معتمدية مالبورن احتفلت بـ"الأول من ايار" بحضور ممثل المعارضة الاسترالية

الأنباء |

احتفلت معتمدية ملبورن في الحزب التقدمي الاشتراكي بالذكرى السبعين لتأسيس الحزب في لقاء حاشد شارك فيه عدد كبير من ابناء الجالية اللبنانية حضره ممثل الحزب في استراليا الدكتور وائل ابو الحسن ومعتمد ملبورن المهندس اجوّد خويص، قنصل لبنان العام في فكتوريا زياد عيتاني، قنصل المغرب الفخري في ملبورن رولوند جبور، النائبان الاستراليان نزيه الأسمر وجوليان هيل، وممثلون عن القوات اللبنانية، الكتائب اللبنانية، تيار المستقبل، الوطنيين الأحرار، حركة الاستقلال، حركة اليسار الديمقراطي، حركة شباب زغرتا، نادي دار العودة، رئيس غرفة التجارة العربية الأسترالية، نائب رئيس غرفة التجارة اللبنانية في فيكتوريا، رئيس الجمعية الدرزية نزار الحاج، رئيس الجامعة الاسترالية اللبنانية الثقافية في فكتوريا بشارة طوق، وحشد من روؤساء الجمعيات الخيرية والاجتماعية وفعاليات اقتصادية وأدبية واكاديمية واعلامية، اضافة الى وفد من فرع اديلايد في الحزب وعدد كبير من الحزبيين.

بعد النشيدين الاسترالي واللبناني ونشيد الحزب، قدم الاحتفال امين سر المعتمدية نبيل الجاري الذي القى قصيدة بالمناسبة، ثم تحدث النائب الفيدرالي جوليان هيل ممثلا زعيم المعارضة الاسترالية فنوّه بمسيرة المعلم كمال جنبلاط واهدافه الانسانية والوجدانية والوطنية، كما نوّه بتضحيات وأخلاقيات رئيس الحزب وليد جنبلاط، متحدثا عن قدراته السياسية ومعتبرا انه من المع وأنشط وأخلص السياسيين في الشرق الأوسط، وابدى هيل ثقته بالمستقبل الواعد لرئيس اللقاء الديمقراطي تيمور جنبلاط ، مؤكدا دعم حزبه للقضية الوطنية اللبنانية ولخط الحزب التقدمي الاشتراكي.



كلمة الحزب القاها المعتمد اجود خويص فقال: بتاريخ الاول من أيار عام 1949 أسس المعلم الشهيد كمال جنبلاط مع نخبة من رجال الفكر والسياسة والعلم حزباً سياسيا يهدف الى غايات اكثر من اصلاحية آنية، استند الى الخبرة والتمرس بالواقع الاجتماعي والانساني، الإقليمي والعالمي، يهدف الى بناء مجتمع جديد ونظام جديد وانسان جديد، فكانت ولادة الحزب التقدمي الاشتراكي تحت شعار "مواطن حر وشعب سعيد".
وعدّد خويص ابرز عناوين مبادئ الحزب وقال لعل استحضار الحزب لمواقف وتراث مؤسسه في هذه المناسبة، هو للتأكيد على صوابية تلك المواقف وعلى استمرار الحزب بكل قطاعاته ومؤسساته في السير على تلك المباديء والوفاء لها، وهو لا زال يؤمن بانها تُشكل السبيل الوحيد للانتقال الى دولة مدنية عادلة، ترعى شؤون مواطنيها وتحميهم وتؤمن لهم العدالة والتنمية المستدامة، والحريات والقرار الوطني المستقل.

وقال خويص في ظل التحديات الكبيرة التي يتعرض لها لبنان في هذه المرحلة على كافة المستويات السياسية والاقتصادية، يتمسك الحزب بالدفاع عن مصالح الفئات الشعبية من خلال العمل الإصلاحي والتشريعي الذي تقوم به القيادة وكتلة اللقاء الديمقراطي وذلك بمواكبة كافة الاطر الحزبية والاهلية.

وتطرق خويص الى الوضع الحالي فقال : ان الهجمة التي يتعرض لها الرئيس وليد جنبلاط والحزب ، أصبحت واضحة بمحاصرة وتحجيم الدور الوطني الذي يقوم به على كافة المستويات. انه استكمال لقانون انتخابي طائفي، يرفع منسوب التوتر والعصبيات المذهبية بين اللبنانيين وصولاً الى زرع الفتنة تلو الاخرى في مناطق الجبل، والحملات التصعيدية التي تطل كل يوم بعناوين مختلفة.

ان التحدي الرئيسي الذي يُصر الحزب على مواجهته هو حماية لبنان في هذه الظروف التي تمر بها المنطقة من خلال شبكة أمان اقتصادي سياسي يسمح بالتمسك بالدولة والمؤسسات، واستقلالية القضاء، ودور الجيش اللبناني القادر على حماية لبنان من العدوان مع اعتماد سياسات افتصادية تكفل الوظيفة الاجتماعية للدولة، للانتقال الى معالجة حقيقية وتجاوز الضغوط والأعباء التي يشكلها الدين العام وتضخم القطاعات غير المنتجة وضعف الحيّز الاستثماري في الاقتصاد الوطني.

واكد خويص ان الحزب الذي ظل ثابتاً على مبادئه سنوات وعقود من الزمن ورغم حملة الاغتيالات التي طالت قادته وكوادره في مراحل عدة، لن ينحني امام التحديات، وسيواجه بالروح والإرادة التي أرساها المعلم كمال جنبلاط ، ومرتكزاً على الثقة بالقيادة التي يمثلها الرئيس وليد جنبلاط والاحتضان الشعبي الذي يؤكده جمهور الحزب في كل المناسبات، والتمسك بالمصالحة الوطنية التاريخية التي أرساها البطريرك مار نصرالله بطرس صفير ورئيس الحزب، لتفويت الفرصة على اهل الفتنة والتوتر في الجبل وتالياً في كل لبنان.

وألقى الشاعر نزار الاشقر قصيدة وطنية واختتم اللقاء بسهرة فنية من الفلكلور اللبناني