بعدما خطف مشاعر اللبنانيين... رحل صاحب كل هذا الألم

الأنباء |

منذ أشهر انشغل اللبنانيون بسائق سيارة "تاكسي" يصرّ على قيادة سيارته والعمل واضعا الى جانبه قارورة اوكسيحين تعينه على ألمه ومرضه.
الا ان الحاج حامد علي سليمان ترجّل عن صهوة الألم بعدما خطف مشاعر اللبنانيين وتعاطفهم، الا انه رفض أي مساعدة مغمّسة بالشفقة والذل.
فكم هو حزين مصير الفقير في هذا البلد في ظل غياب ضمان الشيخوخة والبطاقة الصحية لحماية ما تبقى من كرامة للانسان في آخر سنين حياته.