ورشة لمحمية الشوف حول مخاطر التغير المناخي

الأنباء |

نظمت محمية أرز الشوف، ورشة عمل عن "مخاطر التغير المناخي في منطقة الشوف" وذلك في سياق إيجاد الحلول الممكنة لمواجهة التغير المناخي، في بيت المحمية، بمشاركة رؤساء بلديات، جمعيات محلية، تعاونيات زراعية، ومقدمي الخدمات مثل المطاعم وبيوت الضيافة.

بدأ الإجتماع بعرض فيلم مصور من قبل نائبة رئيس "اللجنة العالمية للمحميات الطبيعية" WCPA في الإتحاد العالمي لصون الطبيعة IUCN إيمان ميلان، تضمن تأثير التغير المناخي في جميع أنحاء العالم، حيث زادت الكوارث الطبيعية وقلت نسبة الأمطار وزاد الجفاف. وتطرقت إلى "عدم وعي البعض لآثار التغيير المناخي ومخاطره".

وقدم رئيس بلدية الجديدة - بقعاتا هشام الفطايري عرضا مصورا لأبرز إنجازات البلدية ضمن مشروع MINARET والتي تحد من آثار التغير المناخي مثل توزيع النحل والدجاج على البعض من أبناء البلدة، تركيب خزان مياه في جديدة لضخ المياه من النهر لخزان البلدة، تجهيز الخطوات الأخيرة لتركيب الالواح الشمسية.

بعد ذلك عقدت جلسة حوار حول اربعة محاور هي أبرز المخاطر الناجمة عن التغير المناخي، زيادة مواسم الجفاف ونقص كمية أمطار المتساقطة، وهذا أدى إلى أرتفاع في درجات الحرارة التي زادت من الآفات الزراعية، ثم عودة الهجرة الداخلية ولكن هذه المرة من المدينة بإتجاه منطقة الشوف مما زاد التمدد العمراني وزاد من استهلاك المواد الأولية في منطقة الشوف.

نتيجة هذه المخاطر والأنعكاسات، أقترح المجتمعون عدة حلول يكمن اللجوء إليها للتخفيف من وطأة التغير المناخي. من أبرز هذه الحلول، توجيه التنمية من قبل محمية أرز الشوف، حيث كانت ولا زالت المحمية تسعى للحفاظ على قمم الجبال، وإدارة الكتلة الحيوية في منطقة الشوف.

واتفق المشاركون على وضع خطة لزيادة الوعي لدى جميع فئات المجتمع من خلال وسائل تواصل مخصصة لكل فئة. ومن الوسائل التي يمكن استخدامها لزيادة الوعي حول التغير المناخي الخضوع لدورات تدريبية لزيادة الثقافة على استخدام الموارد البيئية بطريقة فعالة، وتقليل الاستخدام من المواد المضرة بالبيئية مثل المواد العضوية. 

واقترح المجتمعون دراسة كيفية أستخدام الأراضي الزراعية والمياه، بالإضافة إلى دعم المدارس الزراعية وتطوير منهج التعليم الزراعي لديها، كما والعمل على توجيه التنظيم العمراني مع الجهات المختصة. وارتأوا ضرورة خلق شروط ملزمة ومحاسبة أي شخص مخالف. كما تم الطلب من البلديات التي تراعي آثار التغير المناخي بخلق نماذج وتعميمها على جميع البلديات.

كما اتفق على خطوات تتضمن تكثيف الاجتماعات واللقاءات التوجيهية حول التغير المناخي، وإجراء إحصاء ديموغرافي من قبل كل بلدية بهدف دراسة التأثير بشكل مباشر.