زهرا: البطريرك الذي تمسك بالاستقلال الناجز!

الأنباء |

النائب السابق انطوان زهرا قال: "مثلما يوجد عندنا بطريرك الكيان، البطريرك الحويك مع إعلان دولة لبنان الكبير في سنة ولادة البطريرك صفير سنة 1920، جاءنا وبعمل إلهي البطريرك صفير وملأ الفراغ الذي خلقه الإحتلال السوري في فترة الوصاية"، مضيفاً "أفتخر بالبطريرك صفير الذي تميز بأنه بطريرك الإستقلال الثاني ولم يقبل تحت أي ظرف  بالتهديد والوعيد ولا بالوعود بأقل من لبنان الكامل، لبنان الكبير الذي عمل له الحويك بأقل أو ما دون لبنان الميثاق، ميثاق 1943 الذي تطور في إتفاق الطائف".

زهرا في حديث لـبرنامج "حوار مع الأنباء" وصف صفير "بالقائد الإستثنائي بتواضعه ومحبته وإصغائه للجميع، وعدم قبوله بأي تسوية تمس ضميره أو إيمانه أو إلتزامه الكنسي والوطني"، مشيراً إلى أن "البطريرك صفير تحت القصف رفض الانقطاع بين اللبنانيين وعمل على الانفتاح على كل الطوائف والمكونات، تحت الإحتلال أنجز أولاً نداء المطارنة الشهير من بكركي في ايلول 2000 بعد الانسحاب الاسرائيلي، ثانياً، رعى وواكب لقاء "قرنة شهوان" مع تحوله إلى لقاء "البريستول" وصولاً إلى انتفاضة الاستقلال"، وثالثا أصر على عدم التنازل للنظام السوري حتى بتدخل من قداسة البابا، أمام كرامة لبنان وحرية لبنان اعتذر منه وقال له: "أذهب عندما تستطيع أن تذهب معي رعيتي وأعود بالسجناء اللبنانيين في السجون السورية"، وبالتالي صفير كرس مبدأ السيادة، الانفتاح، الصيغة، لبنان الكامل غير منقوص لا أرضه ولا كرامته ولا حريته".

أضاف: "صفير لم يكن مع أي فريق، كان مع لبنان وكل اللبنانيين والمصلحة اللبنانية العليا، والأهم عنده أن لبنان والحرية صنوان، بدون الحرية لا معنى للبنان. هذا كل الذي وجهه على الصعيد  الزمني او على الصعيد الديني"، لافتاً إلى أن "صفير عاش كهنوته كراهب ملتزم".
 
وأكد زهرا أن "الدروز والموارنة طائفتين أساسيتين. ولبنان لا يستطيع أن يستعيد عافيته وحريته وسيادته إذا كانا مفترقان، صفير مع وليد جنبلاط جَمعا المكونين الأساسيين، لأنه من وحدة الجبل املا بإعادة توحيد لبنان ونيل سيادته وحريته".