حمادة: الأشهر الأربعة المتبقية من العهد أخطر من الخطير

17 حزيران 2022 15:50:07 - آخر تحديث: 17 حزيران 2022 19:20:12

أكد عضو اللقاء الديمقراطي النائب مروان حمادة أن "رئاسة المجلس النيابي ستدعو بدءا من الأول من أيلول، أي مع سريان فترة انتخاب رئيس الجمهورية دستورياً إلى اجتماعات للمجلس لعلّنا نستطيع أن نختصر المعاناة بانتخاب رئيس، وتصبح المرحلة انتقالية أكثر مما تكون مرحلة تصفية حسابات وتصفية الجمهورية".

ولفت حمادة في حديث لـ"لبنان الكبير" إلى أنه "اذا كانت السنوات الخمس ونصف السنة التي مرت من أخطر ما مرّ على لبنان وأحدث فيه زلزالا مدمرا، فالاربعة أشهر المتبقية هي بكل تأكيد أخطر من الخطير، ذلك لأن رئيس الجمهورية يستمر في الحكم بطريقة غير مبشّرة بأي خير انما بالمزيد من الضغوط والارتهانات والابتزازات لتأمين ما بعد عهده من مكاسب لصهره وما تبقى من تياره".

وشدّد على ان "الخطورة التي يتحدثون عنها ليست الا وصفاً معتدلاً جدا لما يحدّق ويحيط بنا من عواصف وأعاصير منذ الآن وحتى 31 تشرين الاول 2022"، مشيرا الى ان "الفراغ قائم في كل شيء حتى في الرئاسة حيث يتحكم بالبلد شخصان أو ثلاثة بالتشبيح عبر ما تبقى لهم من أدوات قضائية وأمنية".

وتابع: "أما الحكومة فهي مبعثرة وتضم وزراء من كل وادي عصا، وبالتالي، الحكومة لا تمثل أحدا ولا تفعل شيئا. كل يوم يمر مكسب اذا استمرينا على قيد الحياة لأن التراجع مستمر من دون أي معالجة أو اصلاح، وليس أمامنا سوى الصلاة لتمر الاشهر الاربعة المقبلة على سلام".

واستبعد " خيار الحرب بين اسرائيل وحزب الله لأن البلد مدمّر بلا حرب، والاعداء يتفرجون علينا وبالتالي، لماذا المخاطرة بحروب في حين نحن دمرنا أنفسنا وبلدنا. لو شُنّ علينا 3 حروب خلال السنوات الماضية لما وصلنا الى ما نحن عليه اليوم".

وسأل حمادة: "هل فعلا هذا المجلس سيكوّن أكثرية ولو نسبية جديدة ومتجددة وتغييرية كما يقولون أو ان كل كتلة ستبتلع بعض النواب الجدد وقسما كبيرا ممن لا هوية لهم في المناطق بحيث يصبح البرلمان غير قابل للعمل؟"، مشيرا الى ان "الانفجار الاجتماعي تأخر، وهذا يدل على قدرة اللبنانيين على الصمود وقدرة المغتربين على ابقاء خط حيوي قائم بينهم وبين أهلهم في لبنان أملا في الانتهاء من هذه المرحلة".