"التقدمي" يشارك في ندوة الحوار الثالثة بين الحزب الشيوعي الصيني والأحزاب العربية
11 تشرين الثاني 2022
12:49
Article Content
شارك الحزب التقدمي الاشتراكي في جلسات الدورة الثالثة لمؤتمر الحوار بين الحزب الشيوعي الصيني وأحزاب ومنظمات عربية، والتي استمرت على مدى يومي 8 و9 تشرين الثاني 2022 عبر تطبيق zoom بدعوة من دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، تحت عنوان "يداً بيد من أجل مستقبل أفضل للبشرية"، والذي تضمن نقاشاً حول "الخلاصات التي خرج بها المؤتمر الوطني ال20 للحزب الشيوعي الصيني"، و"دور الأحزاب العربية في تعزيز العلاقة بين الصين والدول العربية، وفي بناء مجتمع المستقبل المشترك للصين والدول العربية في العصر الجديد".
وقد افتتح وزير العلاقات الخارجية للحزب الشيوعي الصيني، السيد ليو جيان تشاو، الجلسة بكلمة شدّد فيها على "أهمية مبادرة الحزام والطريق ومبادرة الأمن العالمي"، وأكّد "الحكمة الصينية التي تدعو إلى التصرف بالود وحسن النية مع الآخرين وتمسك الصين بالتنمية والحلول السلمية لكل الحروب والأزمات، كما أكد التزام الصين الدائم دعم القضية الفلسطينية ونضال الشعب الفلسطيني، وحقه قي إقامة دولة مستقلة".
مفوض الثقافة في الحزب التقدمي الاشتراكي فوزي أبوذياب الذي نقل تهنئة الحزب ورئيسه وليد جنبلاط إلى القيادة الصينية على نجاح المؤتمر، وما خرج به من مقترحات وتوصيات، وقال إن "إعادة انتخاب الرئيس الصيني شي جين بينغ على رأس اللجنة المركزية، يكمل ما حققته الصين من إنجازات مهمة خلال السنوات العشر المنصرمة، والتي أدت إلى ارتفاع قوة الصين الاقتصادية والعلمية والتكنولوجية، وقوتها الوطنية الشاملة وتأثيرها الدولي، إضافة إلى دخولها مسيرة بناء مجتمع رغيد الحياة، وتوحيد الجهود من أجل مكافحة الفقر، والحفاظ على سلامة أرواح الشعب وصحته في ظل انتشار جائحة كوفيد 19، وحماية كرامة الدولة ومصالحها الجوهرية بحكمة وروية وصبر في ظل المتغيّرات السريعة التي شهدها العالم".
وأكد أبوذياب، "تضامن الحزب التقدمي الاشتراكي مع الشعب الصيني وجمهورية الصين الشعبية والحزب الشيوعي الصيني، في مواجهة التحديات، مستنكراً محاولات التدخل الخارجي في الشأن الداخلي الصيني".
ورأى، "إنّ ما حققه الحزب الشيوعي الصيني في حكمه لجمهورية الصين الشعبية من مبادرات ميدانية واجتماعية في التخطيط والتنمية ومكافحة الفقر، والتطور الصناعي والتكنولوجي وطرق المواصلات، والتحول في الصين من مصنع العالم إلى شريك في الاقتصاد والإنتاج والمنافسة والإبداع يشكل إنموذجاً يقتدى به في نهضة الشعوب والدول العربية، ويعتبر إنموذجاً مهماً للأحزاب الاشتراكية الساعية لتحقيق العدالة الاجتماعية، والمساواة، والتنمية، والحرية".
وقال أبوذياب "إنّنا في الحزب التقدمي الاشتراكي نحرص على تعزيز العلاقة الأخوية مع الحزب الشيوعي الصيني، وتفعيل التعاون الودي بيننا في كافة المجالات، ونتطلع معاً إلى عالم جديد أكثر إنسانية، عالم متوازن تسود فيه العدالة الاجتماعية والرخاء، وحقوق الإنسان. وننظر بأملٍ كبير إلى ما أكد عليه المؤتمر العشرون للحزب الشيوعي الصيني في دفعه الجاد لاستكمال مبادرة "الحزام والطريق"، ومبادرة التنمية العالمية ومبادرة الأمن العالمي. ونتطلع إلى أهمية تعزيز التعاون الدولي بين الصين والدول العربية، حيث يشكّل مسار إعادة تعبيد طريق الحرير على أسس التنمية والتكنولوجيا الرقمية المتطورة، قاعدةً مهمة للشراكة والتعاون بين شعوب ودول المنطقة العربية مع الصين.
المؤتمر شارك فيه أكثر من 80 حزباً ومنظمة من 18 دولة عربية، إضافة إلى عدد من الخبراء والأكاديميين العرب والصينيين. وأشادت معظم الكلمات بأهمية الدور الذي تلعبه الصين لضمان السلم والاستقرار الدوليين، وبأهمية انعقاد القمة الصينية - العربية الأولى المقرر عقدها الشهر المقبل في المملكة العربية السعودية، والتي تشكل نقطة تحوّل مهمة في تطوير العلاقات الصينية - العربية.

.jpg)
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






