اللبنانيّون يبتكرون أساليب مُتنوّعة للبيع... وجديدها ملابس من علامات تجاريّة عالمية!

26 تشرين الأول 2022 08:02:47

يبرز منذ وقت ليس ببعيد خطاً جديدا لشراء وبيع الملابس "بالكيلو"، والجدير ذكره انها تحمل تواقيع ماركات عالمية من الماركات المفضلة للناس. وكانت هذه الفكرة طُبقت في أوروبا في الثمانينات، وما لبثت ان بدأت تنتشر في العديد من دول العالمين الغربي والعربي، ومن بينها السعودية ومصر.

في لبنان، اللبناني دائما سبّاق في إيجاد الحلول، والعمل على ابتكار خطة تجعله لا يتوقف عند أي مطب او عقبة. فبدأت فكرة بيع الملابس "بالكيلو" بعيد الازمة الاقتصادية لتلقى رواجا وبقوة. والبداية كانت في متجر، واليوم تُرجمت الى متاجر في مختلف المناطق اللبنانية. بالإشارة الى ان هذا النوع من المحلات لا يبيع بالدولار على غرار المحلات العادية التي تأبى بيع منتجاتها الا حصرا بالدولار، وهذا ما جعل الناس يتهافتون على محلات بيع الملابس بالكيلو. وهناك سببان رَوّجا هذا النوع من البيع:

- الاول: البيع يكون بالليرة اللبنانية وعلى حسب وزن الثياب مع مراعاة عدم رفع السعر، فيما يقابله من ارتفاع يومي لسعر صرف الدولار في السوق الموازية.

الثاني: التجار يعمدون الى شراء كميات كبيرة من ماركات عالمية فريدة في جودتها وتصميمها، إضافة الى "ستوكات" أوروبية بأسعار منخفضة، وهذا ما يدفعهم للبيع بطرق تراعي وتلائم أوضاع الناس المعيشية والاقتصادية.

ما يعني ان هذه الملابس تحمل خامة ممتازة ومصنّعة من قبل شركاتها الام من جودة أوروبية واميركية ذات شهرة واسعة، ويتم بيعها بأسعار منخفضة لأسباب طبيعية كتكديس موضة السنوات الفائتة او كميات كبيرة وفائض عن حاجة السوق المحلية، فيصار الى تصديرها للخارج.

تهافت غير مسبوق

يتهافت الافراد على هذا النوع من المتاجر في لبنان على وجه الخصوص لأسباب متعددة:

- أولا: اللبناني معروف بأنه ذوّاق ويتبع الموضة، ويعدّ الذهاب الى هذا النوع من الـ OUTLETS بمثابة اقتناء "سبيكة ذهبية" لجهة السعر والنوعية والماركة.

- ثانيا: الازمة الاقتصادية دفعت بشريحة عظيمة من المجتمع الغير قادرة على تحمل أعباء شراء ثياب لأولادها مع بداية العام الدراسي او لهم شخصياً، وفي تحقيق سابق أجرته "الديار" مع أمهات تحدثن عن قيامهن برتي ثياب أطفالهن لعدم قدرتهن على شراء الجديد قبيل التحاقهم بالمدارس.