الثلاثاء، 16 كانون الأول 2025
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2025 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

موظفو القطاع العام "أكلوا الضرب": المساعدات طارت وبدل النقل تبخّر

09 حزيران 2022

04:41

آخر تحديث:09 حزيران 202205:26

اقتصادنداء الوطنرمال جوني
موظفو القطاع العام "أكلوا الضرب": المساعدات طارت وبدل النقل تبخّر
موظفو القطاع العام "أكلوا الضرب": المساعدات طارت وبدل النقل تبخّر

Article Content

تمرّ المؤسسات الرسمية بأسوأ حالاتها، فقد شلت الأزمة والإضراب والغلاء العمل فيها وبات الحصول على معاملة يحتاج واسطة ومالاً وضربة حظ، حيث من الصعب القول «المؤسسات ماشية»، بل يجزم الكل بأن الدوائر الحكومية مشلولة» بالكامل. ففتات المساعدات التي تلحق الموظفين لا تسدّ الرمق وبات المعاش يساوي تنكتي بنزين لا أكثر. كل ذلك يحصل وسط صمت غريب ومريب للحكومة وقد تركت الإضراب شغّالاً من دون أن تفعل شيئاً، وكأنها وجدته عذراً شرعياً للتخفيف من جيش القطاع العام، وإعادة تنظيف خريطته.

نقمة عارمة تسود الموظفين هذه الأيام، لا سيما الذين شاركوا في العملية الانتخابية، فالمساعدة التي وعدوا بها طارت ولم تصلهم حتى الساعة، رغم انقضاء قرابة الثلاثة أسابيع على إجراء الانتخابات، لا يخفي هؤلاء نقمتهم، بل يقول أحمد «أكلنا الضرب، وطلعنا بلّوشة»، بالمقابل تجزم منيرفا أن «الدولة استغلتهم لقضاء حاجتها ورمتهم عظماً للازمات والتخبط السائد حولهم».

انتظرت ريما وصول رسالة تؤكد حصولها على المساعدة الانتخابية من دون جدوى، حتى بدل النقل الذي وعدت به كما غيرها من جيش الموظفين الذي أدار العملية الانتخابية «تبخر ويبدو أنهم ضحكوا علينا، فلا طالتنا مساعدة الدولة ولا مساعدة الانتخابات، وبين الاثنتين تعب نهار طويل ودفع مليون ونصف ثمن تفويلة بنزين من النبطية الى الشوف طلع من راسنا»، وعلى حد قولها «كان الاتفاق يقضي بتحويل الأموال مباشرة بعد الانتخابات، غير أنهم دفعوا للقوى الأمنية، والأساتذة، والموظفون حرموا منها كما حرمنا من كثير من حقوقنا».

إذاً، مستحقات الانتخابات المالية للموظفين ذهبت أدراج تصفية الأعمال، وربما لن ينالها أحد كما يقول فؤاد ويرى «أن كذب الدولة على الموظفين سيعود بالأذى عليها».

كثر، وقعوا ضحية الوعود الكاذبة لدولة لم تنتج سوى الأزمات، ما دفع بالعديد من الموظفين إما للهجرة أو للبحث عن عمل آخر. لطالما شكا محمد وهو عنصر في القوى الأمنية سوء الحال، «شو بتعمل الـ50 دولاراً هذه الأيام»؟ بهذه الكلمات يقابلك أمام بسطة الخضار التي وضعها على الطريق، لم ينتظر أن يموت أولاده جوعاً أو مرضاً، قرّر البحث كما كثر مثله عن عمل إضافي، لمواجهة عواصف الأزمات، يؤكد أنه مضطر للعمل، ولن ينتظر الـ50 دولاراً فقط، «أبيع الخضار لأنها باتت أكثر ربحاً».

وإذا كان محمد يبيع الخضار فالرقيب في القوى الأمنية يوسف قرّر جمع التنك والخردة من مزابل النفايات المنتشرة على الطرقات، لأن الوضع سيّىء للغاية، وأكثر يردّد «شو جبرك عالمرّ إلا الأمرّ منو»، لا يخجل بما يقوم به «فالدولة لم تترك لنا خياراً آخر، تركتنا نصارع وحدنا، ولا حل أمامنا سوى البحث في الزبالة، نعم الى هذا الدرك وصلنا».

محمد شاب عسكري في الجيش اضطرّ ليعمل في النكش بالمجرفة ليؤمّن لابنته الحليب والأدوية والحفاضات، «فالمعاش ما بيكفي مواصلات» على حد قوله. يمتهن عناصر قوى الأمن أعمالاً ما كانت تعنّ على بالهم يوماً، هم الذين كانوا يعيشون ملوكاً قبل الأزمة، وكل التسهيلات الحياتية مؤمنة لهم، اليوم يقفون على جمر الأزمة من دون سند، ولم يجدوا حلاً غير العمل بهذه المهن.

وفق احمد، الدركي، فإن راتبه لا يكفيه بدل نقل من مكان إقامته حتى مركز عمله في بيروت، «فالأجرة غالية جداً، أحياناً يطلب ابني مني شوكولا ومصروفاً أعجز عن تلبيته، شو بيعملو مليونين ونصف هذه الايام، لا يكفون سداد فاتورة الاشتراك وشوية أكل»، واكثر يقول «الكارثة الكبرى تنتظرنا حين رفع المحروقات حينها لن يكفي راتبنا للخبز والاشتراك فقط».

مئات الاشخاص من القوى الأمنية يعملون في ظروف مماثلة، يحرثون الأرض، يزيلون الأعشاب، ينقّبون عن التنك والحديد في النفايات، يزرعون، يبيعون الخضار، ومنهم من يعمل في تنظيف الطرقات عبر جمعيات أجنبية، فالظروف التي يمرّون بها صعبة، وعلى حد قول علي «الاعاشة الشهرية لا تكفي، والغلاء قاتل حولنا، ولم نجد خياراً آخر سوى النكش او التحسر على الحال».

إذاً، انسحبت الظروف القاسية على كل القطاع العام والقوى الامنية، وحدها كلمة «الله يكون بالعون» ترافق الجميع وهم ينتظرون حلاً من دولة تعجز أصلاً عن وضع الحلول لأنها شاطرة فقط في رسم الأزمات.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

فيديو

تقرير

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

فيديو

تقرير

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

فيديو

تقرير

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

مقالات ذات صلة

نقابة عمال "كهرباء لبنان" تُعلن الإضراب التحذيري

الثلاثاء، 07 أيار 2024


إضراب الموظفين في صيدا: بين الإستمرار والتعليق

الجمعة، 01 آذار 2024


موظفو "الإدارة العامة" يُعلّقون إضرابهم

الخميس، 29 شباط 2024


موظفو "المالية" مستمرّون بالإضراب... والرواتب معلّقة

الخميس، 29 شباط 2024


الدولة مشلولة وإيراداتها في دائرة الخطر

الجمعة، 23 شباط 2024


إضراب ضد معاملة الحكومة للموظفين: "شي بسمنة وشي بزيت"

الجمعة، 23 شباط 2024