الثلاثاء، 16 كانون الأول 2025
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2025 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

حراك إقليمي في لحظة حساسة

16 تموز 2022

12:52

مختاراتالخليج الإماراتيةد. ناصر زيدان
حراك إقليمي في لحظة حساسة
حراك إقليمي في لحظة حساسة

Article Content

بينما العالم يعيش فترة استثنائية تنذر بتطورات غير عادية، يجري حراك دولي واسع في منطقة الشرق الأوسط، لعلَّ أبرزه الزيارة التي قام بها الرئيس الأمريكي جو بايدن، والاجتماعات التي عقدها بشكل ثنائي، أو من خلال القمة التي حضرها مع قادة دول الخليج العربي قادة مصر والأردن والعراق. وعلى الضفة الأخرى يأتي اجتماع القمة الثلاثي بين قادة روسيا وتركيا وإيران في طهران الثلاثاء 19 تموز/يوليو.

 ومن الواضح أن تغييرات جوهرية حصلت في الحسابات السياسية لدى القوى الدولية الكبرى بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا، لاسيما عند الولايات المتحدة وروسيا، وقد أعاد القطبان الكبيران النظر بمجموعة من الاعتبارات التي حكمت مقارباتهما السابقة، ومنها خصوصاً تغيير نمطية التعاطي مع الدول العربية الرئيسية، ومع القضية الفلسطينية. وبالفعل فقد حملت زيارة وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف مطلع حزيران/يونيو ومشاركته في اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض دلالات واسعة، كما أن زيارة الرئيس جو بايدن إلى المنطقة جاءت في ذات السياق، وتؤكد اعتماد مقاربة أمريكية جديدة.

 التجاهل الاستراتيجي الذي اعتمدته إدارة بايدن منذ ما يزيد على العامين، سمح بتسلل حالة من الفوضى إلى بعض دول المنطقة، وساهم الإهمال في تشجيع الحراك الراديكالي في دول الهلال الخصيب العربي وفي اليمن، وأربك أصدقاء واشنطن التقليديين وشجع خصومها على الانفلاش. وقد ازدادت الملفات الساخنة تعقيداً من جراء هذه الإخفاقات، كما ازداد الغموض حول الملف النووي الإيراني، وما يحيط به من تشعبات تتعلق بالسباق نحو مزيد من التسلُّح، ولاسيما في مجال صناعة الصواريخ الباليستية بعيدة المدى.

 محاولة استخدام المنطقة العربية كورقة ضاغطة في الحرب الأوكرانية لن يكتب لها النجاح، ذلك أن مواقف الدول العربية – لاسيما النفطية منها – كانت واضحة لناحية رفض الانخراط في المحاور الدولية المتنافسة في هذا السياق، من دون أن تقفل الباب على التعاون مع الدول الغربية في مجال النفط والغاز، وهي بقيت على تواصل مع روسيا، لاسيما في إطار منظمة الدول المصدرة للغاز، ومن خلال صداقة هذه الأخيرة مع الدول المصدرة للنفط «أوبك» ومن المرجح أن لا تقدم الدول العربية النفطية على أي خطوة راديكالية في هذا الاتجاه، قد يزيحها عن موقفها الحيادي الذي يفتح باب التعاون مع الجميع.

 الفجوة التي أحدثتها سياسة الرئيس بايدن خلال السنتين المنصرمتين كانت كبيرة، فهي تجاهلت القضية الفلسطينية بشكل واسع، واعتمدت مقاربة غريبة فيما يتعلق باليمن، حيث شجعت الميليشيات الحوثية على الاستبداد بعد رفعهم عن لائحة الإرهاب، والأهم أن الإدارة الأمريكية تجاهلت تأثير المنطقة العربية على الأسواق النفطية العالمية، بضغط من الشركات المستفيدة من تطوير صناعة النفط الصخري. واللَّفتة الأمريكية الإيجابية الجديدة التي حملتها زيارة بايدن، تؤكد أن حركة تصحيحية جرت على السياسة الشرق أوسطية للولايات المتحدة، وتأكد معها أن حسابات بعض قادة الرأي في الحزب الديمقراطي بنوا رؤيتهم على معلومات غير سويّة، وهي تستند في معظمها إلى تحليلات دوائر وشخصيات تكنُّ العداء للعرب.

 الحراك الدولي في الشرق الأوسط في هذه اللحظة السياسية الحساسة من تاريخ العالم؛ قد يزيد من تفاقُم الاضطرابات، وقد يساهم في ضبط التهوُّر في آنٍ واحد. والدول العربية الرئيسية مع تركيا تحاول التصويب نحو شيء من التوازن في سياق التوتر القائم. وبينما تحاول أنقرة الدفع باتجاه اتفاق بين روسيا وأوكرانيا يتيح تصدير القمح والمواد الغذائية بسهولة من موانئ البحر الأسود؛ تحاول الدول العربية الحفاظ على صيغة تعاون تؤمن الاستقرار في الأسواق النفطية، ولا تؤدي إلى مواجهة مباشرة مع روسيا.

 تحميل زيارة الرئيس بايدن إلى المنطقة أكثر من قدرتها؛ مقاربة غير واقعية، لكن لا يجوز التقليل من شأن تأثيرها على ملفات أساسية في ذات الوقت. وقد يكون توقيت قمة طهران الثلاثية غير مرتبط بهذه الزيارة، خصوصاً أن وسائل الإعلام الرئيسية في روسيا وتركيا وإيران تعطي القمة أبعاداً تتعلق بالملف السوري على وجه التحديد، وقد سبق أن عقدت مثل هذه اللقاءات بين الدول الثلاث حول هذا الموضوع، وقد أطلقوا سوياً «مسار أستانة» للحوار.

 في ظل الحديث عن أزمة تضخُم اقتصادية دولية تشبه «الكساد الكبير» الذي سبق الحرب العالمية الثانية، يحتاج الحراك الدولي إلى ضبط نفس إيجابي بعيداً عن التهوُّر.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

فيديو

تقرير

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

فيديو

تقرير

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

فيديو

تقرير

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

مقالات ذات صلة

فلسطين: القضيّة أخلاقيّة أولاً!

السبت، 09 تموز 2022


ناصر استقبل وفداً من شبيبة حركة فتح.. وتأكيدٌ على الثوابت المتعلقة بالقضية الفلسطينية

الجمعة، 01 تموز 2022


إطلاق سراح فوساكو شيغينوبو مؤسسة الجيش الأحمر من سجنها في اليابان

السبت، 28 أيار 2022


القصيفي التقى العريضي وابراهيم: قضيتهما قضية كل صحافي لبناني وعربي وقضية الحرية

الجمعة، 18 شباط 2022


البرلمان العربي أثنى على الإجتماع المصري - الأردني - الفلسطيني لدعم القضية الفلسطينية وطالب المجتمع الدولي بدعم السلام واستعادة الحق

الثلاثاء، 28 كانون الأول 2021


البيان الختامي للإجتماع الوزاري الثلاثي في القاهرة بشأن القضية الفلسطينية

الإثنين، 27 كانون الأول 2021