"فايننشال تايمز": طبول حرب "الصدفة" تقرع في الشرق الأوسط!

 نشرت  صحيفة "فايننشال تايمز" مقالاً للصحافية رولا خلف، أشارت فيه إلى أنّ الصراع المقبل في الشرق الأوسط قد يحدث صدفة، بما أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب غير مصمّم على الإنزلاق في حرب مع إيران، لكن الصقور في إدارته وحلفائه يمكن أن يثيروا صراعًا.

وقالت الكاتبة: "تصاعد الخطاب الناري من جانب واحد، فيما بدأت الاستفزازات من جهة أخرى"، مذكرةً بنشر حاملة الطائرات الأميركية في المنطقة وإطلاع الحلفاء على الخطط العسكرية، وشبّهت ما يجري اليوم بالعام 2017، عندما قرع ترامب طبول الحرب مع كوريا الشمالية، ما جعل العديد من الدبلوماسيين يعتقدون أنّه لا مفر من الحرب. ولكن بدلاً من المواجهة، اتبع ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون عملية ديبلوماسية أبعدت تهديد كوريا.

ورأت الكاتبة أنّ ترامب هو من يقف بين الحرب والسلام في المنطقة، وهو الذي كان قد وعدَ بإنهاء حروب الشرق الأوسط، كما أنّه يستطيع تطبيق قواعد اللعبة التي مارسها مع كوريا الشمالية في إيران، فهو لا يسعى للحرب، بل للعودة الى طاولة المفاوضات، بشروطه الأكثر صرامة.

كما تحدّثت الكاتبة عن تاريخ العلاقات الأميركية الإيرانية، لافتةً الى وجود دور لوكالة الاستخبارات المركزية في انقلاب عام 1953 والدعم الغربي للعراق خلال الحرب الإيرانية العراقية في الثمانينات محفور في الذاكرة الإيرانية.

ورأت الكاتبة أنّه من المرجح أن تنشب حرب أخرى في الشرق الأوسط بسبب سوء الفهم والصدفة أكثر من التصميم لشنّ حرب.