وفد من اللقاء الديمقراطي و"التقدمي" زار مطرانية صيدا ودير القمر المارونية معزياً براعي الأبرشية الأسبق المطران طانيوس الخوري

22 أيلول 2022 23:08:28

زار وفد من الحزب التقدمي الإشتراكي و"اللقاء الديمقراطي" مطرانية صيدا ودير القمر المارونية حيث قدم التعازي لراعي الأبشرية المطران مارون العمار برحيل راعي الأبرشية الأسبق المطران طانيوس الخوري بحضور المونسينيور مارون كيوان، الأب عبدو أبو كسم، والأب جوزيف القزي.  

وضم الوفد عضوا اللقاء الديمقراطي النائبان مروان حمادة والدكتور بلال عبدالله، النائب السابق علاء الدين ترو، باسم الحسنية ممثلاً النائب فيصل الصايغ، عضوا مجلس قيادة الحزب التقدمي الإشتراكي ميلار السيد ووليد صفير، القيادي ناصر زيدان، وكيل داخلية الشوف الدكتور عمر غنام، وكيلا داخلية إقليم الخروب السابقين منير السيد والدكتور سليم السيد، عدنان سليقا ممثلا وكيل داخلية الجنوب، معتمدين ومدراء فروع من وكالتي داخلية الشوف وإقليم الخروب.
     
حمادة
وتحدث باسم الوفد النائب مروان حمادة فنقل تعازي رئيس الحزب وليد جنبلاط ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب  تيمور جنبلاط للمطران العمار وعائلة الفقيد، وقال:

"نبلغكم تعازي وليد بك وتيمور بك الحارة بوفاة المطران طانيوس الخوري، وأنتم تعرفون كم يعني لنا الراحل كإنسان وكمطران، وكأبن صغبين المقلب الآخر للجبل العزيز على قلب كل اللبنانيين، المطران الخوري عمل على  فتح أبواب   المصالحة ومقاربتها ومواكبتها وكان رفيق البطريرك صفير، وعشنا معه العودة إلى بيت الدين والشوف ومهرجانات المصالحة والتي تُوجّت اليوم مع البطريرك الراعي".

أضاف: "الجبل جبل واحد وهو الجزء الوحيد في البلد الذي يعبر عن وحدة لبنان والعيش المشترك واحترام القانون والدستور، وهو منطقة نموذجية والفضل بذلك للكنيسة ولوليد بك".

العمار
من جهته المطران مارون العمار شكر رئيس الحزب وليد جنبلاط والنائب تيمور جنبلاط والوفد على مشاعرهم    ورد بكلمة فاستهلها بالقول: "بالأمس عندما قرأت المقال الذي نشر في جريدة "الأنباء" الإلكترونية والصور المرفقة، ترسخت في فكري أكثر وأكثر أهمية المصالحة، والجهد الذي بذل من أجلها، سواء من قبل البطريرك والمطران الخوري ومن معهم أو من قبل وليد بك ومن كان معه يدًا بيد، ولدى رؤيتي الفرحة على وجوههم من خلال الصور، أيقنت كم أن المصالحة كانت غالية على قلوبهم، لأن المصالحة هي الأساس وليس الخلاف أو الاختلاف. فهذا هو التاريخ الذي عاشه أهلنا مع بعضهم وهذا هو التاريخ الذي يجب أن نعيشه ايضا، لأن الجبل مسالم وأهله يحبون السلام وهو عنصر غذائي للسلام في المنطقة". 

واستذكر المطران العمار  أول زيارة له مع المطران الخوري إلى جزين عام 1986، أي بعد الأحداث ومرورهما في الشوف، وكيف كان للمطران الخوري ذكريات جميلة في كل قرية، حيث كانت تجمعه علاقة محبة مع الأهالي والمسؤولين، فالمنطقة كانت مصدر فرح له. فهو كان انسان الفرح وإنسان اللقاء والكلمة الحلوة، لم يكره أحد ولم يحقد على أحد فكان المثال.

وختم: أشكر الحزب التقدمي الإشتراكي ورئيسه وليد جنبلاط واللقاء الديمقراطي ورئيسه النائب تيمور جنبلاط والنواب والمسؤولين  وأشكركم جميعًا على محبتكم وانفتاحكم، وأنا ومنذ اليوم الأول لي في الجبل، شعرت أنني واحد منكم  وانا أعتز بذلك، وأن شاء الله نبقى وإياكم يدًا بيد ليبقى الجبل وكل لبنان، جبل مسالم ولبنان مسالم، يعيش فيه أهله بأمان وسلام.