المجلس يناقش رسالة عون.. سجالات وانسحاب من الجلسة!

03 تشرين الثاني 2022 12:23:17 - آخر تحديث: 03 تشرين الثاني 2022 13:19:47

رد رئيس مجلس النواب نبيه بري على مداخلات بعض النواب التي سبقت مناقشة رسالة رئيس الجمهورية الذين ابدوا خشيتهم "من يكون الهدف من هذه الرسالة قد يثير نعرة طائفية" وقال: "ان شاء الله النيات "منيحة" وسبق ان ناقشنا من قبل رسائل مماثلة "وما صار شي". 

وتساءل بري: هل يعتقد أحد أنني قد ادعو الى أمر طائفي؟
 
وردا على طلب النائب سليم عون الاستماع الى موقف رئيس حكومة تصريف الاعمال ،قبل البدء بمناقشة رسالة الجمهورية، قال بري: " ليش اذا سمعتو كلمتو بتقنعوا انتو؟.

وبعد ان تمت تلاوة الرسالة في الجلسة التي بدأت عند الحادية عشرة، انسحب النواب التغييريون ونواب الكتائب، منها، لانه وفق المادة 75، المجلس النيابي الآن هيئة ناخبة فقط ولا يحق له القيام بأي وظيفة اخرى، كما قالوا.

وقد شهدت الجلسة سجالات عدة، اذ دار سجال بين النائبين ستريدا جعجع وجبران باسيل، حيث قال الأخير: "ليتم إنتخاب الرئيس من الشعب"، فردّت النائب جعجع: "إمشي لكن بسمير جعجع فهو الأقوى مسيحياً".
وردّ باسيل: "لا تشوشي في أمور جانبية"، فكان جوبها: "هو الأقوى مسيحياً حط إيدك عا شواربك"، ليعود ويقول: "اللي بحط إيدو عا شواربو هوي اللي بيحكي عن داعش وسوريا مش أنا"، لتردّ ستريدا: "اللي عندو شوارب بكون رجّال". 

كما  حصل سجال حادّ بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس التيار الوطني الحرّ النائب جبران باسيل، خلال جلسة مناقشة رسالة رئيس الجمهورية السابق ميشال عون في مجلس النواب.

وقال ميقاتي: "أنا كنت أكثر المتحمسين لتشكيل حكومة".

وعرض ميقاتي أمام المجلس النيابي مفاوضات تشكيل الحكومة بالوقائع والتواريخ، ليردّ باسيل، قائلاً: "إنت تستغيب الرئيس". 

إلى ذلك، قدّم النائب مروان حمادة مداخلة قبل تلاوة رسالة رئيس الجمهورية في جلسة المجلس النيابي، وقال: "الضرب بالميت حرام لأن هذه الرسالة لم يعد لها قيمة، لأنه مع خروج المكلّف يسقط تكليف رئيس الحكومة"، ليردّ رئيس مجلس لنواب نبيه برّي عندما وصلت الرسالة وحدّدت الجلسة كان لا يزال الرئيس ميشال عون رئيساً للجمهورية وأنا طبقت القانون بالدعوة إلى الجلسة".

وعقب الجلسة، أشارَ عضو كتلة "اللقاء الديمقراطي" النائب وائل أبو فاعور إلى أنَّنا "أمام شغور رئاسي مديد في ظلّ لعبة تحسين المواقع السياسية ويجب التوافق على إسم رئيس يلعب دوره لانتاج وفاق بين اللبنانيين"، مشدداً على أنَّ "إثارة المخاوف من استغلال الحكومة لصلاحيات رئاسة الجمهورية من باب إشاعة جو الصراع الطائفي الذي لا مصلحة لنا فيه".

كذكلك، أكد عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب بلال عبدالله، قبل الجلسة، ان "مبادرات الوقت الضائع لا تثمر".

كما أكد عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب غسان حاصباني ان "الأولوية هي لانتخاب رئيس من دون أن تكون هناك أمور جانبية لشراء الوقت ونحن مع الحوار دائمًا مع كلّ من يأتي بحلول إنّما أن يأتي تحت سقف الدستور وخلال جلسة مفتوحة لانتخاب الرئيس".

من جهته، أشار رئيس حركة الاستقلال النائب ميشال معوض الى ان "الدستور لا يقول إنه يجب التوافق على رئيس للجمهورية وإلا فلنتفق على رئيس مجلس نواب ورئيس حكومة أيضًا وما يحصل اليوم هو محاولة تشنج طائفي لتبرير الفراغ ومن يريد الدفاع عن الصلاحيات عليه أن يعود للدستور وينتخب رئيسا"، مؤكدا ان "من لا يحضر بهدف انتخاب رئيس للجمهورية يتحمل مسؤولية الفراغ الحاصل".

قال عضو تكتل "لبنان القوي" النائب ألان عون: "نراهن على العقلاء من مختلف الأفرقاء من أجل التعامل مع الإستحقاقات المقبلة".

أما النائب بلال الحشيمي فقال: "لا نريد درس أمور انتهت وعلينا انتخاب رئيس للجمهورية والناس لم تعد تتحمل فالوضع الاقتصادي والاجتماعي تعيس".

بدوره، أكد النائب فؤاد مخزومي أن "الرئيس ميشال عون انتهت ولايته وكان يجب عليه ارسال رسالته سابقا"، معتبرا ان "الصلاحيات واضحة نعم يمكن لحكومة تصريف الأعمال استلام الصلاحيات".

ورأى مخزومي ان "المادة 62 واضحة لناحية انتقال الصلاحيات إلى الحكومة في حالة الفراغ وأعتقد أنّنا نُضيّع الوقت فيما المطلوب إنتخاب رئيس ولن ننسحب من الجلسة فنحن شركاء في الوطن وسنعطي رأينا برسالة عون".

وأوضح عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم ان "برّي كان يريد من الحوار تقليص مدة الشغور الرئاسي وبعد أن استمزج الآراء عاد وعدل عنه وستكون له دعوات متكرّرة لجلسات انتخاب الرئيس بدءاً من الأسبوع المقبل".

وقال النائب وضّاح الصادق: "أنا فخور بسنيّتي ولكنني لبنانيّ بالدرجة الأولى ولا أؤمن بدستوريّة الجلسة اليوم وقد ألقي مداخلة وأخرج من الجلسة ولقاء الـ27 نائبًا ليس مشروع كتلة".

أما عضو تكتل "لبنان القوي" النائب سيمون أبي رميا فقال: "عون أرسل الرسالة إلى مجلس النواب وهذا من ضمن صلاحياته وكان يُمكن قراءتها الإثنين قبل انتهاء ولايته ونحن اليوم "ناويين على الحقيقة" ولا يمكن أن يُشارك أحد بتسمية وزراء ليسوا من ضمن خياراتنا النهائية".

وأوضح عضو كتلة "الكتائب" النائب الياس حنكش ان "لقاء الـ27 نائبًا هو للتشاور وكلّ ما يصبّ في خانة انتخاب رئيس للجمهورية نحن معه والقنوات مفتوحة مع "القوات" و"الاشتراكي".

وقال النائب عدنان طرابلسي: "الرئيس بري يقوم بدوره عبر عقد جلسة لتلاوة رسالة رئيس الجمهورية ونحن بدورنا كنواب لبّينا هذه الدعوة".