"الشباب التقدمي" تحذّر من المخاطر المحدقة بالطلاب: لأعلى درجات الاستنفار

25 تموز 2022 13:39:59 - آخر تحديث: 25 تموز 2022 13:45:25

تزامناً مع قدوم العام الدراسي الجديد، وفي خضمّ ظروف حالكة، تستغرب منظمة الشباب التقدمي غياب الدولة التام عن هموم الطلاب وهواجسهم التي تفاقمت إثر انهيار الاقتصاد والليرة اللبنانية، فجعلت الأقساط الجامعية والمدرسية تُدفع بالدولار عوضاً عن الليرة اللبنانية، مقابل إهمالٍ للجامعة الوطنية وانعدام وجود المقومات الأساسية للتعليم الرسمي.  

وعليه تحذّر المنظمة من المخاطر المحدقة بالجامعة اللبنانية أولاً، والتي أصبحت الملاذ الوحيد لأبناء الطبقات المكافحة، وبالتالي إنّ هذا الواقع يستدعي أعلى درجات الاستنفار لإيجاد الحلول التي تؤمّن استمرار الجامعة في العام الدراسي المقبل رأفةً بالطلاب والأساتذة والموظفين.

ثانياً، لا بد من تدخل الدولة في رسم سياسة موحّدة في الجامعات الخاصة التي أصبحت الأقساط فيها بالدولار، بحيث تؤخذ بعين الاعتبار ظروف الطلاب خصوصاً الذين أصبحوا في منتصف الطريق من حياتهم الدراسية فلا هم بقادرين على التراجع، ولا على إكمال ما تبقى من سنوات دراسية.

ثالثاً، وفي ظل أزمة جوازات السفر، وإيجاد حلول جزئية لبعض الشرائح لأسباب دينية أو غيرها، إلّا أنّ الطلاب من جهة، والحاصلين على فرص عمل في الخارج (من جهة ثانية)، هم من أكثر المستحقّين، وضرورة إعطائهم أولوية لهو واجب مستحق أيضاً.

ولا شك أنّ كل هذه الأزمات التي تطال كل شباب لبنان تستوحب اليوم قبل الغد تشكيل حكومة أولويّتها المعالجات الفعلية، وعمادها الإصلاح الحقيقي، لتضع أسُساً لحلولٍ مستدامة.