الاتحاد العمالي العام والشهية الطائفية

منير بركات |

بعد اقالة الاسمر وما سبق ذلك على ما يبدو بدأت الشهية عند البعض للسيطرة على الاتحاد العمالي العام وتفصيله طائفيا على قياس الطامعين وبعيدا عن مصالح العمال والمستخدمين مما يفترض التذكير بالمراحل التاريخية الخمسة ومسيرة الحركة النقابية في لبنان.
 
المرحلة الاولى: منذ عام 1942 الى 1946: 

المرحلة التأسيسية للنقابات على قاعدة قانون الجمعيات العثماني.

المرحلة الثانية، منذ عام 1947 الى 1964:

1- اقرار قانون العمل اللبناني واعادة تأسيس حركة نقابية جديدة.
2- تدخل الحكومة بشكل واسع وضرب الحريات النقابية وفتح السجون امام النقابيين .
3- اتساع موجة الاضرابات العمالية . 
4- مظاهرة عمال الريجي المضربة واستشهاد العاملة وردة بطرس. 
5- انشقاق الحركة النقابية والتدخل الاجنبي .

المرحلة الثالثة، منذ عام 1966 الى 1975:

1- تأسيس ثلاث اتحادات، وطني، جنوب، مصالح مستقلة، واتحاد رابع للمصالح المستقلة. 
2- فتح الطريق امام اعادة الوحدة
3- انفراج امام الحركة النقابية التقدمية ودورها.
4- اول ايار 1970، اعلان قيام الوحدة .
5- اشتداد دور الحركة النقابية .
6- اقرار قانون الضمان الاجتماعي، وقانون الوساطة والتحكيم وتصحيح الاجور .

المرحلة الرابعة، منذ عام 1975 الى 1990:

1- مرحلة الحرب الاهلية، جمدت معظم النضالات المطلبية، باستثناء تصحيح الاجور وإعادة الاعتبار للتطور .

2- المطالبة بوقف الحرب، اضطرابات وتظاهرات واسعة.

3- نهج وحدوي فاعل اسهم في خلق حالة جديدة متقدمة.

4- اجتياح اسرائيلي عام 1982 شمل جزأ كبيرا من الاراضي اللبنانية.

المرحلة الخامسة، منذ عام 1990 الى 1998:

1- توقف الحرب بعد اتفاق الطائف. 

2- استقالة حكومة 6أيار تحت ضغط الشارع يوم اضراب الاتحاد العام.

3- اتبعت الحكومات اللاحقة التدخل المكشوف بوضع الحركة النقابية بهدف تهميشها ، وضرب وحدتها.

4- ازدياد التدخل عام 1993، خلال انتخابات الاتحاد العام.

5- تأسيس نقابات واتحادات جديدة بشكل واسع وغير مشروع.

6- شق الحركة النقابية بتدخل اداري وعسكري في 24 نيسان عام 1997من النظام الامني اللبناني السوري .

7- انعكاس الوضع سلبا على الوحدة النقابية نتيجة الصعوبات الكبيرة التي تواجهها.

21/ أيار 2019 رئيس الحركة اليسارية اللبنانية.

*المصدر: توثيق مسيرة الحركة النقابية العمالية في لبنان