"رجال الكرامة" يرفضون ما حصل مع الشيخ النمر: السلطات التي منعت دخوله هي التي تسهّل مرور العصابات

20 تشرين الأول 2022 13:51:43 - آخر تحديث: 20 تشرين الأول 2022 13:59:39

أصدرت حركة رجال الكرامة في سوريا بياناً، حصلت جريدة "الأنباء" على نسخة منه، علقت فيه على حادثة منع النظام السوري للشيخ أبو حسن عادل النمر من دخول الأراضي السورية.

وجاء في البيان: "إن محاولة بعض الأشخاص في لبنان الشقيق تسييس قضية التواصل بين أبناء الطائفة الدرزية في عموم بلاد الشام لمصالح شخصية ضيقة يُعد خرقاً بالعادات العربية الأصيلة وعلى رأسها عادة إكرام الضيوف.

وهنا نتوجه بالدعوة الى جميع المرجعيات والزعامات التقليدية بالطائفة المعروفية بوضع حد لهذا المستوى المنحط في صيغة التعامل، كما نرجو تحييد السياسات والانتمائات الموالية والمعارضة عن المسار الديني  وشخصياته، إضافة للعلاقات الأهلية".

وتابع البيان: "إن منع الشيخ الجليل أبو حسن عادل النمر من دخول الاراضي السورية هو مساس مباشر بحق ابناء طائفة الموحدين الدروز في الاتصال والتواصل التي تضمنه كل القوانين والاعراف الدولية، حيث ان اسم ومكانة هذا الشيخ الجليل يعتبر بحد ذاته هوية دينية أرقى واسمى من تلك الأوراق التي يصدرها البعض. ونعتبر هذا التصرف انتهاكاً للحق في الممارسات الدينية لكل الاديان وطعنة في جسد الوحدة الوطنية والتي جسدها قادة الدروز امثال سلطان باشا الاطرش والامير فخر الدين المعني والامير مجيد أرسلان".

واضاف بيان الحركة: "نحن في حركة رجال الكرامة نستنكر بشدة ازدواجية السلطة في التعامل مع الزائرين القادمين من لبنان الشقيق فيما باتت الحدود السورية اللبنانية ممراً آمناً للعصابات الارهابية والاجرامية ولتجار المواد المخدرة والمطلوبين دولياً وللمتطرفين دينياً بتسهيل من تلك السلطات نفسها التي منعت الوفد الديني الدرزي القادم الى سورية مما ولد غليانا في الشارع واهتزاز الثقة بالمسؤولين  كما وقد ذكرنا هذا القرار بفريضة /الشاشية / التي فرضها الامير المتغطرس الشهابي على مشايخ الطائفة وقتها والتي أعقبتها ثورة عامة، كما ونحذر من الالتفات الى قرارات اشخاص كبار في مواقعهم وصغار في عقولهم والاخذ بتلك القرارات الصبيانية على حساب القرار الوطني".