"ناشيونال انترست": الأسد فضّل البراميل المتفجرة على الإقتراع.. ولا سيناريو مشروعًا لبقائه!

نشرت مجلة "ناشيونال انترست" مقالاً عنونته بأنّ رئيس النظام السوري بشار الأسد اختار البراميل المتفجرة على الحق بالإقتراع.
ولفتت المجلة الى أنّه لا يوجد أي سيناريو مشروع يمكن بموجبه أن يستمرّ الأسد بالبقاء في القصر الرئاسي، وإذا كانت جروح سوريا تلتئم، فسيتعين على الأسد أن يذهب.
وبينما يصرّ العالم على أنّ الحل السياسي هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة السوريّة، فإن الأسد ينظر إلى السياسة على أنها تنازل، إذ لا يوافق على النظر في انتقال السلطة، أو التوقيع على تاريخ رحيله الذي تطالب به واشنطن وأوروبا والمعارضة وكثيرون في العالم العربي.
 ورأت المجلة أنّه إذا كان نظام الأسد سينهي هذه الحرب، فسيتم ذلك بالبراميل المتفجرة بدلاً من الاقتراع، والذين تعاملوا مع سوريا يعرفون كيف يعمل النظام، وأنّ الأسد لا يرضى بالتسوية.  وتكمن المشكلة بأنّ الأسد لم ينفذ أبدًا الإتفاقات التي تعهّد بها، ولم يكن لديه أي نية للالتزام بها على المدى الطويل. 
 وأشارت المجلة الى أنّ محافظة إدلب في شمال سوريا هي آخر أحجار الدومينو، فمنذ نهاية شهر نيسان، تم إجبار 150 ألف سوري على الإنتقال وفقًا لمكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، إضافةً الى سبعة مستشفيات أصبحت غير صالحة للعمل. كذلك فقد تمّ ضرب المدارس.  
وتابعت المجلّة أنّ سوريا أصبحت دولة مكسورة، ستعاني من الفقر لجيل واحد على الأقل، كما أنّها رازحة  في حفرة مالية ضخمة، وغير قادرة على سداد ديونها، كذلك فالمجتمع السوري منقسم وقد تغيّرت التركيبة السكانية، وتوقعت المجلة أن تزيد الهجمات المتفرقة في سوريا.