لقاء الثلاثاء... الرغبة موجودة ولكن النتيجة "فشل"

16 تشرين الثاني 2022 12:04:22

فَشل اللقاء النيابي الذي يضمّ "حزب الكتائب اللبنانية" وبعض التغييريين وبعض المُستقلين، أمس الثلاثاء، في التفاهم على إسم مُوحّد للذهاب به إلى جلسة إنتخاب رئيس جديد للجمهورية يوم الخميس المُقبل في ظلّ تمسّك البعض بترشيح النائب ميشال معوّض، ورفض قسم آخر في تبنّي ترشيحه.

اللقاء النيابي الذي بدأ بـ 27 نائبًا، بعد إحدى جلسات إنتخاب رئيس للجمهورية كان من المُتوقع أنْ يصل عدد المُنضمّين إليه ما يفوق 32 نائبًا، إلّا أنّ ما حصل كان العكس تمامًا بعد أن نأى "الإعتدال السني" بنفسه ولم يُشارك في اللقاء.

هذا اللقاء إعتبره "النائب التغييري" مارك ضو بأنّه "يُبشّر بالخير"، حيث يُشير إلى أنّ "اللقاء كان إيجابيًا جدًا، وكانت أولويّته مسألة إنتخاب رئيس جديد للجمهورية".

وعن هدف اللقاء والتجمّع، يُوضح ضو في إتصال مع جريدة "الأنباء" الإلكترونية أنّ "المسعى الأساسي هو تقريب وجهات النظر لإحداث خرق جدي في عملية التعطيل الحاصلة، والشّلل الذي يُعرقل إنتخاب رئيس جديد للجمهورية، بعد تعطيل تشكيل سلطة تنفيذية قبل نهاية العهد السابق".

ويكشف ضو أنّ أبرز ما جرى نقاشه في اللقاء هو "التقريب في وجهات النظر، والإتّفاق على تشكيل لجنة متابعة للتمهيد لحوارات بنّاءة أكثر وخاصة فيما يتعلّق بأجندة التشريعات"، ويُوضح في هذا الإطار أنّ "النقاش تمحور حول دستورية عقد جلسات تشريعية بعد أن تحوّل المجلس النيابي إلى هيئة ناخبة".

ويُشير إلى "وجود رغبة لدى جميع المُشاركين بضرورة التعاون للوصول إلى نتائج أفضل، في ظلّ الأزمة الكبيرة والظروف الحسّاسة التي نمرّ بها".

وإذْ يعترف أنّ "النائب ميشال معوض هو المرشّح الوحيد لرئاسة الجمهورية"، إلا أنّه يلفت إلى أنّ "ليس المُشاركين يتبنّون ترشيحه للرئاسة".

ويُرجّح ضو إنضمام عدد "من النواب المستقلّين إلى اللقاء في المرحلة المُقبلة"، مُتوّقعًا أنْ "يتجاوز عدد المنضمّين إليه ربع عدد المجلس النيابي، وهو عدد لا يُستهان به في فرض مرشّح يتمّ التوافق عليه بين مكوّنات هذا اللقاء".

وفي ختام حديثه، يستبعد النائب التغييري، "إنضمام أيّ من الكتل الكبرى والأحزاب الأساسيّة إلى "اللقاء" على إعتبار أنّ لكلّ منها إعتباراتها وحساباتها المختلفة".