ندوة سياسية للتقدمي- عاليه بمشاركة شهيب وسفير روسيا وحداد ومروة

22 أيلول 2018 12:28:37 - آخر تحديث: 22 أيلول 2018 12:31:10
 عاليه- “الأنباء”

اقام الحزب التقدمي الاشتراكي – وكالة داخلية عاليه ندوة سياسية بعنوان: “اي مسارات مستتقبلية اامنطقة العربية في ظل التحولات والنزاعات المتنامية”. تحدث فيها كل من سفير دولة روسيا الكسندر زاسبيكين، وعضو اللقاء الديمقراطي النائب اكرم شهيب، ونائب رئيس حركة التجدد الديمقراطي الدكتور انطوان حداد، والكاتب كريم مروّة.

الندوة التي اقيمت في قاعة جمعية الرسالة الاجتماعية في عاليه حضرها عضو اللقاء الديمقراطي النائب هنري حلو، النائب انيس نصار، النائب السابق فادي الهبر، اعضاء مجلس القيادة في التقدمي لما حريز وخالد صعب وخضر الغضبان وياسر ملاعب، مفوضة العدل سوزان اسماعيل، مفوض الاعلام رامي الريّس ومفوض الثقافة فوزي ابو دياب وكيل داخلية عاليه الأسبق عصام عبيد، رئيس الحركة اليسارية اللبنانية منير بركات، بيار نصار ممثلا حزب القوات اللبنانية، سلطان فياض ممثلا التيار الوطني الحر، نجيب حويك ممثلا حزب الكتائب اللبنانية، حبيب دفوني ممثلا الحزب السوري القومي الاجتماعي، علي داغر ممثلا حركة امل، اضافة الى ممثل عن حزب الاحرار. اعضاء المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز الشيخ فادي العطار والشيخ سامي عبد الخالق واللواء شوقي المصري والشيخ رياض عطالله، رؤساء بلديات واتحادات بلدية ومخاتير، رئيس جمعية تجار عاليه سمير شهيب، رئيسة جمعية الرسالة الاجتماعية امال الريّس، مدير مستشفى الايمان سلمان عبد الخالق، مدراء مؤسسات تربوية وممثلين عن اندية ثقافية وجمعيات، أعضاء وكالة داخلية عاليه والمعتمدين ومدراء الفروع وحشد من الشخصيات والمهتمين في السياسة والفكر.




الغضبان
بعد تقديم من رشا الريّس القى وكيل داخلية عاليه خضر الغضبان كلمة نوّه فيها بـ”اللقاء الثالث” خلال سنة في عاليه مع سفير روسيا، مضيفا الرهان كبير على دور روسيا الاتحادية في حماية اهلنا في جبل العرب ممن اخطار ثلاثة:

– خطر تنظيم داعش الارهابي المسيّر وفقا لأجندة محددة ومعدة سلفا لاستهداف اهل السويداء، والذي ما زال يختطف اكثر من ثلاثين إمرأة وطفل.

– خطر النظام السوري الذي يريد الإقتصاص من موقف اهل السويداء الحيادي طيلة فترة الأزمة السورية، كما يريد زجّ شباب المحافظة في أتون حربه العبثية.



– الخطر الثالث والأهم، سعي العدو الاسرائيلي للدخول على خط الازمة والاستفادة من الخطرين المنسقين في ما بينهما، من اجل سلخ الدروز عن محيطهم وواقعهم، وتخويفهم ودفعهم لطلب الحماية منها. لكن خيار الدروز التاريخي كان وسيبقى الانتماء الوطني للدولة التي يعيشون فيها. فإنتماء الدروز اينما وجدوا يبقى وطنيا اولاً كما انتماؤهم العربي والاسلامي. هكذا كان موقف قائد الثورة السورية الكبرى سلطان باشا الاطرش عندما عرضوا عليه الدولة الدرزية. وهكذا كان موقف المعلم الشهيد كمال جنبلاط عندما عرض عليه حافظ الاسد مشروعه لتحالف الاقليات في المنطقة والذي رفضه رفضا مطلقا فدفع حياته ثمنا لانتمائه الوطني اولاً، والعربي ثانياً، والثوري والانساني على الدوام.

وختم الغضبان بالقول، انظار دروز المنطقة قاطبة موجهة الى روسيا اليوم، ونحن على ثقة مطلقة بأن دولة روسيا لن تتخلى ابدا عن دورها في حماية الضعيف والمظلوم.



زاسبيكين

السفير الروسي الكسندر زاسبيكين قال نعيش مستجدات الاحداث اليومية ولا يمكن ان اتحدث عن افق تطور الاوضاع في المنطقة بدون النظر الى التطورات العلنية، وهناك القضايا المطروحة بإيجابية في مناطق عديدة ومتقاربة.

وقدم عرضا لتعاطي الولايات المتحدة الاميركية في القضايا الدولية وقضايا الشرق الاوسط وسياسات الادارة الاميركية الحالية والادارات السابقة، ورأى ان على الشرق الاوسط ان يسأل نفسه اي مصلحة حقيقية له ولشعبه. وشدد على العلاقة التاريخية بين روسيا ولبنان وفقا لنهج عملاق الحركة الوطنية التحررية كمال جنبلاط.







شهيب

النائب اكرم شهيب قال في كلمته، ماذا نقول ونحن في حضرة مناضل وطني كبير صاحب فكر وقلم ونتاج لا ينضب، احتل موقعاً وطنياً رائداً ولم يتغيّر، إنه كريم مروّة الذي يرتبط اسمه مباشرة بالمجلس السياسي المركزي للحركة الوطنية الذي أسسه وقاده المعلم الشهيد كمال جنبلاط، والذي وضع برنامجاً مركزياً للإصلاح السياسي كم نحن أحوج إليه في هذه الأيام العجاف.

اضاف، عندما نذكر كريم مروة نذكر معه قافلة طويلة من كبار رجالاتنا، من المعلم إلى الشهيد جورج حاوي، إلى أبو خالد محسن ابراهيم ونديم عبد الصمد أطال الله بعمريهما، وكوكبة أخرى من الرجال الذين ناضلوا وواجهوا كل على طريقته لتحقيق حلم الوصول إلى دولة ديموقراطية، يسود فيها القانون والعدالة، ولا تتحكم بها الطائفية والمذهبية، ولمّا صعبت المواجهة، اغتيل كمال جنبلاط، وسقط المشروع الوطني الكبير، لكن الأمل لم يسقط ويبقى الحق بالحلم.





وتابع شهيب، ما زلنا مستمرين، غارقين في التأمل في التحولات الكبيرة التي طرأت على المنطقة التي رسمتها حدود سايكس بيكو، وحاولت أنظمة قمعية من هنا وهناك إعلاء جدران السجن الكبير والقبض على الأحرار والوطنيين، وتدجين المعارضة وكم الأفواه حيث استطاعوا.

الحديث عن كريم مروة طويل ومتشعب، لكنه مشوق ونتاجه الغني والمستمر وأحدثه وليس آخره، كتابي “التجديد في الاسلام كالتجديد في الاشتراكية” و”فصول من حواراتي وكتاباتي في الفكر وفي السياسة وفي العلاقات الانسانية”، دليل على هذا الينبوع الفكري الذي نأمل أن يستمر في العطاء…

وفي التاريخ أيضاً، لا بد لنا أن نستذكر الاتحاد السوفياتي المجيد الذي لطالما وقف إلى جانب حركات التحرر في العالم ودعم القضايا الانسانية المحقة، ودوره في دعمنا كحزب وكحركة وطنية كان له الأثر الأكثر فعالية في ثباتنا وصمودنا.



واليوم، وبعدما باتت الحاجة ماسة وضرورية أمام إعادة التوازن العالمي الذي فقد نتيجة انهيار الاتحاد السوفياتي، كان لا بد من صعود روسيا مجدداً لكبح جماح الهجمة الشرسة التي قادتها الولايات المتحدة الأميركية منفردة، فعاد الأمل مجدداً لينتعش بوجود قوة فاعلة تستطيع الوقوف إلى جانب الحق، بدءاً من فلسطين وصولاً إلى سوريا التي نأمل أن يكون المشروع الروسي قد لحظ ضرورة إنهاء الحرب الدائرة المدمرة فيها والوصول إلى حل سياسي يمكّن الشعب السوري الشقيق من العيش بحرية وديموقراطية وسلام وتداول فعلي للسلطة.

واضاف شهيب، أما في الداخل، وبعد استفحال الأزمات المفتعلة، وشعور الناس بالملل من الأقوال والردود المضادة، كم نحن بحاجة إلى القليل من التنازلات والكثير من صحوة الضمير.



نأمل أن يتمكن الرئيس المكلف من التوصل إلى حكومة عتيدة تنطلق في معالجة قضايا الناس الاجتماعية والاقتصادية الملحة، وإنقاذ ما تبقى من مؤسسات، لأنه كلما تأخر الأمر استفحلت الأزمة والعواقب.

حداد
نائب رئيس حركة التجدد الديمقراطي انطوان حداد رأى انه في الحديث عن المسارات المحتملة للمنطقة العربية وتأثيراتها على لبنان تحضرني ثلاث ملاحظات:

اولا- ان السمة الرئيسية التي يتسم بها الوضع في المنطقة العربية عموما باختصار هي السيولة ان لم نقل الفوضى، ليس بالمعنى الحرفي والشامل للكلمة انما بمعنى غياب القواعد الثابتة التي كانت تشكل مقومات النظام الاقليمي حتى عام 2011 وعدم نشوء قواعد جديدة راسخة مكانها. في منطقتنا اليوم، لا يوجد نظام اقليمي محدد المعالم بل مجموعة من النزاعات والتداخلات التي تتطور وتتبدل بايقاع سريع نسبيا واحيانا بايقاع دراماتيكي. ولنا دليل على ذلك في عدد من التحولات سوف اتناولها بمقدار تأثيرها على لبنان:


أ‌- تحول سوريا الى بؤرة الصراع الرئيسية في المنطقة (انتزعت هذه السمة المأسوية من فلسطين). في سوريا اليوم صراع دولي (بين الجبارين اذا جاز التعبير، بعد عودة روسيا لاعبا دوليا من البوابة السورية)، وصراع اقليمي (حول تحديد النفوذ والاحجام والادوار بين ايران وتركيا واسرائيل، وبدرجة اقل السعودية والامارات وقطر)، وصراع محلي متعدد المستويات: صراع سياسي بين قوى تجسد نظرات مختلفة الى مستقبل سوريا ونظامها أخذ مداه بين 2011 و2013 بالتزامن مع ثورات الربيع العربي، ثم تم طمسه بتواطى ومشاركة قوى عدة لصالح الصراع الطائفي بين المجموعات المذهبية والاتنية واختزال الشعب السوري ذي التاريخ والحضارة الالفية بمسميات مختصرة مثل السنة والعلويين والدروز والاكراد والمسيحيين. الحرب لم تنته في سوريا بعد ومن المستبعد ان تنتهي بالمعنى الشامل للكلمة قبل التوصل الى تسوية سياسية تؤمن توازنا واقعيا للمصالح والاهداف بين اطراف النزاع الدوليين والاقليميين والمحليين، كل بحسب اوراق القوة والتفاوض التي يملكها، انما الاستقرار المديد لن يتحقق الا بمراعاة الحد الادنى من التطلعات البديهية للشعب السوري في الحرية والكرامة والحق في المشاركة السياسية.

ب‌- تعاظم نفوذ روسيا في المنطقة انطلاقا من دورها العسكري في سوريا واجادة موسكو تسييل هذا الدور الى مكاسب سياسية تجعلها في موقع مركزي قادر على مخاطبة جميع اللاعبين المباشرين وغير المباشرين، من ايران واسرائيل وتركيا الى السعودية والولايات المتحدة واوروبا، فضلا عن قدرتها المزدوجة على ممارسة وصاية شبه كاملة على النظام في دمشق والتحدث والتفاوض حينما تشاء مع من ترغب في المعارضة السورية.


ت‌ – التغير الجذري في السياسة الاميركية من مبدأ الحوار مع ايران في اطار ما عرف بالاتفاق النووي الى الصدام، المحدود حاليا، انما المفتوح على احتمالين: اما العودة الى طاولة المفاوضات في اطار اكثر اتساعا يتضمن الصورايخ البالستية ودور ايران الاقليمي (من اليمن الى العراق الى سوريا ولبنان)، او تصعيد في الحصار الاقتصادي والسياسي الى نقطة غير معروفة حتى الآن.
هنا لا بد من الملاحظة ان التسوية السياسية الهشة التي نعيش في ظلها في لبنان قد ولدت في طبعتها الاولى عام 2014 مع ولادة حكومة الرئيس تمام سلام بالتزامن مع المفاوضات حول النووي الايراني وتكرست بطبعتها الثانية، الاقل توازنا، مع انتخاب الرئيس ميشال عون قبل ساعات من انتخاب الرئيس دونالد ترامب. مما يطرح علامة استفهام حول مصير المظلة الدولية لهذه التسوية.

ث‌ – ارتفاع وتيرة التهديدات بالحرب انطلاقا من اصرار اسرائيل، وبموافقة روسية ظاهرة حتى الآن، على كبح جماح التمدد الايراني في سوريا وتحديدا ما يتعلق بمنع تواصل الطريق الاستراتيجي الممتد من طهران الى جنوب لبنان بما يعيق حصول حزب الله على اسلحة كاسرة للتوازن كما تسميها اسرائيل، من صواريخ دقيقة وغيرها. ولنا في تصاعد السجال العلني في الايام الاخيرة حول هذا الموضوع دلالة واضحة، سواء بتصريحات السيد حسن نصرالله او باستيقاظ فكرة الحرب الاستباقية في اسرائيل.

ج‌ – انقضاض اسرائيل، بمساعدة اميركية حاسمة خصوصا فيما يتعلق بالوضعية القانونية للقدس، على ما تبقى رمزيا من مسار عملية السلام في الشرق الاوسط، بما يعيد الصراع العربي-الاسرائيلي او فلنقل الصراع الفلسطيني- الاسرائيل الى نقطة الصفر ويرفع احتمالات تأجيج العنف وتعميمه داخل الدائرة الاسرائيلية-الفلسطينية وخارجها.

ح‌ – التحول في السياسة السعودية حيال ايران والانتقال من خيار المهادنة والحوار الى خيار التصدي وشبه القطيعة، وشرارة التحول على هذا الصعيد كانت اليمن وتحولها الى بؤرة صراع اقليمي على تخوم السعودية، جعلت من الاخيرة اقل تسامحا في كل ما يتعلق بصراعها مع ايران ومن ضمنها الساحة اللبنانية.



خ‌ – التراجع الاستراتيجي في الدور الاوروبي، في اوروبا نفسها وفي العالم عموما وفي الشرق الاوسط خصوصا، وضيق هامش المناورة للدول الاوروبية في ضوء الاستقطاب المتصاعد بين اميركا وروسيا من جهة، وانتقال العلاقات الاميركية الايرانية من اطار الانفتاح والتفاوض الى اطار التصعيد والصدام من جهة أخرى. هذا يجعل لبنان اقل اتكالا على دور اوروبي فاعل في مجال تدوير الزوايا وامتصاص الصدمات في لبنان او اي مكان آخر. واضطرار الشركات الاوروبية العملاقة الى الانسحاب من ايران دليل واضح على ضيق هامش المناورة هذا.

ثانيا- الملاحظة الثانية هي انه في ظل التحولات المذكورة اعلاه، تبدو احتمالات تأجج النزاع واحتمالات التبريد والتسوية متقاربة، ولبنان (او قل الساحة اللبنانية) واعتقادي ان لبنان، حتى اشعار آخر، سيكون في موقع المتلقي لتلك الاحتمالات، فيما مفاتيح الحسم تقع في ساحات اخرى في مقدمها الساحة السورية. من هنا تأخذ قضية ادلب والاتفاق الهام الذي تم بشأنها مع تركيا اهمية استراتيجية خاصة تضع سوريا والنزاع السوري برمته امام مفترق استراتيجي يعتمد على رغبة روسيا في الانتقال من دور الوسيط المنحاز (اذا جاز التعبير) الذي لعبته حتى الآن الى الراعي المتوازن للتسوية السياسية. لا يعني هذا الامر ان التسوية في سوريا تعتمد على الارادة الروسية وحدها، لكن خيارات السياسة الروسية حاسمة في هذا الملف. وهذا في رأيي تحول ضروري اذا ارادت روسيا تثمير قدرتها على التحدث مع جميع الاطراف والاستفادة من طاقاتها وامكاناتها واحراز تقدم ملموس حتى في معالجة الملفات الجزئية التي طرحتها موسكو كمبادرة اعادة اللاجئين التي تشكل اهمية خاصة للبنان.



ورأى حداد ان نقاط الضعف والقوة في المبادرة الروسية: روسيا لها وضعية فريدة في سوريا (لا مناطق مقفلة في وجهها)، المبادرة الوحيدة على الطاولة، تستجيب الى حاجة لبنانية ملحة (وبالتالي هي تستفيد من قوة دفع وحماس لبناني، وبالتالي هي تحظى بما يشبه الاجماع اللبناني) – نقاط الضعف: تفتقر الى الوضوح في بعض جوانبها (خصوصا ما يتصل بالضمانات بالنسبة الى العائدين الى مناطق يسيطر عليها النظام)، تفتقر الى التمويل (وهي بالتالي تتوجه الى الغرب الدول العربية للحصول على التمويل)، تطرح بمعزل عن سياق الحل السياسي الشامل، حتى النظام لم يبدي حماسا ظاهرا للتنفيذ ولا هو اتخذ اجراءات تمهيدية او مساعدة (بالعكس هو امعن في التدابير المعيقة: القانون رقم 10، الخدمة العسكرية الالزامية، معسكرات الاحتجاز للمعارضين، الخ…)

ثالثاً- الملاحظة الثالثة، وهي لا يمكن ان تفوتني وانا في هذه البقعة الجميلة والعزيزة من لبنان، التي انتمي اليها قلبا وقالبا، هي ان ندع هذه الغمامة السوداء العابرة في سماء المنطقة تمر من دون ان تجد لها في ربوعنا اي محطة، خلافا لما يخطط له من وراء الحدود بالتزامن مع التجاذبات حول تشكيل الحكومة وان نتجاوب جميعا مع دعوات التهدئة والحفاظ على المصالحة التاريخية التي ودأت الفتنة في هذه الربوع الى غير عودة.

وختم حداد كلامه بتحية من القلب الى الصديق الكبير المفكر الانساني كريم مروة الذي لا يمكن لندوة كاملة ان تفيه حقه في تعداد ما يتميز به من قيمة وطنية وثقافية وفكرية وسياسية. وانا اختصرها بما يلي: اهم ما يمتاز به هذا الرجل هو منظومة القيم الاخلاقية التي يختزنها.



مروّة
الكاتب كريم مروّة رأى ان المهم ليس وصف الواقع في المنطقة انما ان نعمل من اجل الخلاص من هذا الواقع. وتحدث مروة الى نظرته للواقع القائم وكذلك حول كتابيه “التجديد في الاسلام كالتجديد في الاشتراكية” و “فصول من حواراتي في الفكر وفي السياسة وفي العلاقات الانسانية”.

وفي الختام، وقع مروة كتبه للحضور.