بايدن يصل إلى فلسطين المحتلة أولى محطاته في جولته الإقليمية

13 تموز 2022 19:53:42 - آخر تحديث: 13 تموز 2022 20:04:50

وصل الرئيس الأميركي جو بايدن ظهر اليوم الأربعاء إلى فلسطين المحتلة المحطة الأولى في زيارته للشرق الأوسط، ومن المقرر أن يوقع مع رئيس وزراء العدو الإسرائيلي يائير لبيد بياناً مشتركاً أطلق عليه "إعلان القدس" يؤكد التزام واشنطن بدعم أمن "إسرائيل" وعدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، كما من المقرر أن يزور بايدن أيضا الأراضي الفلسطينية ويلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وسيتوجه بعد ذلك إلى السعودية، حيث سيجتمع مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والعراق والأردن.

وأكد بايدن لدى وصوله مطار بن غوريون قرب تل أبيب "التزام الولايات المتحدة بتعزيز أمن إسرائيل"، وقال إنها "ستعمل على تعزيز منظومة القبة الحديدية، كما ستعمل على الدفع قدما باتجاه تحقيق اندماج إسرائيل في المنطقة"، كما قال إنه سيناقش خلال زيارته لـ"إسرائيل" "دعم واشنطن المستمر لحل الدولتين".

وعن جدول المباحثات مع الرئيس الأميركي ذكر رئيس وزراء العدو أنه سيناقش مع بايدن "بناء منظمة أمنية واقتصادية مع دول الشرق الأوسط وتحالف دولي يوقف البرنامج النووي الإيراني"، حسب زعمه.

ورحب رئيس الكيان الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في كلمة من أرض مطار بن غوريون بالزيارة التي وصفها بـ "التاريخية" لبايدن، وعم إنها "تعكس عمق العلاقات والشراكة بين الجانبين، وإنه سيتم خلالها بحث المخاطر التي تمثلها إيران"، ووصف زيارة الرئيس الأميركي بأنها "رحلة سلام من إسرائيل إلى السعودية".

وبعد الكلمات الترحيبية تلقى الرئيس الأميركي إحاطة من مسؤولين إسرائيليين بشأن المنظومات الدفاعية الإسرائيلية في مطار بن غوريون، واطلع بايدن على نموذج من النسخة الجديدة لمنظومة القبة الحديدية الإسرائيلية للدفاع الجوي، والتي تعمل بالليزر.

وذكر مسؤولون أميركيون أن زيارة بايدن، وهي الأولى للمنطقة منذ توليه الرئاسة، تركز على "دمج إسرائيل بالكامل في المنطقة"، في إطار "تحالفات إقليمية" تسعى واشنطن وتل أبيب إلى تشكيلها، ومواجهة ما يوصف بـ "الخطر الإيراني"، فيما تحدث العدو الإسرائيلي رسميا عن تأسيس "تحالف للدفاع الجوي المشترك" في الشرق الأوسط لمواجهة ما يصفها بـ "التهديدات الإيرانية".

وقبل أيام، كشف الرئيس الأميركي في مقال نشر في صحيفة "واشنطن بوست" عن أهداف زيارته للشرق الأوسط، وتعهد بمواصلة الضغط على إيران حتى تعود إلى الاتفاق النووي لعام 2015، قائلا إن جولته ستبدأ فصلا جديدا وواعدا للدور الأميركي في المنطقة، ومن المقرر أن يحضر الرئيس الأميركي بمدينة جدة السعودية في اليوم الأخير من زيارته قمة تضم قادة مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى مصر والعراق والأردن.

وقبيل وصول الرئيس الأميركي إلى مطار بن غوريون في تل أبيب قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان إن بايدن سيلقي كلمة فور وصوله إلى فلسطين "إسرائيل" يؤكد فيها التزامه القوي بأمنها، مضيفاً أن بايدن سيكون صريحا مع "إسرائيل" بشأن جهود إدارته لإبرام اتفاق نووي مع إيران.

وبشأن قضية القنصلية الأميركية في القدس المحتلة، قال مستشار الأمن القومي الأميركي إن البيت الأبيض يريد قنصلية في المدينة، لكن المحادثات بشأنها لا تزال جارية.

وكانت وزارة خارجية العدو الإسرائيلي ذكرت في وقت سابق اليوم أن الرئيس الأميركي جو بايدن سيوقع مع رئيس وزراء الكيان يائير لبيد خلال زيارته لـ "إسرائيل" اليوم بيانا مشتركا يعرف باسم "إعلان القدس"، زاعمةً أن البيان الذي سيوقع اليوم سيؤكد "التزام واشنطن بعدم السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية".

وادعت أن "إعلان القدس" سيعبر عن الالتزام الأميركي بأمن "إسرائيل"، معتبرة أن هذا البيان رسالة موحدة ضد إيران.

وقبيل وصول بايدن أصدر رئيس وزراء العدو الإسرائيلي تعليمات بتأجيل التصديق على مخطط لبناء ألفي وحدة استيطانية جديدة في القدس المحتلة.

من جانبه، أعلن وزير الحرب الإسرائيلي بيني غانتس ما سماها "تسهيلات للفلسطينيين تتمثل في الموافقة على التصديق على 5500 طلب لمّ شمل جديد"، إضافة إلى "توسيع الخرائط الهيكلية للبناء في 6 تجمعات فلسطينية بالضفة الغربية وحول القدس المحتلة"، كما تقرر إعادة فتح معبر سالم شمالي الضفة الغربية أمام الفلسطينيين من داخل الخط الأخضر.

ويشارك نحو 16 ألفا من أفراد شرطة العدو و"حرس الحدود" والقوات الخاصة في عملية تأمين زيارة بايدن إلى فلسطين المحتلة التي تبدأ اليوم.