أبو فاعور: الأولوية الآن للإنقاذ السياسي والاقتصادي والاجتماعي على قاعدة الوضوح السياسي والمبدئي

20 أيار 2022 12:26:52

رأى عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب وائل أبو فاعور "ان الانتخابات انتهت ولكن مفاعيلها سوف تبدأ في الأيام القليلة ونعدكم باسم الحزب التقدمي الاشتراكي انه سيعرف كيف يحمل هذه الأمانة امانة الشرف الاصوات والثقة والوفاء في كل الاستحقاقات القادمة لاننا نريد لهذه الانتخابات ان ينبثق عنها سلطة جديدة وحكما جديدا وحكومة جديدة ورئيسا جديدا يليق بلبنان ولا ينتمي الى سابق تجارب الرئاسات لا سيما آخر التجارب المريرة التي عشناها مؤكدا ان الاولوية الان للانقاذ السياسي والاقتصادي والاجتماعي على قاعدة الوضوح السياسي  والمبدئي".

كلام النائب أبو فاعور جاء خلال حفل استقبال لمناسبة فوزه في الانتخابات النيابية دعت اليه وكالة داخلية البقاع الجنوبي في الحزب التقدمي الاشتراكي في مركز كمال جنبلاط الثقافي الاجتماعي بحضور حشد كبير من المشايخ ورجال الدين والنائبين السابقين اللواء انطوان سعد والدكتور أمين وهبي ونائب رئيس الحزب دريد ياغي ووكلاء داخليات حاليين وسابقين واعضاء وكالة ومعتمدين ومدراء فروع ومسؤولي قطاعات وكوادر حزبية وومحازبين ومناصرين، وآلاف المهنئين من مختلف قرى البقاع الغربي وراشيا وحاصبيا والجبل. 


وقال ابو فاعور: "بداية شكرا لكم ونهاية شكرا لكم على وفائكم ومحبتكم وانتمائكم وصمودكم في هذا الزمن العنود وعلى وقوفقكم في هذه الانتخابات هذا الموقف الحر الوطني الصادق المستقل الشريف، شكرا لانكم اعدتم اثبات هوية هذه المنطقة واعدتم تكريس صورتها الحقيقية واسقطم تلك المحاولة اليائسة البائسة من قبل البعض لتغيير هويتها، شكرا لكم على امتداد البقاع الغربي لأنكم اثبتم مجددا زيف المحاولة لتغيير هذا البقاع ولانكم اكدتم ان البقاع الغربي  كان وسيبقى جزءا من هذا الحلم الوطني والعربي الديمقراطي الشريف الذي اطلقه وجسده الرئيس الشهيد رفيق الحريري، شكرا لكم لانكم اثبتم ان وادي التيم  هو والمختارة واحد الى آخر النفس، ولانكم  اسقطم محاولة من كان يريد ان يخلق كتلة ممانعة  في وسط شريف عربي  ديمقراطي لا يحتاج الى من يقرأ عليه دروس الممانعة والمقاومة والمواجهة والعروبة الزائفة . شكرا لكم لانكم قلتم نعم لوليد جنبلاط وتيمور جنبلاط ولانكم كنتم جزءا اصيلا اساسيا من هذا العرس الوطني الكبير، من فيصل الصايغ في بيروت الى تيمور وليد كمال جنبلاط  الى مروان حمادي  وبلال عبدالله في الشوف الى اكرم شهيب وراجي السعد في عاليه وهادي ابو الحسن  في المتن، وغسان السكاف ووائل ابو فاعور في البقاع الغربي وراشيا".


وتابع ابو فاعور "قلنا لهم مرارا لا تغطسوا في مياه النهر مرتين فغطسوا وانتكسوا، ولا تجربوا المجرب مرتين فجربوا وخسروا ولا تحاولوا مع المختارة حصارا  فالمختارة ارفع واكبر من ان تحاصر ولها رب يحميها ويرعاها ولها شعب يفتديها ويحميها ، شكرا لكل صوت شريف ولم يؤخذ بالتهديد والوعيد والمال ولا بالفضة والمغريات، شكرا لكل صوت عبر عن حرية خياره في هذه الانتخابات ولكل مواطن عرف كيف يختار واحسن الاختيار شكرا لكل كبير وصغير وشيخ  ولكل عمامة ولكل سيدة  واب شارك في هذا الاستحقاق، شكرا لرفاقي في الحزب بدءا من الرفيق رباح القاضي رفيق الليالي الصعبة والطويلة  ورفيق النضال والمعاناة والتعب والجهد وتحمل الكثير في هذا الزمن زمن الجحود الذي تنكر فيه الكثيرون وانقلب فيه كثيرون وما بقي الا الاصفياء الشرفاء الانقياء الى جانبنا في هذه المعركة شكرا لرفيقاتي ورفاقي في وكالة الداخلية وللاتحاد النسائي والمنظمة والكشاف التقدمي ولمسؤولي الملفات ورؤساء البلديات ومختاري القرى والفعاليات والرفيقات والرفاق الذين ناضلوا على مدى كل هذه الايام والشهور لاجل هذا النصر الذي استحقوه ويستحقونه بكل جدارة، شكرا للمغتربين الذين اعطوا نتيجة ما كان يتوقعها احد  شكرا لرفاق المسيرة الصعبة رفاق جيش التحرير الشعبي قوات الشهيد كمال جنبلاط  شكرا للاهل المحبين في كل قرى راشيا والبقاع الغربي، وعدنا باسم وليد جنبلاط وتيمور جنبلاط  سنرد هذه التحية والمحبة  وهذا الوفاء بافضل منه. وكما فعلنا في السابق سنفعل في المستقبل وسنخدم هذه المنطقة كل قرى البقاع الغربي وراشيا بشغاف قلوبنا وسنزرع هذه المنطقة مؤسسات وانماء وما فعلناه لن يكون الا القليل القليل  مما نعد به وسوف نحققه لاجل هذه المنطقة التي تستحق".


واضاف ابو فاعور"الشكر لزملائي في اللائحة الشكر للاخ والصديق والرفيق محمد القرعاوي الذي وان لم يحالفه الحظ فهو حاضر وباق وهو صاحب الارث الطيب والشريف الوطني ارث الاعتدال ارث والده "رحمه الله" وسنبقى سويا معه في خدمة المنطقة وحل همومها والشكل للاستاذ علي ابو ياسين الذي ترافقنا واياه في هذه المسيرة، والشكر لاخينا عباس عيدي الذي لا يحسب بالاصوات ولا بالارقام بل يحسب بالشجاعة والرجولة بانه صمد وبقي  حتى النهاية رغم كل الضغوطات والتحية لاخينا جهاد زرزور هذا الشاب الطيب المعتدل الذي ترافقنا واياه، والشكر لزميلنا وصديقنا الدكتور غسان السكاف والتهنئة له على هذا الفوز في هذا الاستحقاق وثقتي كاملة بان الدكتور غسان سيكون خير ممثل لهذه المنطقة وسيكون حاملا همومها وشؤونها وشجونها وسنتساعد نحن واياه في هذه المسيرة وفي هذا العمل".


القاضي
وكانت كلمة لوكيل داخلية البقاع الجنوبي رباح القاضي قال فيها:" ان الحياة إنتصار للأقوياء في نفوسهم لا للضعفاء ،انتصرنا بعد معركة قاسية ومتعبة ارادوها أم المعارك السياسية والانتخابية فكانت وكنا لها،انتصرنا في تثبيت هوية لبنان العربية ، انتصرت المختارة بالحق ، لأنها بنيت على الحق، انتصرت بأصوات الأحرار، لأنها موئل الساعين إلى النور،انتصرت المختارة لأنها ميزان البلد شاء من شاء وأبى من أبى، ولأننا نؤمن بالتقدمية نهجا وثقافة وأداء" نعلم أولادنا حب المختارة فكرا ومبادئ ولأننا ندرك أن ما جرى يؤسس لمرحلة جديدة ولأننا نميز بين الحق والباطل، بين الصادق والمنافق ، بين من تعب وسعى وناضل بصدق لنصرة الحق، وبين من تلكأ وتخلى وخان وطعن، نقولها بأعلى صوت أن كل  متردد او خائن أو مضلل إلى زوال.وتابع القاضي "رفيقاتي ورفاقي في وكالة الداخلية  والفروع ومنظمة الشباب التقدمي وجمعية الكشاف التقدمي والرفيقات في الاتحاد النسائي وجمعية الخريجين التقدميين ومفوضيات المعلوماتية و العدل والإعلام  والإعداد والتوجيه والثقافة  وجمعية فرح وفريق الواجب الزراعي والهندسي وخلايا الأزمة، وأبطال فريق كورونا، وصندوق دعم المريض وفريق الإعلام الإلكتروني  وكل المؤسسات التي وقفت إلى جانب الناس في كل أزمة، أقول لكم : تعبنا سويا، تحملنا معا بصبر وهدوء الظلم والتجني والتنظير، حاولنا ، أخطأنا ، لكننا حاولنا من جديد  كل ما استطعنا. وأنتصرنا .لكم مني اجمل ما يمكن أن يقال من كلام ، عله يفي لكم جزءا من إخلاصكم ووفائكم ، واذا كنت قد أخطأت بحق أحد منكم - عن غير نية او قصد - فإنني أتوجه إليكم بباقة من الحب والاحترام والتقدير لكل ما فعلتم . أنتم اشرف الناس وأصدقهم. نستمر في عملنا في الحزب في أي موقع ومن أي مكان، لأنه كرامتنا وأمل أولادنا في وطن حر وعيش كريم. تنتقل الأمانة من جيل إلى جيل تقدمي جديد، أثبت جدارته وقدرته على مواجهة الصعاب ورفض التضليل ، وأقسم على إكمال طريق الحق والخير والجمال 
وختم القاضي"لك يا رفيق الدرب والمسيرة، يا من حملت في عقلك وقلبك هموم الناس،  كل الناس، المؤتمن على مشروع المختارة لهذه المنطقة إنماء وتحديثا وقبل ذلك وبعده كرامة وعزة. لك المجد الآتي من الأيام، لك الحب من كل هذه الجموع، من محبيك الأوفياء المنتشرين في دول العالم ، لك القلوب تهتف قبل الحناجر مرفقة بدعوات اليتامى والمرضى والفقراء، لك صفاء القلب ونية الخير والبصر والبصيرة، وان كنا قد اتعبناك، فلا يجوز لك أن تتعب، الرحلة طويلة وتستحق العناء، ولا بد  أن تنتصر إرادة الخير. معك نحو مرحلة جديدة من النضال السياسي والاجتماعي بقيادة حضرة الرئيس وليد جنبلاط والحبيب تيمور وليد جنبلاط ".

كما تسلم أبو فاعور درع تقدير ووفاء من الإتحاد النسائي التقدمي.