بالصور - النائب جنبلاط و"التقدمي" شاركا في وداع المناضل جوزيف القزي في دير القمر

09 آب 2022 21:06:50 - آخر تحديث: 09 آب 2022 22:38:14

ودع الحزب التقدمي الإشتراكي، بلدة دير القمر وبلدات الشوف، المناضل والمربي المرحوم الأستاذ جوزيف أسعد القزي، في مأتم أقيم في كنيسة سيدة التلة-دير القمر حيث إحتفل بالصلاة لراحة نفس الفقيد، وكان قد نعاه رئيس الحزب وليد جنبلاط عبر حسابه على "تويتر". 

شارك في التشييع رئيس كتلة اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط على رأس وفد ضم النواب أكرم شهيب، هادي أبو الحسن، وبلال عبدالله، الوزير السابق غازي العريضي، الوزير السابق علاء الدين ترو، أمين السر العام في الحزب ظافر ناصر، كريم حمادة ممثلا النائب مروان حمادة، أعضاء مجلس قيادة الحزب، مفوضين، وكلاء داخلية، معتمدين، ومدراء فروع حزبية، بالإضافة إلى وفد من جمعية الكشاف التقدمي، و"النسائي التقدمي"، وجمعية الخريجين التقدميين.

كما شارك في التشييع رجال دين، النائب فريد البستاني، وجوه تربوية وثقافية، فعاليات أهلية وإجتماعية، وجموع من المشيعين.

كلمات رثاء
تخلل التشييع كلمات رثاء أثنت بمجملها على المزايا الحميدة للفقيد، وقد توالى على إلقائها كل من الأب ميشال القزي، إبن شقيق الفقيد، الذي ألقى العظة وتحدث بإسم العائلة، الأستاذ  عبدو عضيمي تحدث بإسم طلاب دير القمر، أما كلمة أصدقاء الفقيد فألقاها المحامي طوني سعد، بالإضافة إلى كلمة خاصة للأستاذ نجيب أبو شقرا ألقاها نجله منح أبو شقرا.

ترو
ورثى الوزير السابق علاء الدين ترو المناضل جوزيف القزي بإسم الحزب التقدمي الإشتراكي فقال "نودع اليوم في الحزب، وتودع دير القمر ومنطقة الشوف مناضلا كبيرا، كان رفيقا للشهيد كمال جنبلاط ورفيقا للرئيس وليد جنبلاط". 

وتابع "نفتقد اليوم الرفيق جوزيف الملتزم، المضحي، الوفي، المحب والمثقف، الصادق والمناضل في كل الساحات. جوزيف القزي الرفيق المتواضع الذي، ومن خلال محاضراته، تعرفنا على فكر المعلم وفهمناه".

وأردف"جوزيف القزي الرفيق الذي تجاوز الإنقسامات الطائفية، والإسطفافات المذهبية، وإنتقل إلى رحاب الوطن، جوزيف القزي تاريخ نضالي مشرف في كل الساحات الحزبية، والنقابية والسياسية والأخلاقية، فهو المناضل الذي لم يساوم يوما ولم يتراجع، فكان رمزا للإلتزام والنزاهة". 

وأضاف "جوزيف القزي المناضل النقابي من أجل قضايا العمال والمعلمين، وكافة النقابات، المناضل ضد الرجعية العربية، والملتزم بقضايا الأمة في الحرية والسيادة والإستقلال، والمناضل ضد الأحلاف الإستعمارية الدولية".

وأكد ترو "سيبقى حزبك ورفاقك وتلامذتك على الدرب التي سلكتها، وبذلت الجهد والعرق في سبيل إنتصار قضايا العمال والفلاحين والمستضعفين، وسيبقى حزبك على الدرب ملتزما قضايا الأمة العربية التي آمنت بها وعملت لإنتصار قضيتها: فلسطين".

ولفت إلى أن "بعض الكلمات لن تفيك حقك، وليس المكان الذي نتحدث منه، الكنيسة الجامعة المقدسة، سيدة التلة، مكانا مناسبا لنتحدث فيه عن نضالك وتاريخك السياسي الذي عملت له طوال حياتك، والذي نفتخر به مع رفاقك ومؤيديك ومحبيك، فسيرتك الذاتية طويلة ولا مجال لتعدادها اليوم".

وختم معزيا عائلة الفقيد وأقاربه وأهالي بلدة دير القمر بإسم الحزب ورئيسه وليد جنبلاط، وبإسم رئيس كتلة اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط، مرددا ما نشره رئيس الحزب وليد جنبلاط عبر حسابه على تويتر في نعيه الفقيد: "الرفيق جوزيف قزي من أميز المناضلين في صفوف الحزب التقدمي الاشتراكي. ناضل عقوداً في مواجهة اليمين اللبناني وصمد في أصعب الظروف أيام حصار المختارة وأيام الاحتلال الإسرائيلي. وله مساهمات تاريخية مع نخبة من الرفاق في صلحة الجبل. التحق اليوم بموكب الخالدين وداعاً يا رفيق جوزيف". 

وكان قد سبق الكلمات تلاوة الصلاة لراحة نفس الفقيد، بعدها ووري الجثمان الثرى في مدافن العائلة في دير القمر.

(*)تصوير: عماد نصر