رائد يعود على أكتاف الرفاق... عرس وفاء من المطار الى مزرعة الشوف

12 أيلول 2022 20:04:04 - آخر تحديث: 14 أيلول 2022 17:34:37

كم هو قاسٍ هذا القدر، استعجل رائد البعيني الرحيل قبل أن يقول وداعاً لأسرته الصغيرة وعائلته الكبيرة.. عاد الى الأرض التي ولد عليها ونشأ وترعرع فيها بعدما اعتقد لوهلة أن بإستطاعته أن يحيا بسلام في أرض جديدة. تحدّى الغربة ولم ينس وطنه وأزماته ومشاكله. فكان المشارك والمناضل الشرس من وراء البحار. 

حطت الطائرة هذه المرة ليس كما كل مرة. استقبله رفاقه جميعهم على أرض المطار . وفي طريق العودة    استقبله الرفاق والاحبة.

في كفرحيم وبعقلين وبقعاتا والكحلونية حملوه على الاكتاف والأيادي في عرس الوفاء للوفي والامين والصادق. كيف لا وهم رفاق تعاهدوا وتشاركوا في صباحات الانتصار.

دموع انحبست صبراً وأخرى انهمرت على رجل مقدام كان يذهب حيث يريه العقل ويستمع لصوت العقل، متسلحاً بالفكر والعقيدة التقدمية. 

غادر رائد بالجسد أما ضحكته المعتادة التي سرقت قلوب كل من عرفه وأحبه وحتى من خاصمه في السياسة، باقية في الوجدان.

سيذهب أبو جود وعينيه تبتسمان للعائلة والاحبة والاصدقاء والرفاق. ولن ينسى أحد عبارته الشهيرة يلا شو دخلنا بالعالم، يصطفلوا.

محطة رائد الاخيرة كانت في مزرعة الشوف حيث زفه الأهل والاقارب والرفاق عريساً بالزغاريد ونثر الارز والموسيقى وهو من شاركهم الفرح  والحزن والنجاح.

التفاصيل في الفيديو المرفق.