الثلاثاء، 08 أيلول 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

غورباتشوف... "القاتل" الذي قُتل مرتين

05 أيلول 2022

04:30

مختاراتالشرق الأوسطغسان شربل
غورباتشوف... "القاتل" الذي قُتل مرتين
غورباتشوف... "القاتل" الذي قُتل مرتين

Article Content

كانَ المشهدُ مثيراً. اكتظت القاعة الرحبة في الكرملين بالشيوعيين والحلفاء المتوافدين من آسيا وأفريقيا وأوروبا وأميركا اللاتينية. انتشرَ فيها أيضاً جنرالاتُ حلف «وارسو» وحلفاؤهم وعلى صدورهم حقولٌ من الأوسمة. فاحت رائحةُ موعدٍ تاريخي كبير. جاءت وفودُ الإمبراطورية المترامية لتبايعَ القيصر.
شاءت الصدفة أن أكونَ هناك. وقفت محبطاً قربَ المدخل المؤدي إلى القاعة التي عقد فيها المؤتمر الـ27 للحزب الشيوعي السوفياتي في الأسبوع الأخير من شباط 1986. ممنوعٌ دخول الصحافيين وإجراءات التفتيش صارمة. لعب الحظ لعبتَه. أعطاني شيوعي عربي بطاقتَه فاستخدمتها للتسلل إلى القاعة. والحقيقة أنّني أمضيت وقتي قلقاً وخائفاً من أن أُطرد، خصوصاً أنَّني كنت شاباً ولا شيء في مظهري يوحي بأنني من عتاة المناضلين على غرار من أُجلست بينهم.

توافدَ إلى القاعة كبارُ المسؤولين وكرادلةُ المكتب السياسي، وكان بينهم أندريه غروميكو صاحبُ الوجه الجليدي الذي دفعه الزعيم الجديد إلى الأعلى ليخرجه من قلعته في وزارة الخارجية. والحقيقة هي أنَّ حزبَ لينين كان ارتكب قبل عام غلطةَ عمرِه حين استعانَ بأصغر أعضاء القيادة ميخائيل غورباتشوف ليبدّدَ الانطباع أنَّ شيخوختَه تعده بالأسوأ. وكان واضحاً أنَّ الكرملين تعب من تعاقب الجنازات. ثلاث جنازات في ثلاثة أعوام ودَّع خلالَها ليونيد بريجنيف ويوري أندروبوف وقسطنطين تشيرننكو.

توافد إلى المنصة أيضاً قادةُ البلدان الاشتراكية وامتدَّ الحضور من هونيكر الألماني إلى منغيستو هيلا سيلاسي الإثيوبي. دوَّت القاعة بالتصفيق حين دخل بلحيته وهالته وثيابه الزيتونية فيديل كاسترو الذي أقام طويلاً كشوكةٍ في الخاصرة الأميركية. ووقفت القاعة واشتعل التصفيق حين دخل الرجل المؤتمن على عرش الإمبراطورية. كانت المبايعة صريحةً وكاملة.

في كلمته الطويلة أمام المؤتمر، مرَّر غورباتشوف كلمتين ستتحوَّلان لاحقاً قنبلتين قاتلتين. الأولى «غلاسنوست» وتعني الشفافية، والثانية «بيريسترويكا» وتعني إعادة البناء. شعر المشاركون في المؤتمر بأنَّ «فتى الكرملين» ينوي القيام بعملية تطوير وتحديث، ولم يخطر ببالهم على الإطلاق أنَّ جسد الإمبراطورية السوفياتية سيقاوم هذا العلاج وسيتطاير بعد خمسة أعوام. والواقع أنَّ الاتحاد السوفياتي كان في حالة إنهاك، والأسباب كثيرة، بينها سباق التَّسلح المكلف مع الغرب والفجوة التكنولوجية، خصوصاً مع الولايات المتحدة، والاستنزاف الذي أطلقه التدخلُ العسكري في أفغانستان، فضلاً عن جمود النظام وشيوع الفساد في كثير من حلقاته.

أعجب الغرب بسيّد الكرملين الراغب في خفض الترسانات وإنهاء الحرب الباردة وفتح أبواب التعاون. لكن حلفاء موسكو الذين كانت تضخُّ الأسلحة والمساعدات في عروقهم اكتشفوا أنَّ غورباتشوف لا يشبه أسلافَه، وأنَّ الوسادة السوفياتية لم تعد مضمونة كما كانت من قبل. وأظهرت التجربة أنَّ غورباتشوف الذي كان يحلم بإنقاذ النظام السوفياتي لم يمتلك تصوراً دقيقاً لحالة المريض الذي يعالجه، ولا برنامجاً تفصيلياً للإنقاذ مع آليات واضحة.

عندما انهار جدار برلين في خريف 1989، هيمن موضوعُ الرياح التي تهبُّ على الاتحاد السوفياتي على اهتمامات غرف التحرير في وسائل الإعلام، وبينها «الشرق الأوسط». طلبت من الأرشيف صورة الجالسين على المنصة في المؤتمر الـ27 ورحت أنتظر. ولم يطُل الانتظار. تساقط «الرفاق» تباعاً وكانت ذروة الزلزال حين انتحر الاتحاد السوفياتي نفسه في 1991 في مشهد غير مسبوق ومن دون إطلاق رصاصة واحدة. وكان المشهد المروع مسارعة الجمهوريات إلى القفز من القطار السوفياتي معلنة استقلالَها وغاسلة أيديها من الماضي القريب الذي تحول إلى ما يشبه التهمة.

كان الزلزال عنيفاً وأطاح الغالبية الساحقة من القادة الحاضرين في الصورة، باستثناء كاسترو الذي يمتلك تغطية ذهبية وفرتها جذور ثورته في مجتمعه، رغم اعتماد اقتصاده على مساعدة سخية من موسكو. وخطر ببالي في تلك الأيام أنَّ غورباتشوف قاتلٌ كبير من دون أن يقصد. قتل أنظمةً وأحزاباً وزعماء، لأنَّه حين فتح النافذة لإدخال الإصلاحات، دخلت العاصفة مشحونة بمشاعر الطلاق والمطالب التي يتعذّر تحقيقها.

كان التناقضُ رهيباً بين ارتفاع شعبية غورباتشوف في الغرب والانحسار المدوي لرصيده في بلاده. عانى الخارجون من الركام السوفياتي الأمرين وتكاثرت المشكلات الاقتصادية والأمنية والإثنية في روسيا والجمهوريات الهاربة أيضاً. شعرَ كثيرون بغياب الوظيفة المضمونة والخدمات التي كان يوفّرها الحزب. وساد انطباع بأنَّ غورباتشوف هو المسؤول، خصوصاً حين راحت روسيا تترنَّح مع رئيسها بوريس يلتسين. وسمعت في شوارع موسكو من يجاهر بحنينه إلى أيام ستالين رغم أهوالِها وأيام بريجنيف رغم كآبتها. ولم يتردَّد الشيوعيون في روسيا وخارجها في نعت غورباتشوف بـ«المجرم» و«القاتل» و«الفاشل».

والحقيقة هي أنَّ «القاتل» عوقب كثيراً. يمكن القول إنَّه قُتل مرتين. المرة الأولى حين أساءَ الغربُ تقديرَ الفرصة المتاحة لتوسيع الإطار الأوروبي لاجتذاب روسيا إليه وربما معها تركيا. وثمة من يعتقد أنَّ الغرب بدا بخيلاً ومستعجلاً ومغروراً في تعامله مع غورباتشوف، وأنَّه كان عليه تقديم دعم سخي لتنظيم هزيمة الاتحاد السوفياتي. وحين راح الغرب يستقطب في صفوف «الناتو» الدول الهاربة من «القفص» السوفياتي ويحرك بيادقه باتجاه الحدود الروسية تأكد أنَّ غورباتشوف قد قُتل. المرة الثانية كانت حين ألقت روسيا بمصيرها بين يدي فلاديمير بوتين الذي كان ضابطاً مغموراً في «كي جي بي» حين وقف غورباتشوف في الكرملين وألقى قنبلتيه.

حين غاب الاتحاد السوفياتي عن الخريطة، أصيبَ بوتين بشعور باليتم انتاب كثيرين. وقع خيار المؤسسة العسكرية والأمنية على هذا اليتيم ليقودَ عملية الثأر من الغرب رداً على الانهيار السوفياتي. وحين أطلق بوتين الحرب الروسية في أوكرانيا قتل غورباتشوف للمرة الثانية. ها هو الجدار الأوكراني يحلُّ مكان الجدار الألماني. وها هي أشباح الحرب الباردة تستيقظ على دوي المدافع في أوروبا، في معركة تستخدم فيها كل الأسلحة بلا استثناء، من الغاز إلى التضليل.

حمل بوتين باقةَ وردٍ وانحنى أمام جثة غورباتشوف فيما يشبه رفعَ العتب. حال ازدحام مواعيده دون مشاركته في جنازة آخر الزعماء السوفيات. الرسالة واضحة. لا يريد أن يسجل التاريخ أنَّه مشى في جنازة الرجل الذي نظَّم جنازة الاتحاد السوفياتي. مطالبته بالمشاركة في الجنازة تشبه مطالبة رجلٍ مجروح بالسير في جنازة قاتل أمِّه.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

Atelier May Joumblatt يعود إلى الحياة

فيديو

تقرير

Atelier May Joumblatt يعود إلى الحياة

لبنان ومعركة التجديد لقوات اليونيفيل

فيديو

تقرير

لبنان ومعركة التجديد لقوات اليونيفيل

مهرجان سينمائي للباروك.. طاقات شبابية واعدة في مشروع واعد

فيديو

تقرير

مهرجان سينمائي للباروك.. طاقات شبابية واعدة في مشروع واعد

مقالات ذات صلة

حميميم وطرطوس خارج صيغة القواعد العسكرية.. تفاهم سوري - روسي جديد

الأحد، 09 آب 2026


اتّفاق قريب بين روسيا وأوكرانيا؟

السبت، 18 تشرين الأول 2025


أول اتصال بين وزيري خارجية أميركا وروسيا.. هذا ما جاء فيه

السبت، 15 شباط 2025


هل يعيد اتفاق التعاون الروسي – الإيراني خلط التوازنات الاقليمية؟

الأحد، 26 كانون الثاني 2025


بعد سقوط الأسد.. زيارةٌ روسيّة إلى دمشق

الأحد، 29 كانون الأول 2024


إحباط هجوم ضد ضابط بوزارة الدفاع الروسية

السبت، 28 كانون الأول 2024