عبدالله لـ"حوار مع الأنباء": صفير عمل مع جنبلاط لإعادة اللحمة إلى الجبل

الأنباء |

عضو اللقاء الديمقراطي بلال عبدالله قال عن "البطريرك صفير أنه رجل الإستقلال الثاني في لبنان، وأول من تلقفَ رسالته كان وليد جنبلاط عام 2000، وكانت بداية المشوار الذي كلف الكثير، وفي طليعتهم الشهداء الأبطال من الرئيس رفيق الحريري إلى كل شهداء 14 آذار، لكن في نهاية الأمر تحقق خروج الجيش السوري من لبنان".
أضاف في مداخلة لبرنامج "حوار مع الأنباء": "البطريرك صفير كان عاموداً أساسياً من أعمدة الحرية والسيادة والاستقلال"، مشيراً إلى أن "المصالحة كانت إستكمال لمسيرة بدأت مع وليد جنبلاط وكلفت بوقتها الشهيد أنور الفطايري، بدايات عودة المهجرين، أو عودة أهلنا إلى الجبل، كان هناك محاولات عديدة سبقت هذا الموضوع ولكن تم تأمين هذه المصالحة، وكان البطريرك صفير الأب الروحي لها والذي أعطى غطاء معنوي وسياسي وديني لإعادة اللحمة للجبل".
ولفت إلى أن "هذا التعاون والتكامل بين صفير ووليد جنبلاط أعطى ويعطي ثماره اليوم وفي الغد لأن هذه اللحمة تكرست، وكل أصوات النشاز لم تأثر عليها أبداً. هذه ميّزة ونتيجة لهذه القامة الكبيرة إسمها "بطريرك صفير".