الحريري، وانشاء المحكمة الدولية بعدها، وإن لم تكن لها نتائج مباشرة للأحكام، إلا أنها أرست ثوابت معينة، أو أظهرت الكثير من الحقائق والمعطيات.
ويذكر ذلك أيضاً بالانقسام اللبناني حول آلية التحقيق في تفجير مرفأ بيروت.

الأمن المالي الدولي
بناء عليه، يمكن تشبيه زيارة الوفد الأوروبي وتحقيقاته كأنها لجنة تقصي حقائق لن يصدر عنها أي قرارات قضائية ولن يتشكل بموجبها محاكم. لكنها ستؤشر إلى التكريس الدولي للبنان بوصفه دولة فاشلة، وستبقي الضغوط قائمة على الدولة اللبنانية، لفتح كل الخزائن والأسرار حول الحركة المالية في الداخل والخارج، مع رصد حثيث لعمليات تبييض الأموال، خصوصاً أنه بالنظر إلى مثل هذه الدول، فإن التعاطي بالأوراق المالية النقدية يفتح المجالات بشكل واسع أمام عمليات تبييض الأموال. وعليه ينظر المجتمع الدولي إلى لبنان كإحدى الساحات الخارجة عن المنظومة المالية العالمية. وهذا يمس الأمن المالي الدولي. كما أن عدداً من الدول تنظر إلى تفجير مرفأ بيروت بأنه تهديد للأمن الدولي والتجارة الدولية. ولذلك كان هناك حماسة حول إجراء تحقيقات بما حصل، على الرغم من أن التحقيقات لم تعلن ولن تنتج عنها محاكمات أو قرارات إتهامية.

سنوات طويلة
يسعى القضاة الأوروبيين إلى الإبحار في المغاور اللبنانية قضائياً ومالياً. وحسب ما تكشف مصادر متابعة، فإن التحقيقات تشمل كل الحركة المالية وعلى امتداد سنوات طويلة، تعود إلى فترة تهريب الأموال العراقية إلى لبنان، بالإضافة إلى تهريب أموال ليبية بعد الثورة وسقوط نظام معمر القذافي. كذلك تتركز التحقيقات على عمليات تحويل أموال إلى الخارج بعد ثورة 17 تشرين بمبالغ طائلة.

تأتي التحقيقات على وقع جزم لبناني وخارجي بأنه لن يكون هناك أي اتفاق بين صندوق النقد الدولي ولبنان. إذ أن اللبنانيين يرفضون مثل هذا الاتفاق وشروطه أولاً. وثانياً، هناك قناعة دولية بأن ما تقوم به الجهات اللبنانية الفاعلة بالتعاون مع حاكم المصرف المركزي، تهدف إلى عدم الذهاب إلى توقيع الاتفاق مع الصندوق، إنما ترك السوق المالي أن يعالج نفسه بنفسه، على الرغم من أن ذلك يحتاج إلى وقت طويل قد يتجاوز الثلاث سنوات. وهذا يقوم على مبدأ دولرة الاقتصاد والأسواق، في مقابل اتباع حاكم المصرف المركزي سياسة تسديد الديون عبر الآليات التي يبتكرها لإغلاق الكثير من الحسابات المالية. وهذا سيكون على حساب المودعين في مقابل الحفاظ على المصارف.

ورقة ضغط
هذه القناعة التي تتكون دولياً حول تهرّب لبنان من إبرام الاتفاق مع صندوق النقد والإلتزام بشروطه، تدفع القوى الدولية المهتمة بلبنان، والتي تريد منع أي تأثيرات مالية منطلقة منه على دول أخرى، تفكر جدياً في ابتكار آلية على المدى المتوسط للوصول إلى صيغة التخلي عن التعاطي النقدي بالأموال، والعودة إلى اعتماد المصارف كوجهة وحيدة للحركة المالية. في هذا السياق تندرج التحقيقات الأوروبية التي تبحث في مجمل حركة الأموال.

المشكلة الأبعد من ذلك، بما يعني لبنان سياسياً، هو أن مثل هذه التحقيقات، والاعتراف الضمني الداخلي والخارجي بأن لبنان دولة خارجة عن النظام المالي العالمي، ومرتعاً لتبييض الأموال، سيشكل ورقة ضغط أساسية وقوية للدول في فرض شروط قاسية للموافقة على الانخراط في أي تسوية سياسية أو تقديم المساعدات اللازمة التي تحتاجها البلاد للخروج من الأزمة. وهذا سيؤدي إلى إطالة أمد الوصول إلى تسوية، بسبب عدم نضوج الظروف الداخلية اللبنانية، لا سياسياً ولا مالياً، وعدم استعداد القوى الخارجية للانخراط في عملية سياسية أو رعايتها من دون تحديد الوجهة السياسية والمالية لما سينجم عن تلك التسوية. 

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو- وزارة الزراعة على خط استعادة المخزون السمكي.. ليرجع نبض البحر

فيديو

تقرير

بالفيديو- وزارة الزراعة على خط استعادة المخزون السمكي.. ليرجع نبض البحر

بالفيديو- متحف الاستقلال في راشيا.. تجربة وطنية فريدة لا تُفوّت

فيديو

تقرير

بالفيديو- متحف الاستقلال في راشيا.. تجربة وطنية فريدة لا تُفوّت

فرقة العبادية الفنية تطبع اسمها في عالم إحياء التراث اللبناني الأصيل

فيديو

خاص

فرقة العبادية الفنية تطبع اسمها في عالم إحياء التراث اللبناني الأصيل

مقالات ذات صلة

تقرير مؤشر مدركات الفساد للعام 2023.. إليكم تصنيف لبنان!

الثلاثاء، 30 كانون الثاني 2024


من اللحوم الهنديّة الى لحوم الحمير.. الغش يتفاقم والصحة العامة في خطر!

الأحد، 10 كانون الأول 2023


مكافحة الفساد: متى وكيف تبدأ؟

الأربعاء، 10 أيار 2023


إذا اتفقوا مشكلة... وإذا اختلفوا مشكلة!

الأربعاء، 14 كانون الأول 2022


الراعي: أصبحنا في ذروة الفساد السياسي!

الأحد، 23 تشرين الأول 2022


الصايغ: السياسات الخاطئة تسببت بخسائر للإقتصاد اللبناني تفوق أضرار الفساد الواجب وقفه

السبت، 20 آب 2022