أبو الحسن: لا إصلاح بظل هيمنة السلاح

13 أيار 2022 02:06:30 - آخر تحديث: 13 أيار 2022 02:15:16

رأى أمين سر كتلة "اللقاء الديمقراطي" والمرشح في دائرة بعبدا النائب هادي أبو الحسن أن "اتفاق مار مخايل كان عبارة عن "أعطني الكرسي وخد القرار"، فطار البلد".

وذكّر في حديث للـ"أم تي في" أن "بوادر التسوية لاحت في العام 2014، ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط كان أول من تحرّك وأجهض هذه التسوية، إلى أن تجدّدت في العام 2016، حينما تلاقت كل القوى، فكنّا أمام خيارين، إما الوقوف بوجه التسوية التي توافق عليها الفريقان المسيحيان الأساسيان، أو تجرّع كأس السم". 

وشدّد أبو الحسن على ان "بغض النظر عن الأسماء، همنا أن يحقق الخط السيادي الأغلبية النيابية، إذ هي ليست معركة فريق بل معركة الخط السيادي بمواجهة الخط التدميري في البلد".

كما أكّد أبو الحسن أن "التلاقي مع "القوات اللبنانية" طبيعي، وقد بدأ منذ المصالحة وتكرّس مع عريضة إطلاق سراح سمير جعجع، ومن ثم تلاقينا في ثورة الأرز وفي الانتخابات وفي المحافظة على مصالحة الجبل"، إلا أنّه اعتبر أن "العودة إلى الجبهات غير مفيد". 

ورأى أبو الحسن أن "الانتخابات هي الأهم بتاريخ لبنان بعد اتفاق الطائف، وهي ستحدد مستقبل لبنان، علماً ان الموضوع يتعلّق بانتاج حكومة وانتخاب رئيس الجمهورية، كما أن الخروج من الأزمة قد يتطلّب مؤتمراً تأسيسياً أو تطويراً لاتفاق الطائف، وهذا يعني أن المجلس النيابي هو من سينتج القرار".

أما وبالنسبة للمجتمع المدني، فقد تمنى أبو الحسن "لو تشاركنا مع حراك 17 تشرين في إنقاذ لبنان، لكن وجود 5 لوائح للحراك في الدائرة يعني استنزافاً للخط السيادي ويمنح الفريق الممانع المزيد".
ودعا أبو الحسن الناخب "للتصويت من أجل الهوية العربية والانفتاح والاعتدال ولبنان الموحد والعيش بكرامة وعزة، وبعيداً عن الإذلال". 

وختم أبو الحسن: "لا إصلاح دون سيادة، ولا إصلاح بوجود هيمنة السلاح".