الثلاثاء، 16 كانون الأول 2025
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2025 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

معارك جنرال!

02 تشرين الثاني 2022

05:29

مختاراتنداء الوطنرامي الريّس
معارك جنرال!
معارك جنرال!

Article Content

بمعزل عن مفاعيل الاستعراض الشعبي الذي واكب خروج الرئيس السابق ميشال عون من القصر الجمهوري إلى مقر إقامته في الرابية والذي أكد أنّ الجنرال حافظ على موقعه كقائد أعلى لـ»التيار الوطنيّ الحر» حتى عندما تولى المنصب الأرفع في الدولة؛ فإنّ سياسة شدّ العصب لا تصلح في كل الأوقات، بمناسبة ومن دون مناسبة.

لقد أهدر عون كلّ الفرص السياسيّة التي أتيحت له بُعيد انتخابه العام 2016، والتي توفرت له من مختلف الكتل البرلمانيّة والأحزاب السياسيّة تقريباً، وهي التي تجاوزت سلوكه التعطيلي، بالتعاضد مع حلفائه، على مدى عامين ونصف، إذ لم «يُفرج» عن النصاب إلّا بعدما توفرت له ظروف سلوك طريق بعبدا.

أما باقي الرواية السياسيّة حول ما شهده لبنان من أهوال وويلات في ذاك العهد، فلا يحتاج إلى تذكير. اللبنانيون يعرفونه جيّداً وهم لا يزالون يعيشون مفاعيله المختلفة ليومنا هذا.

قد يكون من الصحيح القول إنّ الرئيس السابق ميشال عون لا يتحمّل وحده مسؤليّة تامة عن كل الانهيارات التي عاشتها وتعيشها البلاد، ولكنّ الصحيح أيضاً أنّه أسقط كل إمكانيّات الإنقاذ التي كانت متاحة (ولا تزال رغم صعوبة الوضع ودقته) من خلال السياسات العبثيّة التي انتهجها مع تيّاره والتي أفضت إلى وصول البلاد إلى أفق مسدود كما هي الحال اليوم.

لم يتوقف الجنرال وتياره عن افتعال الأزمات واختلاق المشاكل في كل الإتجاهات. لم يكترث سوى لمسألة الصلاحيّات التي لم يكن أحد ينازعه عليها، ولكنّها من معارك الجنرال الوهميّة التي دمرّت الداخل وحرفت الأنظار والجهود عن تطبيق الخطوات المطلوبة في الإصلاح السياسي والإقتصادي والإجتماعي. الأرجح أنّ هذه المعارك الوهميّة ستستمر مستقبلاً.

في مطلق الأحوال، المطلوب اليوم أكثر من أي وقت مضى، أن تُستخلص الدروس والعبر من هذه التجربة الرئاسيّة، وهذه بعض الخلاصات الأوليّة:

أولاً، رئيس الجمهوريّة اللبنانيّة هو رئيس لجميع اللبنانيين، وبالتالي، بقدر ما يكون بعيداً عن التحزّب، بقدر ما يتمكن من إنجاز مهماته الوطنيّة والرئاسيّة بعيداً عن مراعاة تياره أو محاباته. هذا لا يعني طبعاً أنّ الشخصيّات الحزبيّة لا تملك الحق أو القدرة على خوض غمار هذه التجربة، إنما من الأفضل إفساح المجال أمام شخصيّات «حياديّة» بشكل أو بآخر.

ثانياً، لو كان النظام السياسي اللبناني رئاسيّاً لكان ربط انتخاب الرئيس بامتلاكه حيثيّة شعبيّة وتمثيليّة منطقيّاً. لقد شهد لبنان إنتخاب رؤساء لا ينطبق عليهم هذا المعيار وشكّلت عهودهم محطات ناجحة نسبيّاً في المسار الوطني العام.

ثالثاً، برهنت تجربة الرئيس عون في الحكم أنّ مصطلح «الرئيس القوي» لا يعدو كونه شعاراً سياسياً للاستهلاك الشعبوي. إذا كان الرئيس قوياً وقاد البلاد إلى «جهنم»، فالأفضل أن يختار اللبنانيون شخصيّات من طراز آخر.

رابعاً، ثمّة توازنات وطنيّة تتطلب فهماً عميقاً من الرئيس لأنّ الإخلال بها يؤدّي إلى توتير المناخات الداخليّة من دون طائل ويعرّض البلاد إلى إهتزازات كبيرة يمكن تلافيها بالإدارة الحسنة والتعاون والتنسيق.

ويمكن للائحة الخلاصات أن تطول بطبيعة الحال، ولكن من الضروري توفير المناخات السياسيّة الملائمة لانتخاب رئيس جديد للجمهوريّة في أقرب فرصة للحيلولة دون إقامة مديدة لفترة الشغور الرئاسي مع كل ما يعنيه ذلك من مخاطر ستتنامى تدريجيّاً على المستويات الإقتصاديّة والإجتماعيّة وربما الأمنيّة. 

في هذه الأوقات «الرماديّة»، لا مناص من رفع مستوى اليقظة الأمنيّة (مع التفهّم الكامل للضائقة المعيشيّة التي يمر بها ضبّاط وعناصر الأجهزة العسكريّة والأمنيّة أسوةً بجميع اللبنانيين)، كي لا تتحوّل مرحلة الإنكشاف السياسي إلى مرحلة جديدة من الإنكشاف الأمني مع كل ما ينطوي عليه من مخاطر!

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

فيديو

تقرير

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

فيديو

تقرير

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

فيديو

تقرير

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

مقالات ذات صلة

من هنري حلو2 إلى ميشال عون 2

السبت، 21 كانون الأول 2024


عبثية المعطلين!

الإثنين، 17 نيسان 2023


كان الهدف إلغاء اتفاق الطائف... فتم تحطيم مؤسسات الدولة

الإثنين، 13 آذار 2023


عشية العاصفة... باسيل ينفّس كربه بالهجوم على عون

الإثنين، 30 كانون الثاني 2023


عون عن دعوة ميقاتي لجلسة حكومية: مخالفة دستورية!

الأحد، 04 كانون الأول 2022


بالفيديو: عون "يصطاف" في البترون

الأحد، 13 تشرين الثاني 2022