السبت، 13 كانون الأول 2025
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2025 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

إضراب النيابات العامة يفتح البلاد على الفوضى الشاملة... أهلاً بشريعة الغاب

22 آب 2022

07:00

آخر تحديث:22 آب 202207:01

محلّياتالشرق الأوسطيوسف دياب
إضراب النيابات العامة يفتح البلاد على الفوضى الشاملة... أهلاً بشريعة الغاب
إضراب النيابات العامة يفتح البلاد على الفوضى الشاملة... أهلاً بشريعة الغاب

Article Content

بدأت التداعيات الخطيرة لإضراب القضاة في لبنان ترخي بثقلها على الأرض، فالشلل التام لم يقتصر على المحاكم والدوائر القضائية فقط، بل انعكس على أداء الأجهزة الأمنية بكل تفاصيله. وكشف مصدر قضائي مطلع لـ«الشرق الأوسط»، أن «توقّف النيابات العامة عن تلقي الاتصالات من الضابطة العدلية وإعطاء الإشارات لها عطّل عملها، وقد يشرّع الأبواب على الفوضى»، لافتاً إلى أن «إضراب المدعين العامين عطّل عمل المخافر والمفارز الأمنية».

وتشكل النيابات العامة الركيزة الأساسية لعمل القضاء في لبنان، كونها المحرّك الفعلي للضابطة العدلية وتسهر على أدائها وترسم خطّة عملها، خصوصاً عندما يتعلّق الأمر بالجرائم اليومية.

وقال المصدر القضائي: «ثمة أمور خطيرة لا يمكن حلّها إلّا بتدخل النيابات العامة، فمنذ دخول إضراب القضاة حيّز التنفيذ (صباح الأربعاء)، بدأت ارتداداته السلبية حيث توّقف المدعون العامون في كلّ المحافظات عن تلقي الاتصالات من الأجهزة الأمنية التي تنضوي تحت الضابطة العدلية وإعطاء الإشارات والتوجيهات اللازمة».

وتخشى المراجع المعنية من إطالة مدّة الاعتكاف القضائي، التي تنذر بسلوك الضابطة العدلية الطريق نفسه إذا رأت أنه لا جدوى من عملها، ولم تجد من تعطيها التعليمات، وكشف المصدر عن «وقوع جرائم (في الساعات التي أعقبت إعلان الإضراب) أدت إلى سقوط قتلى، لكن للأسف لم يكن هناك تدخل من النيابات العامة لتكليف أطباء شرعيين والأدلة الجنائية لمعاينة الجثث، وإعطاء الأمر بنقل الجثث من مسرح الجريمة، كما أن الحال نفسه في حوادث السير التي سقط فيها ضحايا، ليس هناك أمر برفع الجثة عن الأرض»، لافتاً إلى أن «الضابطة العدلية (القوى الأمنية) لا يمكنها أن تتخذ قرارات هي من صلاحية المدعي العام، وإلّا تعرض نفسها للمساءلة والمحاسبة»، ومحذراً من أن «البقاء على هذا الحال يدفع البلد نحو شريعة الغاب، بحيث يأخذ المواطن حقّه بيده لتسود بذلك حالة الفوضى».
وأمام التوقّف شبه التام لأعمال النيابات العامة، تحاول النيابة العامة التمييزية سدّ بعض الثغرات، من

خلال إعطاء الإشارات بالحدود الضيّقة لتسيير بعض القضايا الخطيرة، وقال مصدر في النيابة التمييزية لـ«الشرق الأوسط»: «نحن متضامنون مع القضاة لأننا جزء منهم، لكنّ لا بد من معالجة الملفات والقضايا الضرورية، ومنها إعطاء التوجيهات للضابطة العدلية بما خصّ جرائم القتل ومداهمة تجّار ومروجي المخدرات وعصابات السطو والسرقة وغيرها». وشدد على أن النيابة التمييزية «معنية بتخفيف العبء عن الناس وترك الأمور تذهب نحو الفوضى الشاملة».

ولم يسبق للبنان أن بلغ هذه المرحلة من تخلّي القضاة عن رسالتهم التي نذروا أنفسهم لها، ورغم حضور عدد من المدعين العامين إلى مكاتبهم، فإنهم يمتنعون عن تسلّم الدعاوى والتوقيع عليها، حتى تلك التي تضمّ موقوفين، لكنّ أحد المدعين العامين الذي رفض ذكر اسمه، دافع عن خطوة الاستنكاف هذه وأشار لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن «القضاة لا يعيشون أزمة مالية ومعنوية فحسب، بل أزمة نفسيّة». وقال: «أغلب القضاة باتوا محطمين نفسياً أمام عائلاتهم وأولادهم، وباتوا عبئاً عليهم بعد أن كان القاضي مصدر فخر لأسرته وأبنائه، لا يكفينا ما نحن فيه، بل نتعرّض يومياً إلى حملات عبر الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي تحمّلنا مسؤولية الأزمة وحماية الفاسدين، وهذا قمّة الظلم والاستهداف».

واعتبر المدعي العام الناقم على الحالة التي بلغها مع زملائه، أن «القضاة ليسوا في إضراب بل بتوقّف قسري عن العمل». وسأل: «هل يعلم المسؤولون السياسيون أن القضاة لم يقبضوا راتب الشهر الماضي حتى الآن، وللأسف هذا الراتب الذي هو أقلّ من 200 دولار أميركي لا يكفي لتسديد فاتورة مولّد الكهرباء».

المفارقة أنه رغم تمادي هذه الأزمة وخطورتها، فإن أياً من المسؤولين السياسيين لم يحركوا ساكناً لحلّ هذه الأزمة المستفحلة، وأعلن مصدر في وزارة العدل أن وزير (العدل) هنري خوري، يواكب تطورات أزمة القضاة ساعة بساعة، وأوضح لـ«الشرق الأوسط»، أن الوزير «التقى وفداً من القضاة على مدى ساعة ونصف الساعة، وأبلغهم أنه يتفهّم صرختهم ويعيش وجعهم كونه قاضياً أولاً، ووزيراً للعدل ثانياً»، مشدداً على أن الوزير «يبحث عدداً من الحلول المؤقتة، التي تبدأ بمرسوم إعطاء سلفة خزينة لصندوق تعاضد القضاة، وسيكثّف اتصالاته مع المسؤولين كافة للإسراع بتحقيق مطالب القضاة ولو بالحدّ الأدنى».

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

فيديو

تقرير

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

فيديو

تقرير

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

فيديو

تقرير

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

مقالات ذات صلة

بالصورة: حكم قضائي بحق نادين بركات

الثلاثاء، 25 شباط 2025


زوجة دريد الأسد وابنته أمام القضاء اللبناني

الإثنين، 30 كانون الأول 2024


انتهاء العطلة القضائية في 16 الحالي

الجمعة، 13 أيلول 2024


القضاء يضع يده على أزمة الكهرباء... ويلوّح بتوقيفات

الأربعاء، 21 آب 2024


العطلة القضائية تعمّق أزمة العدالة

الأحد، 14 تموز 2024


القضاء يطلب من ضحايا شبكة "التيك توك" الادلاء بإفاداتهم

الأحد، 05 أيار 2024