أكثر من 200 عائلة استفادت من حملة "نحن لبعض" لـ "النسائي التقدمي – بيروت"

الأنباء |

اختتم الإتحاد النسائي التقدمي العام 2018 بالكثير من الفرح والعطاء، رافعاً شعار "نحن لبعض" عنواناً لحملة المساعدات الإنسانية التي نظّمها فرع بيروت، وشارك فيها كلّ من عضو "اللقاء الديمقراط" النائب فيصل الصايغ وعقيلته السيدة مهى الصايغ، مفوضة الشؤون النسائية في الحزب رئيسة الإتحاد منال سعيد، مسؤولات مناطق بيروت، الجرد، والشوف، فعاليات من المدينة وعدد كبير من اصحاب الايادي البيضاء، كما حضر متفقدا وكيل داخلية بيروت في الحزب التقدمي الاشتراكي باسل العود، وذلك في صالة احد المقاهي القديمة في الحمرا لصاحبها أمين عسّاف الذي قدّم الصالة بشكل مجاني للإتحاد بهدف الدعم.

وقد لقيت الحملة تجاوباً كبيراً، حيث استفادت منها حوالي مئتي عيلة من مختلف الطوائف والانتماءات والمناطق اللبنانية. وشملت المساعدات أغطية وملابس جديدة ومستعملة بحالة ممتازة وأحذية وحصص غذائية ومدافئ بالإضافة إلى ألعاب وكوتيون العيد للأولاد.

وفي كلمة لها، نوّهت مسؤولة فرع بيروت في الإتحاد نضال عسّاف أبو درغم بأهمية هذه الحملة التي أتت لتبعث الدفء والفرح في قلوب العائلات المحتاجة في ظل الظروف المعيشية الأكثر من صعبة"، وشكرت مسؤولات الإتحاد والرفيقات اللواتي ساعدْن في إنجاح هذه الحملة، مخصّصة الشكر الأكبر "لأصحاب الأيادي البيضاء ممّن ساهموا وتبرعوا بمساعدات قيّمة جداً، وأصحاب المحال التجارية في بيروت والجبل ممّن تبرعوا بملابس ومدافئ وحصص غذائية دعماً للحملة".

بدورها نوّهت رئيسة الإتحاد منال سعيد بجهود الإتحاد النسائي التقدمي – فرع بيروت المثمرة دوماً وبأعلى مستوى من التنظيم والإتقان، ونوّهت إلى أن "حضور سيدات الإتحاد الفاعل في حملة "نحن لبعض هو تأكيدٌ على ثبات واستمرار نهج المعلم الشهيد كمال جنبلاط الهادف للتشارك والتضامن وفق شعار النضال من أجل الإنسان أولاً وأخيراً، ومن أجل إرساء روح التعاون والمشاركة من أجل الوصول لتطبيق شعار "مواطن حر وشعب سعيد".