"دور المرأة في تنمية الوعي" ندوة لـ "التقدمي" في الشوف

الأنباء |

نظمت وكالة داخلية الشوف في الحزب التقدمي الإشتراكي -مكتب الشؤون الثقافية، والإتحاد النسائى التقدمي، هيئة منطقة الشوف، فرع مزرعة الشوف، ندوة تحت عنوان " دور المرأة في تنمية الوعي الإشتراكي الذاتي، السياسي، والإجتماعي"، حاضر فيها الأستاذ ريان خداج، وحضرها معتمد الشوف الأوسط الدكتور بسام البعيني ممثلا وكالة داخلية الشوف، القاضي الشيخ فؤاد البعيني، رئيس إتحاد بلديات الشوف السويجاني، ورئيس بلدية مزرعة الشوف المهندس يحيى أبو كروم، ممثل مفوضية الثقافة في الشوف غازي صعب، مسؤولة هيئة منطقة الشوف في الإتحاد رائدة البعيني، ممثلة مفوضية الخريجين في الشوف الدكتورة ميادة أبو عجرم، مسؤولة فرع النسائي رندة البعيني، مدير فرع التقدمي عياد البعيني وأعضاء هيئة الفرع، عضوات فرع النسائي في البلدة، مديرة مدرسة مزرعة الشوف الرسمية كرمة البعيني، وحشد من الأهالي .

البداية مع النشيد الوطني اللبناني، وترحيب وتقديم من مسؤولة الإعلام في فرع الإتحاد - مزرعة الشوف وديان أبو كروم، ألقت بعدها مسؤولة الإتحاد رندة البعيني كلمة إستهلتها بقول للمعلم الشهيد كمال جنبلاط " أعتقد بنظري أن هناك صفات عند المرأة غير موجودة عند الرجل، فروح الإهتمام والتضحية عند النساء أكبر مما هي عند الرجال"، مؤكدة إستمرار العمل والنضال في سبيل تحصيل حقوق المرأة كاملة، كحقها في منح الجنسية لأولادها، مشيرة إلى الإجحاف الحاصل بحقها، بدء من المجتمع، وصولا إلى المناهج التربوية التي تدرس والتي تعزز الصورة النمطية للمرأة.

وتوجهت البعيني بتحية إحترام وتقدير إلى كل رجل يؤمن بالمساواة الحقيقية بينه وبين المرأة، شاكرة النائب تيمور جنبلاط، نواب ووزراء اللقاء الديمقراطي على دعمهم لقضايا المرأة داخل الندوة البرلمانية.

وتحدث ممثل مفوضية الثقافة في الشوف غازي صعب عن الفكر الإشتراكي الهادف إلى الإرتقاء بالإنسان والمجتمع، والداعم الأساسي لحقوق المرأة، مشيدا بما يقوم به الإتحاد النسائي التقدمي على هذا الصعيد.

وهنأ صعب مدرسة مزرعة الشوف الرسمية على فوز إثنين من طلابها، بمركزين من المراكز الخمسة الأولى في الشوف، وذلك في مسابقة الـSpelling Bee، التي أقيمت برعاية السفارة الأمريكية في بيروت.

وأكد خداج في محاضرته، على أن الوعي الإشتراكي يبدأ بالقضاء على الأنا السلبية في الذات، وصقلها بالصفاء والنقاء والمحبة، وتوليد الأنا الصافية بداخلها، من أجل الإنطلاق إلى خارج الذات بشكل يستوفي الشروط للتعاون الجماعي دون إستغلال.

وأردف أن الوعي الإشتراكي في العائلة هو إنتصار الوعي المتقدم على الرجعية في المجتمع، أما الوعي الإشتراكي الإجتماعي والإقتصادي فهو تحرر من الإيديولوجية الظالمة والطقوس الظلامية، وتحرر الإنسان الفقير من فقره ومن البرجوازي الظالم.