هوكشتاين يأتي بلا جديد.. ولبنان أمام إمتحان الموقف الموحّد

10 حزيران 2022 05:59:27

اليوم ينتهي المجلس النيابي من تشكيل مطبخه التشريعي، ليبقى البلد أمام استحقاقات داهمة في مقدمتها الزيارة المرتقبة يوم الأحد أو الاثنين للوسيط الأميركي آموس هوكشتاين الذي يزور لبنان بناء على طلب المسؤولين اللبنانيين في ضوء تفرد تل أبيب في العمل على استخراج النفط والغاز. أما الاستحقاق الآخر فهو تشكيل حكومة جديدة سيكون على عاتقها أيضا معالجة هذه المسألة، والتصدي للأزمة الاقتصادية والمعيشية. 

 مصادر سياسية متابعة توقعت في اتصال مع جريدة "الأنباء" الإلكترونية ألا تسفر زيارة هوكشتاين عن أي جديد باستثناء تأكيده على الموقف الأميركي والطلب من المسؤولين اللبنانيين الإقرار رسميا بالخط 23 باعتباره الحد الفاصل للمياه الإقليمية، بما يسمح للبلدين بالاستفادة من ثروتهما النفطية، والتعهد بأن الولايات المتحدة لن تسمح لإسرائيل بالاعتداء على ثروة لبنان.

عضو كتلة التنمية والتحرير النائب ميشال موسى توقّع عبر "الأنباء" الإلكترونية أن "تسرّع زيارة الوسيط الأميركي هوكشتاين من عملية التواصل لفض هذا النزاع بعد أن كانت تسير بوتيرة بطيئة جدا بين جواب ورد، وفترات طويلة متواصلة"، معتبرا أنه "لا بد في النهاية من التوصل إلى حل يرضي لبنان". 

وأشار موسى إلى أن "التواصل قائم بين الرؤساء ميشال عون ونبيه بري ونجيب ميقاتي لاتخاذ موقف موحد من أجل حماية أرضنا وثرواتنا"، مؤكداً أن الموقف الرسمي سيكون موحداً.

بدوره اعتبر النائب غسان سكاف في حديث مع "الأنباء" الإلكترونية أن "المشكلة عندنا كلبنانيين وليست عند هوكشتاين. فإما أن يعدل المرسوم 6433 أو أن المشكلة ليست هنا وليست في أي مكان آخر".

وفي ما خص الجلسة التشريعية توقع النائب موسى الانتهاء اليوم من انتخاب لجنتي الصحة والتربية وانتخاب رؤساء اللجان ومقرريها، وبالأخص اللجان التي يزيد عدد الاعضاء فيها الرقم المحدد. 

في هذا السياق رأى النائب سكاف أن الأمور تتجه إلى الانتخاب، خاصة بالنسبة للرؤساء والمقررين التي ستبدأ بعد الانتهاء من انتخاب لجنتي الصحة والتربية. وعن موقف النواب التغييرين من انتخابات اللجان رأى أن المشكلة "بعدم فهم ما يريدون"، مستغربا أداء البعض منهم.