"بلومبرغ": خطر "داعش" يعود.. وهذه أسباب إطلالة البغدادي بعد 5 سنوات!

الأنباء |

رأت وكالة "بلومبرغ" أنّ تنظيم "داعش" خسر الحرب، إلا أنّ الأمور الآن أصبحت خطيرة.

وتحدّثت الوكالة مع الخبير في شؤون التنظيم  غراهام وود، الذي تطرّق الى عودة التنظيم وكيفية عمله عالميًا، ولماذا أطلّ زعيم "داعش" أبو بكر البغدادي مجددًا.

ولفتت "بلومبرغ" إلى أنّ "داعش" أصدر فيديو لزعيمه مؤخرًا، وهو للمرة الأولى منذ خمس سنوات، وحذر فيه من الانتقام، وبالفعل بدأت هجمات "داعش" كما حصل في سريلانكا، إذ بدأ التنظيم يردّ بعد فقدان المساحات الجغرافية التي كان يسيطر عليها في سوريا والعراق.

ولفهم ما يمكن توقعه من داعش في نسخته الثانية، نشرت الوكالة الحديث مع وود، وهو مؤلف كتاب "طريق الغرباء: لقاءات مع داعش"، وقد أشار الى أنّ التنظيم عادَ مجددًا وعلى جبهات متعدّدة.

وسُئل وود: " لماذا انتظر البغدادي خمس سنوات حتى عاود الظهور؟"، فأجاب: "من المؤكد أن الدافع وراءه هو السؤال الذي طرح في أذهان الكثيرين عما إذا كان البغدادي لا يزال على قيد الحياة، وما إذا كان لا يزال متمكنًا من السيطرة، وإذا ترك وراءه مقاتلين في سوريا وفي أماكن أخرى". كما توقّف الخبير عند معركة دابق التي تحدّث عنها "داعش" كثيرًا والنبوءة التي ترافقها لا سيما في منتصف العام 2006".

وأضاف وود أنّ "داعش" الذي فقد الأراضي التي كان يُسيطر عليها في سوريا والعراق، يريد إحياء رسالته ودعوة المناصرين الى إتباع العقيدة التي كان يوجههم إليها منذ عدة سنوات، ويبدو أنّ التنظيم مستعدّ للعمل على المسرح العالمي، معتبرًا أنّ العودة خطيرة.
 

وسُئل وود: "بينما يستعدّ داعش للعودة، هل تعتقد أنه سيحتاج إلى "خلافة جغرافية" أخرى، أو هل تعتقد أنهم تعلموا درسهم بأنهم سيفقدون الأرض؟"، فردّ قائلاً: "لقد أوضح لي عدد من أنصار داعش أنّ ما تحتاجه الخلافة هو أي مساحة من الأرض، وقد تكون مدينة واحدة يرأسها الخليفة الذي يحكم بالقانون الإسلامي وينفذه. وأعتقد أن داعش ما زال يعتبر ذلك الهدف. من المحتمل أن يلجأ الى قرى صغيرة في نيجيريا أو اليمن أو الفلبين للحفاظ على الخلافة"، وأضاف: "لكن ما لا يستطيع داعش فعله هو تحقيق هذا الهدف بنفس المفاعيل التي كانت لديه من قبل".

(ترجمة: جاد شاهين)