لا محاصرة ولا تحجيم!

في الآونة الأخيرة، منذ الإنتخابات النيابية والبعض يريد محاصرة وتحجيم الزعيم المتبني لقضية الشعب، وذلك من خلال شتى الوسائل السياسية والقرارات الخارجية المنفذة من خلال بعض الأدوات على الساحة اللبنانية وخصوصاً في جبل التسامح والمحبة والعيش المشترك.

لا بد أن نتذكر وتتذكروا من كان بالأساس وراء الجبل وعيشه المشترك، بالاضافة إلى الأوفياء الزعماء وشعبهم الوفي من كافة الطوائف ورجال الدين المباركين لخطوات الزعيم المكلف والمتبني لقضية مصيرية تهم جميع البقع والفئات والطوائف على أرض لبنان الوطن وليس الدولة. 

عندما نتكلم عن لبنان الوطن نتكلم عن المواطن الذي هجر وقاتل وقتل ليروي الأرض بدمائه وشهادته...

لقد كلف الزعيم واستجاب أو تبنى طلب المواطنين بما يخص قضيتهم في الاستقرار الأمني، المعيشي، ووجودهم الفعال على كافة الأراضي اللبنانية. 

منذ أجيال وزعامتهم قائمة على المبادئ والوفاء والتصدى لأي مشكلة قد تؤثر سلباً على المواطن في الجبل والوطن وحتى خارج الوطن "فلسطين وغيرها"، إنهم يتوارثون القضايا الشعبية منذ مئات السنين والعقود وقضايا الفلاحين والفقراء.

حصاركم السياسي والمعنوي وتحجيمهم أو تطويقهم يعني تطويق وحصار الأوفياء لهذه الزعامة التاريخية والوطنية مما يشكل اغلبية مواطني الجبل بالخصوص.

لقد انحنت الأرزة عند اغتيال الفكر، ارتوت الأرزة بدماء الشهداء حتى نهضت مجدداً لتقول كلمة الحق وترسم مستقبل الشباب وتتبنى أمرهم.