"الأنباء" في المونديال... والأنظار نحو قطر

8 استادات أدهشت العالم وتقنية جديدة.. مَن "يتزعّم" العالم؟

20 تشرين الثاني 2022 15:53:07

الأنظار الى قطر، التي تستضيف نهائيات كأس العالم 2022 للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وفي دولة عربية. وقفت قطر في وجه الانتقادات الكثيرة التي تعرضت لها منذ إعلان فوزها بحق الاستضافة. وبغض النظر عن سيوف النار ضدها، يبقى الأهم أن تنجح ممثلة العرب في إنجاز المهمة المونديالية.

8 استادات أدهشت العالم

كما بات معروفاً، تستقبل 8 استادات مباريات كأس العالم، أبرزها استاد البيت، الذي يتّسع لـ60 ألف متفرّج ويستضيف حفل الافتتاح تليه مباراة قطر والإكوادور، ضمن المجموعة الأولى، وصولاً إلى المواجهة النهائية في استاد لوسيل، الذي يُعد الأكبر في هذا الحدث بسعة 80 ألف متفرّج.

بين الملعبين، 6 استادات أدهشت عشاق كرة القدم، هي: خليفة الدولي، الثمامة، 974، أحمد بن علي، المدينة التعليمية والجنوب.

للسيدات حصة في كأس العالم

لا شك في أن المونديال القطري سيبقى في الأذهان طويلاً، خصوصاً أنه سيكون أول نسخة على الإطلاق يضم حكمات، حيث ستدخل ثلاث سيدات التاريخ، وهن يأملن أن يتم الحكم على قدراتهن وليس جنسهن.

وأدرجت الفرنسية ستيفاني فرابار والرواندية سليمة موكانسانغا واليابانية يوشيمي ياماشيتا ضمن قائمة 36 حكماً اختارهم الاتحاد الدولي لقيادة المباريات، في حين ستشارك ثلاث سيدات أخريات كحكمات مساعدات.

تقنية جديدة
على الصعيد التحكيمي أيضاً، سيكتشف عشاق كرة القدم ابتكاراً جديداً في "المونديال العربي"، مع تقنية "نصف آلية" لكشف التسلّل التي من المفترض أن تسرّع وتجعل قرارات الحكام أكثر موثوقية.

وتعتمد الفكرة على دفع حدود العين البشرية، غير الدقيقة، لتحديد موقع اللاعبين والكرة في أي وقت، وبالتالي تحديد دقيق للخط عند وجود حالة تسلل.

البرازيل والأرجنتين الأوفر حظاً

في كل مونديال، تحصل مفاجآت كبرى. فهل تشهد كأس العالم 2022 في قطر على بطل جديد؟

تصبّ التوقّعات والترشيحات لمصلحة ثنائي أميركا اللاتينية البرازيل والأرجنتين، من دون استبعاد فرنسا على الصعيد الأوروبي، فيما تبدو الحظوظ الآسيوية والأفريقية صعبة.

ويضم المنتخب البرازيلي نخبة من الأسماء البارزة، والأمر اللافت هو وجود أكثر من لاعب مميز في كل مركز، مما يضع المدير الفني للـ"سامبا" تيتي أمام خيارات عدة يمكن الاستعانة بها.

في المقابل، يبدو النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أكثر إصراراً لتتويج مسيرته الرائعة في الملاعب برفع "الكأس" الغالية للمرة الأولى في تاريخه، خصوصاً أن النتائج الأخيرة والسجل الخالي من الهزائم في السنوات الماضية، يضع "التانغو" في صدارة المنتخبات المرشّحة للقب.

جولة "الأنباء" القطرية

تنظيم، حماس، مهرجانات وترقّب. هذه أبرز العناوين التي لاحظها مراسل جريدة"الأنباء" الالكترونية في جولته الميدانية في الشوارع القطرية، قبل أيام من انطلاق المونديال.

ففي الأماكن المخصصة للتجمعات، تلتقي جماهير معظم المنتخبات معاً، وسط أجواء حماسية وتنافسية، فمنهم من يهتف "ميسي" وبعضهم "نيمار"، بينما لم تخلُ الساحة من مشجعي المنتخبات العربية.

ترقّب عالمي للحدث الأبرز في كرة القدم. هو المونديال الأخير بمشاركة 32 منتخباً، بانتظار معرفة "زعيم" العالم في 18 كانون الأول المقبل.