"نيويورك تايمز" تفضح ما يجري في سجون الأسد.. 14000 قُتلوا تحت التعذيب!

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية مقالاً عن سجون التعذيب السرية في سوريا، وكشفت ماذا فعل بشار الأسد بالمعارضة، مشيرةً إلى مذكرات أُرسلت إلى رئيس المخابرات العسكرية السورية للإبلاغ عن وفاة محتجزين.
وتحدّث مهند غباش الذي كان طالب قانون من حلب حينما جرى اعتقاله للصحيفة، قائلاً إنّه اعترف مرارًا وتكرارًا أنّ "جريمته الفعلية هي تنظيم احتجاجات سلميّة ضد الحكومة، لكن تعذيبه استمر لمدة 12 يومًا، حتى كتب اعترافًا خياليًا بأنّه خطّط لتفجير".
وأضافت الصحيفة أنّ غباش نُقل الى سجن مزدحم في قاعدة المزة الجوية في العاصمة السورية دمشق، حيث قال إنّ الجنود قاموا بتعليقه هو وغيره من المعتقلين وهم عراة، ثمّ رشوهم بالماء في الليالي الباردة. ومساءً كان ضابط يُطلق على نفسه إسم "هتلر" يجبر السجناء على القيام بأدوار الكلاب والحمير والقطط، ويضرب الذين فشلوا في النباح.
كما قال إنّه في مستشفى عسكري، شاهد ممرضة تضرب وجه أحد المبتورين الذي توسّل من أجل إعطائه مسكنات للألم. وفي سجن آخر، توفي 19 سجينًا بسبب المرض والتعذيب والإهمال.
وقال الشاب إنّه نجا بعد 19 شهراً، عندما رُشِّي قاضٍ لإطلاق سراحه، مضيفًا: "كنت محظوظًا".
وأشارت الصحيفة الى أنّ ما يقارب الـ128000 لم يعد لهم أثر، ويُفترض أنهم إما ماتوا أو لا يزالون رهن الاحتجاز، فيما تؤكد المعلومات أنّ ما يقارب الـ 14000 قُتلوا "تحت التعذيب".  
وتابعت الصحيفة أنّ وتيرة الاعتقالات والتعذيب والإعدام الجديدة تزداد، ومع أنّ الأرقام وصلت إلى ذروتها خلال السنوات الأولى للنزاع، لكن في العام الماضي سُجّلت5,607  عملية اعتقال جديدة تصنف بأنها تعسفية، بأكثر من 100 عملية أسبوعيًا وأكثر بـ25? أكثر من العام السابق.