السبت، 07 آذار 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

بيع التين والصبّار... مهنة الشباب العاطلين عن العمل

26 آب 2022

04:59

اقتصادنداء الوطنرمال جوني
بيع التين والصبّار... مهنة الشباب العاطلين عن العمل
بيع التين والصبّار... مهنة الشباب العاطلين عن العمل

Article Content

عند رصيف الكوثرية ـ الشرقية، يجلس أحمد خلف طاولة وضع عليها التين والصبّار، فقد تحوّل هذان النّوعان مصدر رزقه هذه الأيام، بعدما عجز عن إيجاد فرصة عمل له، فقرر بيعهما وقد ارتفع الطلب عليهما هذه الأيام، إضافة الى أنها تجارة مربحة.

قبل سنوات خلت، كان بيع التين محصوراً بأبناء حاصبيا الذين يبيعون نتاجهم في قرى النبطية، إلّا أن الأزمة اليوم فرضت نفسها على الشباب، فقرروا العمل، ولو بالتين.

على طول طرقات النبطية وقراها تنتشر بسطات التين والصبار وهي عائدة بمعظمها للشباب، ممّن قرروا خوض تجربة التجارة في زمن الأزمة. 

يحمل أحمد كتابه، فهو يؤمن أن الثقافة جزء لا يتجزأ من تطوير البلد، غير أنه يدرك أنها لا تطعم خبزاً، فـ"التين والكتاب لا يلتقيان"، يقول "ولكنني أقرأ في انتظار زبون عابر تعجبه أكواز التين والصبار التي أعرضها".

بابتسامة يقابلك وهو يردّد "تين بلدي وصبار ولا أطيب"، يحاول أحمد أن يبرمج يومه الطويل الذي يخترقه بين الحين والآخر زبون يريد تيناً وآخر صباراً، يؤكد أن الطلب عليهما كبير جداً فهما صحيان، أضف أنّ كثراً لا يملكون أشجار تين أو صبّار، وبالتالي يشترونهما".

لم يكن يخطر ببال أحمد، طالب العلوم، أن يبيع التين صيفاً، فهو كان يعشق الترحال، ويمضي أيّامه على البحر، "غير أن الظروف تتطلب أن أكون قرب والدي، أقله أسدد فاتورة الاشتراك والمياه والباقي أجمعه للجامعة".

تحوّل بيع التين والصبار مهنة العاطلين عن العمل، فالشباب يبحثون عن فرص جديدة لتوفير مردود وهذا ما يؤكده موسى وقد بدأ ببيع محصوله من التين العسلاني عند تقاطع النبطية المدينة الصناعية، يفتخر بحجم أكوازها الكبيرة، "فلكل صنف سعر والعسلاني أغلى من البقراتي لأنه نادر هذه الأيام".

صحيح أن التين ثمرة صيفية غير مكلفة، غير أن الكيلو تجاوز الـ50 ألف ليرة لبنانية، ويختلف السعر بين التين "البقراتي" والتين "العسلاني" الذي عادة ما يدخل في صناعة المربيات، ويعد من أساسيات المونة الشتوية، وارتفع الطلب على هذا النوع من التين، ليكون بديلاً عن الحلويات والشوكولا، وهو ما كان يعتمده الأجداد "تحلاية الشتاء".

اختار موسى التين دون سواه لأنه عملة نادرة على حد قوله، فالطلب كبير جداً في حين العرض محدود، لأن المساحات المزروعة منه تراجعت كثيراً، وينطلق الشباب من أن هذه الثمار غير مكلفة تحتاج فقط قطافاً "عالنّدى" أي باكراً، وتتطلب ساعة عمل تقريباً، ثم يتمّ حملها الى البسطة لعرضها.

خلف بسطة التين والصبّار، قصص مأسوية بالعشرات، فهناك من يعمل ليوفّر قسط جامعته ومنهم من يعمل ليؤمن الدواء والطعام لعائلته. لم يكن أمام محمد خيار آخر غير بيعهما لتوفير متطلبات حياته وجامعته، ففرص العمل باتت محدودة في لبنان والهجرة ليست ميسّرة، هذا ناهيك عن أن الراتب في الغربة استقرّ على الـ500 دولار إن وجد، فـ"الغربة لم تعد تطعم خبزاً كالسابق". لم تكن مهنة بيع التين والصبار مرغوبة سابقاً عند جيل اليوم، الذي كان يهتم "بالبرستيج" أكثر، غير أن اشتداد الأزمة وحاجة الشبان لمورد رزق دفعاهم اليها، وتحوّل محمد وعلي وموسى وعشرات غيرهم بائعي تين جوالين، يعرضون بضاعتهم على المارّة ويفرحون ببيع كل صندوق.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو- "العربية" في يوم اللغة الأم.. مؤتمر احتفالي

فيديو

تقرير

بالفيديو- "العربية" في يوم اللغة الأم.. مؤتمر احتفالي

بالفيديو: "الشباب التقدمي" تستضيف مدير عام مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك.. أداؤنا انعكاس لمدرستنا التقدمية

فيديو

تقرير

بالفيديو: "الشباب التقدمي" تستضيف مدير عام مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك.. أداؤنا انعكاس لمدرستنا التقدمية

نجيب ضو وشغف كرة القدم الذي قاده من بيروت إلى مسقط وصولاً إلى إسبانيا

فيديو

تقرير

نجيب ضو وشغف كرة القدم الذي قاده من بيروت إلى مسقط وصولاً إلى إسبانيا

مقالات ذات صلة

لبنان يحتل أعلى نسبة بطالة عربياً!

الأحد، 10 آذار 2024


بعد أن ارتفع مُعدّل البطالة الى 40%... القطاع السياحي يُقلّص هذه النسبة ويُنعش الإقتصاد

الخميس، 24 آب 2023


صيفُ لبنان يتحدّى البطالة: إليكم الوظائف الأكثر طلباً

الثلاثاء، 13 حزيران 2023


لبنانيون لا يريدون العمل الإنتاجي... إنهم ضحايا الإقتصاد الريعي

الثلاثاء، 10 كانون الثاني 2023


مستقبل شباب لبنان في "مهبّ الريح" ونِسَب البطالة تتفاقم

الجمعة، 30 أيلول 2022


لكنه بنى البلاد

الجمعة، 15 تموز 2022