الجمعة، 16 كانون الثاني 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

تحويلات بالمليارات في عز الانهيار كفيلة بدعم عشرات المجتمعات

31 أيار 2022

04:47

آخر تحديث:31 أيار 202206:10

اقتصادنداء الوطنخالد أبو شقرا
تحويلات بالمليارات في عز الانهيار كفيلة بدعم عشرات المجتمعات
تحويلات بالمليارات في عز الانهيار كفيلة بدعم عشرات المجتمعات

Article Content

نعمة التحويلات النقدية الواردة من المغتربين اللبنانيين، تقابلها نقمة التحويلات المعاكسة الصادرة من العمالة الأجنبية الوافدة. فإذا كان لبنان يحتل المرتبة الثالثة على سلم أكثر الدول العربية تلقياً للتحويلات بعد كل من مصر والمغرب، برقم وصل إلى «6.6 مليارات دولار في العام الماضي»، بحسب البنك الدولي، فهو يتصدّر أيضاً قائمة الدول قياساً إلى حجم التحويلات الخارجة بالنسبة إلى الناتج الوطني.

تحويلات العمالة الأجنبية في لبنان إلى الخارج وصلت في العام الماضي إلى 2.1 مليار دولار. الرقم بحد ذاته قد يبدو في بلد يستضيف بين 1.5 إلى 2 مليون بين لاجئ ونازح، ويعتمد إلى حد مفرط على العمالة الاجنبية في قطاعات الخدمة المنزلية والزراعة والبناء... معقولاً. إنما قساوته تظهر بالمقارنة مع مؤشري الناتج المحلي والتحويلات الداخلة. فهو يشكل 10.5 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي، إذا اعتبرنا أن الأخير هو بحدود 20 مليار دولار، كما أنه يمتص 31.8 في المئة من مجمل التحويلات الداخلة. وفي الحالتين فإن الرقم كبير، وقد تخطى في السنة الثالثة على الانهيار الحر الخط الأحمر وبدأ ينذر بانعكاسات سلبية.

الفرق بين العمالة الاقتصادية والتنافسية

التنقل بين الدول للعمل والاستثمار هو حق يكفله النظام الاقتصادي الليبرالي الحر. جذوره تعود إلى أواخر القرن السابع عشر حين طُلب من الحكومات عدم التدخل في السوق على قاعدة «دعه يعمل دعه يمر»Laissez Faire, Laissez Passer. وقد أيقن رجال الأعمال والاقتصاديون باكراً أن الإزدهار لا يتحقق في الدول من دون تبادل الخبرات واستقطاب العمالة المتخصصة والرخيصة. هذا من حيث المبدأ، أما من حيث الواقع فإن لبنان يجب أن يكون أكثر من يقدّر الحق بالتنقل والعمل وأن يتجنب التعامل مع الملف بعنصرية أو بـ»وطنجية» زائدة، نظراً لكونه «يصدّر» سنوياً عشرات آلاف العمال. لكن هناك فرق كبير جداً بين العمالة الوافدة لحاجة اقتصادية وتلك المستقدمة لحاجة تنافسية»، برأي النقابي أديب بو حبيب الذي شغل منصب ممثل عن الأجراء في عدد من مجالس العمل التحكيمية. فـ»العمالة الوافدة لحاجات اقتصادية لا تشكل عبئاً على الاقتصاد إنما فائدة مضافة. شرط أن تنطبق عليها كافة القوانين لجهة الإقامة وتسديد الضرائب، والالتزام بدوام العمل الرسمي، والتسجيل في الضمان الاجتماعي والاستفادة من تقديماته. وهي تستحق الدفاع عنها من قبل النقابات، مثلها مثل العمالة اللبنانية. أما في حال إعفاء العمالة الوافدة من الشروط التي تنطبق على العمالة الوطنية، سواء كان ذلك بسبب التقصير أو الإهمال أو التفلت وعدم المراقبة، فتتحول عندها هذه العمالة إلى تنافسية. حيث يعجز العامل اللبناني على منافسة مثيله الاجنبي أو الوافد من الدول العربية. وبحسب أبو حبيب فإن العمالة الاجنبية «التنافسية» تصل في بعض المؤسسات إلى حوالى 90 في المئة، بسبب التواطؤ بين أصحاب العمل والجهات الرقابية. بمعنى أن الاخيرة تغطي هذه المخالفات وتتراخى في تطبيق القوانين. حيث يتم إدخال العمال في بعض المؤسسات على أساس أنهم عمال نظافة ويتم تشغيلهم داخل المؤسسات بوظائف لا يسمح بها القانون. هذا فضلاً عن تغييب دور المؤسسة الوطنية للاستخدام وإصدار إجازات عمل تتناقض مع قوانينها، التحايل على القوانين كأن يتم استبدال (الخاء) بـ (القاف) في تعريف مكاتب العمالة الاجنبية، فتصبح مكاتب استقدام العمالة بدلاً من استخدام.

المشكلة ثقافية

«تصوير المشكلة بأن العمالة الأجنبية، سواء أكانت شرعية أم غير شرعية هي التي تقف خلف عدم توفر فرص عمل للبنانيين غير دقيق»، برأي الصناعي وعضو مجلس جمعية الصناعيين بول أبي نصر. و»نحن نشهد شحاً كبيراً جداً بتوفر العمالة اللبنانية، تحديداً غير المختصة منها. أي تلك التي تعمل على الماكينات في المصانع أو التنظيف، أو على محطات المحروقات أو في ورش البناء... وعليه فإن الاستعانة بالعمالة الاجنبية من قبل المؤسسات ليست للتوفير أو لدفع أجور أقل، إنما لعدم ارتضاء اللبنانيين العمل بالوظائف التي يشغلها حالياً الاجانب. مع العلم أن العامل الاجنبي يكلف المؤسسات أكثر». وبحسب أبي نصر فإنه من غير المنطقي بالنسبة إلى مؤسسات القطاع الخاص رفع الرواتب فوق طاقتها لاجتذاب العمالة اللبنانية غير المختصة، لأنه عندها لا يعود عملاً انتاجياً اقتصادياً، بل خيرياً».

الإحجام عن العمل في العديد من القطاعات يعود من وجهة نظر أبي نصر لأسباب ثقافية وليست مادية. و»في الوقت الذي يلف فيه لبنان العالم لاستدانة ملايين الدولارات لتمويل شبكة الحماية الاجتماعية، ودعم الأسر الفقيرة والمحتاجة بـ100 دولار شهرياً، يخرج من لبنان سنوياً 2 مليار دولار تحويلات من العمالة الاجنبية. وهذا المبلغ برأيه ممكن أن يشكل أهم شبكة حماية اجتماعية لا تقوم على إعطاء «سمكة المساعدات» لفترة محدودة، إنما تأمين العمل والمدخول الدائمين للعمال. بيد أن هذا الأمر يتطلب بعض التضحيات. فالعامل الاجنبي يقطع آلاف الكيلومترات للعمل، واللبناني لا يرتضي قطع 20 كيلومتراً للعمل بشكل أسبوعي في المؤسسات مع العودة إلى بيته في نهاية الأسبوع.

تحفيز الصناعة ودعم النقل

على الرغم من أهمية تطبيق القوانين للحد من العمالة التنافسية، وتغيير الثقافة المجتمعية إلا أنها تبقى قاصرة للقضاء على المشكلة إن لم تترافق مع إجراءات اقتصادية، وفي مقدمها حماية الصناعة الوطنية وتأمين النقل العام. فالمطالبات التاريخية بضرورة دعم كلفة الكهرباء للصناعة وحمايتها من الاغراق والمنافسة غير الشرعية لكي تتمكن من تخفيض كلفة الانتاج وتحفّز على تشغيل العمالة الوطنية، ما زالت تصح اليوم»، بحسب أبو حبيب. «كما تتطلب تأمين نقل عام يكفل وصول عمال الأطراف الى المدن ومراكز النشاط الاقتصادي بأقل أجر ممكن. حيث يعتبر الوصول إلى مكان العمل العائق الاكبر في ظل ارتفاع الكلفة وهو قد يعادل أو يفوق حتى الراتب أو الدخل الشهري. وهناك الكثير من الخطط في هذا الصدد ولعل أهمها ما اقترحه نقيب المهندسين السابق عاصم سلام لجهة بناء «مترو» من الكازينو مروراً ببيروت، ووصولاً إلى الدامور».

في الوقت الذي يستحيل أن يعيش فيه اقتصاد بلد ما مهما انكمش أو انهارت عملته من دون عمالة أجنبية، فان المطلوب في لبنان اليوم أكثر من أي وقت مضى تنظيم هذه العمالة، والقيام بخطوات مساعدة للحد من البطالة. حيث يلفت أبو حبيب إلى «ضرورة إنشاء صندوق البطالة الذي يمول بجزء منه من عوائد إجازات العمل والضرائب النوعية. الامر الذي قد يؤمن الحماية النسبية للعمالة الوطنية. ويحد من التدفقات الخارجة».

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: لقاء حواري للمعتمديتين الأول والثانية في "التقدمي" – الشوف.. وناصر يبين موقف الحزب من مختلف القضايا

فيديو

تقرير

بالفيديو: لقاء حواري للمعتمديتين الأول والثانية في "التقدمي" – الشوف.. وناصر يبين موقف الحزب من مختلف القضايا

"التقدمي" يتابع استعداداته الانتخابية.. صافي لـ"الأنباء": عملنا يرتكز على معيار الكفاءة

فيديو

تقرير

"التقدمي" يتابع استعداداته الانتخابية.. صافي لـ"الأنباء": عملنا يرتكز على معيار الكفاءة

بالفيديو- في أول تعليق له بعد تصنيفه الأكثر فعالية بالمجلس النيابي الحالي.. عبدالله: إنها اقتراحات تيمور جنبلاط

فيديو

تقرير

بالفيديو- في أول تعليق له بعد تصنيفه الأكثر فعالية بالمجلس النيابي الحالي.. عبدالله: إنها اقتراحات تيمور جنبلاط

مقالات ذات صلة

الركود الاقتصادي يهدّد "البلاك فرايدي" بالانقراض... التنزيلات وهميّة ومزيّفة!

الجمعة، 01 كانون الأول 2023


الاقتصاد الحدودي: ضياع مواسم ونقص احتياجات

الخميس، 16 تشرين الثاني 2023


خطة طوارئ ماليّة... عجزٌ ومدى محدود!

الثلاثاء، 07 تشرين الثاني 2023


شقير بحثَ مع سفير تركيا في تنمية العلاقات الإقتصادية

الإثنين، 28 تشرين الثاني 2022


الكهرباء والمياه تعيقان السياحة.. فكيف يتحضّر القطاع للموسم؟

الإثنين، 30 أيار 2022


صيفُ لبنان ينطلقُ بزخمٍ... وحجوزات تفوقُ التوقُّعات

الخميس، 26 أيار 2022