"الشباب التقدمي" شاركت في الجلسة الإفتتاحية للدورة الثانية للمنتدى الصيني العربي للسياسيين الشباب

30 أيار 2022 21:39:22 - آخر تحديث: 30 أيار 2022 22:35:32

شاركت منظمة الشباب التقدمي، ممثّلة بأمينها العام نزار أبو الحسن، ومسؤولة الخارجية في الأمانة العامة رينا الحسنية، في الجلسة الافتتاحية للدورة الثانية للمنتدى الصيني - العربي للسياسيّين الشباب. 

وكان قد شارك في المنتدى أكثر من 100 شاب وشابة من الأحزاب، والمنظمات، ووسائل الإعلام، وخلية الأفكار والسفارات لدى الصين من 17 دولة عربية. 

وقد ألقى وزير دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، سونغ تاو، كلمة أكّد من خلالها على أهمية توارث الصداقة التقليدية بين الصين والدول العربية، والمساهمة بالقوة الشبابية في تعزيزها، "حيث يكون الشباب ورثاءَ ممتازين للصداقة التقليدية بين الصين والدول العربية، وناشرين فاعلين لقصص الصداقة الصينية - العربية"، كما "والعمل يداً بيد، ليكون الشباب مشاركين في التعاون والفوز المشترك بين الصين والدول العربية، ورفاقاً يعملون جنباً إلى جنب على تحقيق التنمية والنهضة للجانبين". 
وشدّد على أهمية "تبادل الدعم، ليكون الشباب مدافعين ثابتين عن العدل والإنصاف الدوليين، وبناة فاعلين للمجتمع الصيني - العربي للمستقبل المشترك". 

كما كان لمنظمة الشباب التقدمي كلمة في المنتدى ألقاها أمين عام المنظمة، نزار أبو الحسن، وجاء فيها:

"بدايةً، لا يسعنا إلّا أن نقف إجلالاً واحتراماً لجمهورية الصين الشعبية التي واجهت جائحة كورونا بكل مسؤولية وقوة، ووقفت بجانب العالم بدون تمييز، وخصوصاً بلدنا لبنان، ودعمته على جميع الأصعدة من اللوازم الطبية، والوقائية، واللوجستية.

كل الشكر والتقدير على العمل الإنساني هذا. واليوم، وبعد انحسار هذا الوباء، وعلى مشارف نهايته نتطلع إلى عودة الحياة إلى مجاريها، ومعاودة الانفتاح على دول العالم، وأولها جمهورية الصين الشعبية". 

وأضاف: "أصدقائي الأعزاء. الرفيقات والرفاق في الحزب الشيوعي الصيني، كل الشكر على تنظيم هذا المنتدى. لكم منّا كل التحية. السادة الحضور ممثلي الأحزاب والقادة الشبابية من مختلف البلدان.

 تقوم تنمية المجتمعات وبنائها على الفئة الشبابية، فهم ركائز أيّ أمّةٍ، وأساسُ الإنماء والتّطور فيها، فهُم بناةُ حضارتِها، ويُشاركونَ في عمليَّاتِ التَخطيطِ المهمّةِ، لكون طاقة الشباب الهائلة هي المحرك والرافع لمختلف المبادرات.
ويكون ذلك عبر العديد من المجالات أبرزها:

- التَطوع في مؤسّساتِ المُجتمعِ المحليِّ، إذ يُساهمُ ذلك في تنمية حسّ المواطنة. 
- الالتزام، وتحمّل المسؤولية، كما ويعزّز العمل التطوعي دور الجمعيات في المجتمع ودور الشباب بها بالإضافة إلى المُشاركةُ بعمليّةِ الانتخاباتِ، حيثُ تعدّ أصواتُ الشبابِ حاسمة، وتُشكِّلُ جزءاً كبيراً من الأصواتِ الشامِلةِ ومن هنا تركز منظمة الشباب التقدمي على ضرورة خفض سن الاقتراع من 21 إلى 18 في بلدنا لبنان، وذلك لفتح المجال أمام شريحة أكبر من الشباب للمشاركة والتعبير عن رايهم."

وتابع: "أيضاً، تعزيزُ الجانبِ الثقافيّ من خلال تعزيز المُبادراتِ للتعريفِ بالثقافاتِ المُتنوعةِ، وتبادُلها والانفتاح على مختلف الحضارات والعادات والتقاليد، وتعزيز الحوار، والنقاش بين مختلف الشباب من بلدان/مجتمعات/وحضارات مختلفة. ونأمل من هذا المنتدى والقيّمين على هذه المبادرة أن يحققوا هذه الرغبات والأهداف عبر التخطيط لإقامة مُؤتمراتٍ علميَّةٍ وورشاتِ عملٍ ونقاشاتٍ من شأنِها توسيعُ المَعرِفةِ، وتَحفيزُ العقلِ لاستقبالِ إنتاجاتٍ فكريَّةٍ جديدةٍ ومتطورة  تلامس تطلعات وقضايا شباب اليوم من التطور التكنولوجي وغيرها، كما والعمل على تنمية قدرات فئات الشباب ضمن فئات عمرية مختلفة لتمكين الشباب لمواجهة مختلف التحديات. كما وأيضاً من الضروري التركيز على التعليم الجامعي، وتبادل المعارف التعليمية بين جامعات الدول العربية وجامعات جمهورية الصين الشعبية."

كما وأكّد أن: "للشباب دور أيضاً بالمُساهمةِ والعَملُ في الدِّفاعِ عن الوطنِ وحمايتهِ حيثُ يكونُ الشبابُ أوّلَ من يقدِّمونَ أنفسهم فِداءً للوطن في مختلف القطاعات، ويفدونه بكلَّ غالٍ ونفيسٍ، وواجب عليهم الحِفاظُ على هويةِ الوطنِ وإبرازِ تاريخهِ، من خلالِ استحضار المحطات التاريخية الوطنية إلى الحاضر لخلق ذاكرة وطنية جماعية."

خاتماً: "يكتسبُ الفردُ كيفيّة أداء الأدوار منذُ صغره، وعبر التنشئة الوطنية والتربية الاجتماعية، أو من خلال التّعلُّم أو من التجارب، أو من البيئة التي تُحيط به؛ بالإضافة إلى التَطلّع دائماً نحو الحريّة والديمقراطية، والشّجاعة والجرأة، والحماس للابتكار والتحدّي حيثُ تُعدّ عملية التَّعلّم هذه عمليةً أساسية للمجتمع تضمن استمراره، وواجب الدولة تأمين هذه المقوّمات للمحافظة على الشباب والمستقبل.

كل الشكر لدائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني على تنظيم هذا المنتدى، ونتطلع للعمل سوياً والاستفادة من خبراتكم لإنقاذ بلدنا الحبيب لبنان".


تضمنّت الجلسة الافتتاحية أيضاً كلمة النائب الأول لرئيس الجمعية الوطنية لموريتانيا، وقيادي في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية السيد أحمدي أحمدي، وكلمة أخرى لنائب رئيس مجلس النواب اليمني، وقيادي في المؤتمر الشعبي العام السيد محمد الشدادي.