في ذكرى غياب محسن إبراهيم يبقى الهمّ الأول العروبة وفلسطين

03 حزيران 2022 13:29:39 - آخر تحديث: 03 حزيران 2022 13:36:57

 

 تتوالى المناسبات الحزينة، تطرق أبواب ذاكرتنا، لتوقظ فينا الحسرة على أيام النضال الجميلة التي كانت فيها القضايا الكبرى في أعلى هرم الأولويات. فلا عناوين صغيرة في العمل الوطني، بل صراع دائم في سبيل الحق والقضية، بعيدا عن زواريب باتت في أيامنا هذه أهم من كل القضايا. 

هكذا تأتي اليوم ذكرى رحيل قائد من القادة الكبار الذين شغلهم الهم الأكبر، هم الحرية والتحرر، هم العروبة وفلسطين، لتحيي فينا الذاكرة وتحفزنا أكثر على النضال والتضحية. 

سنتان على غياب محسن ابراهيم (ابو خالد) القائد الثوري الذي رافق ثلاثة من كبار الأمة، جمال عبد الناصر وكمال جنبلاط وياسر عرفات. فكان واحدا من أربعة شكلوا رافعة للعمل المقاوم على كل الصعد، وأسسوا فكرة النضال الثوري المرتكز على مفاهيم التقدم والتطور الفكري والثقافي في عالم عربي دمر الاستعمار والاحتلالات بنيته الحضارية، وزرع فيه كل اشكال التفرقة والتناحر في زواريب المصالح الضيقة. 

محسن ابراهيم، سيبقى همك همنا، وفي ذكرى رحيلك إطمئن، بأننا لا زلنا نحفظ وصاياك، كما وصايا المعلم كمال جنبلاط، والتي ستتحقق مهما طال الزمن. وستبقى فلسطين القضية الأم ورمز النضال الذي لن يتوقف.