الثلاثاء، 20 كانون الثاني 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

إذا اتفقوا مشكلة... وإذا اختلفوا مشكلة!

14 كانون الأول 2022

05:19

مختاراتنداء الوطنرامي الريّس
إذا اتفقوا مشكلة... وإذا اختلفوا مشكلة!
إذا اتفقوا مشكلة... وإذا اختلفوا مشكلة!

Article Content

هل يجوز أن يفشل لبنان في إقرار الحد الأدنى من المطالب الإصلاحيّة التي شكّلت وتشكّل الممر الإلزامي الأوحد للإنقاذ والخروج من الحفرة التي وقعت فيها البلاد نتيجة الفساد المستشري وغياب آليّات المحاسبة والمساءلة وانكفاء السلطة القضائيّة عن القيام بدورها وهو دور مركزي لتحقيق أي تقدّم في الأوطان؟

ليس هناك قطاع واحد يمكن أن يُقال أن تقدّماً ما قد تحقق فيه، بل على العكس تماماً، التراجع يصيب كل المرافق والقطاعات والترهل بات سمة الإدارة العامة والمؤسسات الحكوميّة بعدما تآكلت رواتب الموظفين العموميين بفعل التدهور غير المسبوق لسعر العملة الوطنيّة.

قطاع الكهرباء هو أكثر الأمثلة سطوعاً. خسائر بمليارات الدولارات منذ عقود من دون أن تتوفر الطاقة الكهربائيّة ولو لساعاتٍ معدودة في اليوم وكل ذلك نتيجة سياسات التعنّت والنكد السياسي والبحث الدائم عن «الصلاحيّات» و»الحقوق» وسوى ذلك من الشعارات الشعبويّة الفارغة.

نعم، لم تُقارب الملفات الإقتصاديّة إلّا من منطلقات سياسيّة ووفق حسابات سياسيّة، لا علاقة بالضرورة للاقتصاد بها. المهم أن تتحقق الغايات السياسيّة الفئويّة والمصلحيّة لهذا الطرف أو ذاك. أمّا المصلحة الوطنيّة العليا، فقلما اكترث لها هؤلاء!

الأسوأ من كل ذلك هو تكريس الأعراف الجديدة مرّات من خلال المؤسسات الدستوريّة وتعطيلها ومرّات من خلال فرض معايير قد لا تكون صحيحة بالضرورة. من الأمثلة على ذلك، تمتّع المرشح الرئاسي بحيثيّات تمثيليّة وشعبيّة واسعة تخوّله خوض السباق والوصول إلى قصر بعبدا.

من قال إن هذا المعيار يتلاءم حتماً مع طبيعة التركيبة اللبنانيّة بتعقيداتها وتشابكاتها أو بتعدديتها وتنوّعها؟ ألم يسبق أن تولى رئاسة الحكومة، مثلاً، شخصيّات مرموقة لم تكن «الأقوى» في طائفتها؟ حتى رئاسة الجمهوريّة شهدت توليها من قبل شخصيّات مخضرمة إلا أنها لم تكن تترأس كتلاً نيابيّة، ولم تتولَ بذاتها منصباً برلمانيّاً.

بطبيعة الحال، إذا توفر الإجماع أو التوافق بالحد الأدنى على شخصيّة تمتلك هذه الحيثيّة، فلا مانع من ذلك؛ ولكن هل تتعطل الانتخابات الرئاسيّة لأشهر، لا بل لسنوات، لكي يتوفر التفاهم السياسي حول هكذا شخصيّة؟ وماذا لو لم يحصل هذا التقاطع السياسي؟ هل تبقى البلاد أسيرة الفراغ إلى ما لا نهاية؟

عمليّاً، هذا هو الوضع القائم في لبنان اليوم. ثمّة قوى سياسيّة تتلطى خلف شعارات وعناوين قد تكون برّاقة للبعض في شارع معيّن أو توجّه ما، إلا أنها عمليّاً تصب حصراً في خدمة ذاك الفريق في معاكسة تامة لمصلحة البلاد حيث لم يعد ممكناً القبول بتمادي بعض الأطراف في لعبة التأجيل والتعطيل المنهجي للدستور والمؤسسات والقانون.

الاشتراطات المتقابلة لا تولّد حلولاً ولا تصنع تسويات، كما أن توزيع «الفيتوات» على المرشحين المحتملين يميناً ويساراً لا يساعد البتّة على إنجاز الاستحقاق الرئاسي وملء الشغور في أسرع وقت ممكن.

المشكلة كانت وتبقى عند أركان محور الممانعة الذين لم يتفقوا على مرشحهم الرئاسي للتقدّم به إلى حلبة المنافسة، وهم يهربون من هذه الحقيقة من خلال الإقتراع بالورقة البيضاء وتطيير النصاب في الدورات الثانية للجلسات الانتخابيّة الرئاسيّة. ولكن المشكلة الأكبر أن هذا الفريق، إذا إتفق أركانه «يبلعون» البلد وإذا اختلفوا يعطلون البلد!

ما هذه الممارسة السياسيّة التي تفتقر إلى الأخلاق السياسيّة، ولو بحدودها الدنيا؟ أما آن أوان الإقلاع عن هذه السياسات التافهة التي تكبّد البلاد خسائر جمّة في الإقتصاد والمجتمع والبيئة والصحة وسوى ذلك من الملفات؟

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو- وزارة الزراعة على خط استعادة المخزون السمكي.. ليرجع نبض البحر

فيديو

تقرير

بالفيديو- وزارة الزراعة على خط استعادة المخزون السمكي.. ليرجع نبض البحر

بالفيديو- متحف الاستقلال في راشيا.. تجربة وطنية فريدة لا تُفوّت

فيديو

تقرير

بالفيديو- متحف الاستقلال في راشيا.. تجربة وطنية فريدة لا تُفوّت

فرقة العبادية الفنية تطبع اسمها في عالم إحياء التراث اللبناني الأصيل

فيديو

خاص

فرقة العبادية الفنية تطبع اسمها في عالم إحياء التراث اللبناني الأصيل

مقالات ذات صلة

كل شيء سيَجْهز قبل 27 كانون

الثلاثاء، 14 كانون الثاني 2025


"الإثنين الكبير": نواف سلام رئيساً لحكومة الوفاق والتغيير

الثلاثاء، 14 كانون الثاني 2025


مواكبة أمميّة للبنان بعد تكليف سلام... وغوتيريش في بيروت

الثلاثاء، 14 كانون الثاني 2025


وفدٌ إماراتي رفيع في لبنان... وترتيبات لإعادة فتح السفارة

الإثنين، 13 كانون الثاني 2025


دعم عربي ودولي لاعادة الاعمار بقيادة الرياض وباريس

الأحد، 12 كانون الثاني 2025


تنافس إقليمي دولي على لبنان وسوريا: النفط وترسيم الحدود

الأحد، 12 كانون الثاني 2025