الإثنين، 15 كانون الأول 2025
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2025 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

المسافة ما بين مواجهة حزب الله والاستسلام أمامه

19 حزيران 2022

10:51

آخر تحديث:20 حزيران 202213:44

منبرالأنباءأنور حامد
المسافة ما بين مواجهة حزب الله والاستسلام أمامه
المسافة ما بين مواجهة حزب الله والاستسلام أمامه

Article Content

مما لا شك فيه أنّ حزب الله بحجمه الداخلي، وامتداداته الإقليمية عبر دوره العسكري في الجبهات القائمة في دول عربية عدة وصولاً إلى شبكاته المنتشرة في دول أفريقية وأخرى في أميركا اللاتينية، أصبح حملاً ثقيلاً على دولة هشّة ومنهارة مثل لبنان.

منذ تأسيس الحزب في العام 1982، وضِعت له أهداف واستراتيجية رُسمت من قِبل الجمهورية الإسلامية في إيران، والتي ارتكزت على مبادئ دينية لكسب الجماهير، كون كَسوِ المشروع السياسي بالعباءة الدينية يشكّل الطريق الأسرع للسيطرة على مجتمعات العالم الثالث. وعلى الرغم من أنّ هذه الاستراتيجية خضعت لعمليات تعديل وتطوير تماشياً مع الأحداث والمستجدات التي رافقت مسيرة الحزب، إلّا أنّ الأهداف بقيت ثابتة. فحنكة ودهاء السياسة الإيرانية المتوارثة عن الامبراطورية الفارسية، المعروفة بقدرتها الكبرية على التخطيط البعيد المدى والصبر وإمكانية التأقلم، أوصلت الحزب إلى ما هو عليه اليوم.

هذا التطور قاد إلى تحوّل الحزب إلى قوة عسكرية وسياسية تشكّل جزءاً لا يتجزأ من المشروع التوسعي الإيراني الهادف إلى تحويل الجمهورية الإسلامية إلى قوة إقليمية وعالمية قادرة على فرض نفسها كدولة من دول القرار في منطقة الشرق الأوسط.

يقودنا ما ذكرناه أعلاه إلى استنتاجٍ أساسي، وهو أن هيكلية حزب الله، وعلّة وجوده، وسبب استمراريته، هو أولا و آخراً "السلاح". 

قد يسمح هذا الحزب بطرح موضوع الاستراتيجية الدفاعية، وهذا ما صرح به مؤخّراً الأمين العام للحزب، السيّد نصر الله، الذي ترك نافذة صغيرة مفتوحة للحوار حول هذا الموضوع، إلّا أنّ مسألة نزع السلاح هي مسألة أخرى، لا بل مسألة مستحيلة، بالنسبة لهذا الحزب.

فنزع السلاح يعني بشكلٍ مباشر نهاية حزب الله عملياً. إذ ما فائدة الحزب لإيران إذا تحوّل إلى مجرد حزب سياسي داخلي؟ ألا يعني نزع السلاح توقّف تدفّق التمويل الإيراني المباشر للحزب؟ وتِبعاً لذلك، ألا يعني نزع السلاح والمال فقدان الشارع، أو ما يسمى بالبيئة الحاضنة للحزب؟ وكل ذلك يعني فقدان إيران إحدى أهم أوراقها الرابحة. لذلك فإنّ نزع سلاح الحزب هو بمثابة انتحار للحزب، ولا أعتقد أن الحزب هو في وارد الإقدام على الانتحار.

على القوى السياسية المعارِضة للحزب التعامل بواقعية. فالمواجهة المستميتة العبثية ستقودنا إلى الخراب والدمار، والدخول في أتون حرب أهلية جديدة. وبالمقابل، الاستسلام لسطوة الحزب تعني الاندثار وزوال لبنان الماضي والحاضر، رغم أنّ ما تبقى من لبنان الدولة ليس سوى القليل، لكن لا يجوز التفريط فيه رغم قلّته، لا بل واجبنا حمايته وإنقاذه والبناء عليه.

وفي هذا السياق لا بدّ من التنبيه إلى أنّ الاتكال الكلّي على الغرب هو اتّكال فاشل، كون الغرب في مكان آخر اليوم نظراً للحرب القائمة في أوكرانيا، ومدى تأثيرها المباشر على أوروبا وأميركا. والاتّكال على إسرائيل هو خيانة، وعقد الآمال على الأميركي سيُنتج الخيبات طالما يجلس على طاولة المفاوضات مع إيران. أمّا نظرية المراهنة على الانهيار الداخلي للنظام الإيراني فهي رهان خاسر في المدى المنظور، كون هذا النظام الذي نشأ في العام 1979، "بقبة باط" أوروبية - أميركية ما زال نظاماً فتياً ومتماسكاً على رغم الهزّات المتكرّرة التي تصيبه.

ما بين المواجهة المستميتة والشرسة على طريقة الكاميكاز (Kamikaze) والاستسلام، مساحة رمادية غير واضحة المعالم لناحية التخطيط وألأسلوب والنهج، كونها محكومة بالتغيّرات المتسارعة في لبنان والجوار. لكنّها، وعلى الرغم من غموضها تشكّل المساحة الوحيدة حالياً للتعاطي مع حزب الله بغية تحقيق بعض النتائج، أو المكاسب. هي مساحة تتسم بالمد والجزر وتحكمها الواقعية السياسية التي قد تفرض التراجعات المؤلمة في حين، والمواجهات القاسية في أحيان أخرى، وهي حتماً تتطلب خبرة وحنكة وعملانية سياسية قلّ من يتمتّع بها في وقتنا الحاضر. لكنّ أكثر ما تحتاج إليه هو وحدة الصف.

حزب الله، من جهة أخرى، يدرك تماماً أنّه أصبح عبئاً على البلد، كما أنّ حلفاء هذا الحزب يدركون تماماً مدى تأثير الحزب السلبي عليهم وعلى الدولة، وعلى مستقبل المواطن الذي يرزح تحت أزمة اقتصادية قاتلة. أضف إلى كل ذلك أنّ فقدان الأكثرية النيابية يجعل  الحزب مرغماً على الدخول إلى مساحة المواجهة الرمادية. فالحزب حتماً لم، ولن، يتخلى عن أولوياته "الإلهية" المتمثلة بمصالح إيران العليا، إلّا أنّه يدرك جيّداً أنّ إمكانيّته على فرض شروطه في الداخل تقلصت ولو بنسبة محدودة. فلا مفرّ من تأليف حكومة فاعلة ومتناغمة ومنتجة ومقبولة عربياً ودولياً، كذلك لا بد مِن رئيس جمهورية جديد يشكّل صلة وصل ما بين مختلف الأطراف اللبنانية، وكذلك بين لبنان والخارج.

بناءً على كل ذلك، فانّ تشكيل جبهة موحّدة للاستفادة من الظروف الحالية، وبالتالي كبح جماح الحزب، أصبح أمراً ضرورياً وملحاً. وفي هذا السياق لا بدّ من توجيه رسالة واضحة إلى "نواب التغيير" للتخلي عن الأداء المسرحي، والاتّجاه إلى سياسة الواقع، والتعلّم من الخطوات الناقصة التي تمّ ارتكابها من قِبلهم في بداية مسيرتهم البرلمانية، والتوجّه إلى العقلانية والبراغماتية بغية تحقيق الأهداف المرجوّة في إنقاذ لبنان.

المسافة ما بين المواجهة والاستسلام تضيق في كل يوم، ولا بدّ من حسم الخيارات كي لا نرمي بأنفسنا في فم التنين.
 
 

flare decoration
هذه الصفحة مخصّصة لنشر الآراء والمقالات الواردة إلى جريدة "الأنباء".

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

فيديو

تقرير

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

فيديو

تقرير

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

فيديو

تقرير

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

مقالات أخرى للكاتب

لماذا مشيت؟

الجمعة، 15 آذار 2024


لا تهدموا أم الشرائع

الجمعة، 03 آذار 2023


النوستالجيا إلى الإمبريالية!

الأربعاء، 11 كانون الثاني 2023


الطائفية في مواجهة المواطنة

الجمعة، 09 أيلول 2022


قبل أن تحاسب بادر

الخميس، 12 أيار 2022


المعركة الحاسمة تبدأ في 16 أيار

الأربعاء، 20 نيسان 2022