"التقدمي" والفريديس يشيعان المناضل فؤاد بو علي

الأنباء |

شيع الحزب التقدمي الإشتراكي، مجاهدو ثورة 58، بلدة الفريديس وبلدات الشوف، المناضل فؤاد محمود بو علي (أبو عصام)، في مأتم حاشد، شارك فيه وفد من الحزب، تقدمه عضو مجلس القيادة الدكتور وليد خطار، يرافقه معتمد العرقوب سهيل أبو صالح، أعضاء من جهاز المعتمدية، مدراء وهيئات فروع حزبية، وحضره رجال دين، رؤساء بلديات ومخاتير، فعاليات وحشود من المشيعين .

وكانت كلمات بالمناسبة أثنت بمجملها على الصفات والمزايا الحميدة للفقيد، وفي مقدمتها كلمة تعريف بالوفود المشيعة، ألقاها المهندس منير محمود، كلمة أهالي الفريديس للمحامي فادي دمج، كلمة عائلة الفقيد، ألقاها حفيده فادي بو علي، بالإضافة إلى كلمة لمختار البلدة شعيا كيوان، وأخرى لحكمت محمود .

وألقى الشاعران عصام الحميدي، وطارق أبو زكي قصيدتي رثاء، تناولنا السيرة الحسنة للمرحوم أبو عصام .

وتحدث الدكتور وليد خطار بإسم الحزب التقدمي الإشتراكي ناقلا تعازي رئيس الحزب وليد جنبلاط، ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط إلى عائلة الفقيد وأقاربه .
وتابع " التاريخ في الفريديس مرتبط بإسم المرحوم فؤاد بو علي، نضال الفريديس مرتبط بإسمه . فمنذ إنتسابه إلى الحزب عام 1953، ومشاركته في ثورة 1958، وصولا إلى اليوم، لم يبدل تبديلا، ولا في أي وقت من الأوقات" لافتا إلى "المناوشات التي حدثت في الفريديس من أجل فتح طريق النظام إلى المختارة، التي صمدت بصمود الفريديس، وصمود فؤاد بو علي" .


وأضاف متحدثا عن مكانة الفقيد الأدبية، والنضالية، والإجتماعية، إذ كان أديبا وشاعرا ومناضلا حتى يوم وفاته .
وأكد الدكتور خطار " إن المسيرة ستستمر على نهج معلمنا، بقيادة رئيسنا، وبشباب أملنا. وعلى الرغم من الهجمة التي نتعرض لها، سيبقى الحزب التقدمي الإشتراكي، قيادة وقاعدة، رأس حربة في حماية الحريات في لبنان، ومدرسة في الصمود الوطني، من أجل المبادئ التي ناضل من أجلها فؤاد بو علي، ومن أجل الأسس التي يرسخها الرفيق تيمور جنبلاط لحماية ذوي الدخل المحدود، هؤلاء الذين أصبحوا مكسر عصا من قبل حيتان المال والفساد، في ظل نظام يتجه، وبخطى سريعة إلى قمع الحريات " .
وتوجه إلى الذين يتعاطون بموضوع الموازنة، بخفة وإنعدام مسؤولية بالقول " إن ذوي الدخل المحدود خط أحمر، ولتمول الخزينة من قمع الفساد والإفساد، ولخفافيش الليل والمراهنين على تأزيم الوضع الداخلي نقول، سيبقى الحزب التقدمي الإشتراكي بالمرصاد وستقطع كل يد تمتد إلى السلم الأهلي . وللمزايدين، من الذين يفتشون على دور، هذا هو تيمور جنبلاط، على خطى السلف، يؤكد أن الزعامة الجنبلاطية، هي زعامة وطنية بإمتياز ".
وختم كلمته راجيا من الله عز وجل أن يسكن الفقيد فسيح جنانه، وأن يلهم عائلته الصبر والسلوان .

بعدها تسلم أهل الفقيد علم الحزب التقدمي الإشتراكي من الدكتور وليد خطار، كما وضع أكليل من الزهر بإسم الحزب على جثمانه، الذي وري الثرى في مدافن البلدة بعد إقامة الصلاة على روحه .