الأحد، 06 أيلول 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

"القرية الكونية" والمشارح والدموع

07 تشرين الثاني 2022

06:45

مختاراتالشرق الأوسطغسان شربل
"القرية الكونية" والمشارح والدموع
"القرية الكونية" والمشارح والدموع

Article Content

كانت بغداد تتلوَّى على دوي الانفجارات واختلاط الدم بالركام. اتَّهم مسؤولٌ عراقيٌّ وسائلَ الإعلام بالمبالغة في عدد الضحايا وانطلق جدالٌ في الموضوع. غلبني الفضولُ الصحافي، فطلبتُ من صديقٍ عراقي أن يبحثَ لي عن رقم المشرحة في بغداد. وحين عثرَ عليه اتصلت، وطلبت التحدثَ إلى المسؤول عن المكان.

سارع الرجلُ إلى القول إنَّه مواطنٌ عادي ولا يحقُّ له التحدّثُ باسمه. طمأنته فأجابني أن معدّلَ الجثث التي تصل يومياً يراوح بين سبعين وثمانين، وهي حصيلة تفجيرات وعمليات خطف وتصفيات. شكرتُ الرجلَ وسألته عن قسوة وظيفتِه، وكيف يستطيع العيشَ بين الجثث. قال: «هذه وظيفتي وقدري ولقمة عيشي. ثم إنَّك تعتاد على رؤية الجثث. ما لا تعتاد عليه هو دموع الأمهات والزوجات، حين يعثرن على الجثة وحين لا يعثرن عليها».

حين تكون صحافياً ومن الجزءِ الرهيب من الشرق الأوسط الرهيب، يصبح السؤال عن الجثث بنداً في لائحة اهتماماتك. لكنَّني شعرت أنَّ سيدَ المشرحة يعتبر دموعَ الأمهات والزوجات أقسى من مشهد تلك الجثث التي تبحث عمَّن يواريها.

عادت قصة المشرحة إلى بالي وأنا أقرأ تقريراً في «نيويورك تايمز» عن أمهات روسيات يتردَّدن على المشرحة، للسؤال عن مصير أولادهن الذين أرسلوا إلى أوكرانيا وانقطع معهم كل اتصال. وشعرت بالقسوة حين قرأت أنَّه يتعيَّن على الأمهات التحديق في سيل من الصور، بعضها مشوَّه بفظاعة، للتعرف على خاتم أو علامة فارقة. وعلى المقلب الآخر من الحرب تتوجَّه أمهات وزوجات أوكرانيات إلى المشارح بحثاً عن جثث من ماتت هواتفهم، كأنها تعلن موتَهم من دون البوح بمكان جثثهم أو ما تبقَّى منها.

تعلمت أوجاعَ الحرب باكراً. كنت في أول المهنة، وأملك من الحماسة أكثر ممَّا أملك من التحفظ. أعلن وقف لإطلاق النار فكلَّفني مدير «النهار»، سامحه الله، الذهاب إلى مستشفى في الشطر الشرقي من العاصمة. ذهبت وسألت عن الضحايا فأرشدوني إلى قاعة. كان المشهدُ رهيباً. أكثرُ من ستين جثةً ممددةً على الأرض ومغطاة بشراشف. خاف زميلي المصور من ضيق الوقت فكلَّفني أصعب مهمة في العمر. رحتُ أكشف الشراشفَ ليتسنى له التقاط الصور. وكانت بينها جثثٌ صغيرةٌ لا تزال تزورني كلما اندلعت حرب وانهمكت مع الزملاء في تسجيل ويلاتها.

وتعلمتُ درساً آخر في شوارع بيروت. كانت الميليشيات تشيَّع الضحايا بهتافات الثأر ورصاص غزير. وكانت صور الشهداء تتكاثر وتتزاحم على جدران المدينة. لكن الصور تهرم وكان الخريف يتكفَّل بقتلها، فلا يبقى من الشهداء غير دموع وحسرات الأمهات والزوجات والأيتام.

في السنوات الأخيرة تقلَّبت دولٌ عربية عدة على نار الثورات والحروب. هكذا تحوَّلت الصحف نفسها إلى ما يشبه المشارح. عليها قبل إرسال الصفحات إلى المطبعة إعادة التدقيق في عدد القتلى والجرحى. وكان لا بدَّ من «وجبة» كبيرة مؤلمة للفوز بمقعد بارز في الصفحة الأولى. وفي اللحظات الأخيرة كان دورُ الصحافي يشبه دورَ حفار القبور، إذ عليه إيجادُ مكان للوافدين الجدد.

أغرقني تقرير «نيويورك تايمز» في حديث أوجاع الحرب. الحرب الدائرة على الأرض الأوكرانية أخطر حدث عشناه منذ عقود. ويمكن القول إنَّ العالم دخل في مأزق قد تختصره جملة يردّدها المحللون ومفادها أنَّ فلاديمير بوتين «لا يستطيع أن يخسر». والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا السياق هو: هل وقع بوتين في فخ، أم أوقع نفسه فيه وأوقع معه العالم؟ يزداد السؤال حدةً فيما يتابع العالم قَلِقاً الحديثَ عن منطقة خيرسون الاستراتيجية. الأسئلة كثيرة. هل قرَّرت روسيا إجلاءَ المدنيين من المنطقة لإبعادهم عن الأخطار، أم لسبب أخطر من ذلك؟ هل ينوي بوتين تحويل معركة خيرسون إلى نسخة عصرية من معركة ستالينغراد؟ هل يريد استدراج الجيش الأوكراني إلى المنطقة ويفاجئه بسلاح يؤدي إلى مقتلة كبرى تقصمُ ظهرَ جيش زيلينسكي، ويعيد إلى الجيش الروسي صورة استنزفتها تسعة شهور من القتال بلا نصر؟ وهل صحيح أنَّ الخروج من النفق الأوكراني لم يعد ممكناً إلا بوضع العالم على شفير وليمة نووية مدمرة يروّج لها ديمتري مدفيديف رفيق بوتين وظله؟ وهل صحيح أنَّ المخرج مقتلة واسعة في أوكرانيا تضخُّ الرعب في عروق العالم فيسارع إلى وقف نار بلا شروط للتفرغ لمواراة الضحايا واختصار آلام العالم؟

أتابع مسيرة بوتين قبيل «استيلائه» على الكرملين. وأعجبت بالرجل الذي أنقذ الاتحاد الروسي من التفكك، وأنقذ معه العالم من مسلسل حروب عرقية ودينية باهظة. وأعجبت به حين قدَّم نفسه رجلاً وديعاً ويداً ممدودة، علماً بأنَّه وافد من إمبراطورية «كي جي بي» ودهاليز التقارير والجواسيس والحبر السري. واعتبرت الرجل صياداً صبوراً يسدّد في الوقت المناسب بعد إخفاء نواياه. وأنَّ لعبة الجودو علمته طرحَ الخصم أرضاً. وتأكدت صورةُ الصياد اللامع حين استعاد القرم، وتدخل عسكرياً في سوريا في خطوة لم يحسن الغرب تقديرَ أبعادها.

إعجاب الصحافي بلاعب كبير يقوده إلى خطأ التوقع. حين عبرت القوات الروسية الحدود الدولية مع أوكرانيا في 24 شباط الماضي، استبعدت أن يكون الصياد الماهر وقارئ التقارير وقعَ في سوء التقدير. توقَّعنا أن يحتل كييف أو يحاصرَها، وأن ينادي العالم إلى حل يقوم مثلاً على إعلان حياد أوكرانيا مع حكم ذاتي موسع للمناطق التي ضمَّها لاحقاً. وفي الشهر التاسع من الحرب ندرك خطأ توقعاتنا. لقد وقع بوتين في الفخ وأوقع العالم معه.

لم يحدث أن كان العالمُ على هذا القدر من الخطورة. مقتلة على الأرض الأوروبية. وجمر تايوان يلوح بالاشتعال. وحفيد كيم إيل سونغ يتسلَّى بالصواريخ ويسرقُ النومَ من عيون المسؤولين في الشطر الجنوبي فضلاً على اليابان. الجنرالات يتفقدون لياقة الترسانات التقليدية والنووية. وأوروبا مذعورة من الشتاء المقترب. وحديث الحبوب والغاز يعد الفقراء بأيام أدهَى. أخطأ بوتين في تقدير صلابة الأوكرانيين وسخاء الغرب في دعمهم. وقع في الفخ وأوقعنا معه.

الحرب ليست فقط جنرالات وخرائط. إنَّها أيضاً جنود يذهبون ولا يرجعون. واقتصادات تنهار وتشيع الجوعَ والمعاناة في أزقة «القرية الكونية». إنَّها ملايين المهجرين ودموع الأمهات الروسيات والأوكرانيات على أبواب المشارح. ننشغل بالاختراقات والتصريحات وموازين القوى. لكن أوجع ما في الحرب تلك الدموع التي ننسى. كانت «القرية الكونية» رمزاً للتقدم العلمي والتكنولوجي والإنساني على رغم الفوارق بين عربات القطار. بعض الظلم لا يبرّر اقتلاع أعمدة الهيكل. من أوقع «القرية الكونية» في زمن المشارح والدموع؟

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

Atelier May Joumblatt يعود إلى الحياة

فيديو

تقرير

Atelier May Joumblatt يعود إلى الحياة

لبنان ومعركة التجديد لقوات اليونيفيل

فيديو

تقرير

لبنان ومعركة التجديد لقوات اليونيفيل

مهرجان سينمائي للباروك.. طاقات شبابية واعدة في مشروع واعد

فيديو

تقرير

مهرجان سينمائي للباروك.. طاقات شبابية واعدة في مشروع واعد

مقالات ذات صلة

بوتين يلتقي الشرع... دعمٌ لإعادة الإعمار وتأكيد وحدة سوريا

الأربعاء، 28 كانون الثاني 2026


"قمّة تاريخيّة" بين ترامب وبوتين... وهذه تفاصيل الاجتماع المقبل

السبت، 16 آب 2025


لقاء مرتقب بين ترامب وبوتين في ألاسكا

السبت، 09 آب 2025


الكرملين يُعلن عن هدنة مفاجئة لأيام... وهذا السبب!

الإثنين، 28 نيسان 2025


بوتين يوظّف تفاهماته مع ترامب… في سوريا؟

السبت، 22 آذار 2025


في السعودية.. ترتيباتُ "اللقاء المنتظر" بين ترامب وبوتين

الإثنين، 17 شباط 2025