شهيب من أغميد: مطمئنون أن أهلنا لن يمنحوا أصواتهم لمن حول لبنان الى دشمة

04 أيار 2022 08:59:01

أكد عضو اللقاء الديمقراطي النائب أكرم شهيب ان لا ملاذ لنا سوى الدولة ممن جروها الى احلاف وبيئات مختلفة عنا وعن عاداتنا وتقاليدنا وطريقة عيشنا وبعدنا العربي. وقال، نحن مطمئنون في الخامس عشر من أيار لرفض أهلنا منح لمن حول لبنان الى "دشمة" لصالح مشاريع خارجية، ولمن أخذ الرئاسة وعطل إدارات الدولة 
كلام شهيب جاء خلال لقاء سياسي نظمته وكالة داخلية الجرد في الحزب التقدمي الإشتراكي - المعتمدية الثالثة. 
وحضر اللقاء الذي عقد في خلية الحصن في بلدة أغميد وكيل داخلية الجرد جنبلاط غريزي، أمين السر سامر أبي المنى، رئيسا بلدية أغميد الشيخ مهنا الصيفي وبمهريه جوزيف ملكون، مفوض التربية والتعليم في الحزب سمير نجم، مسؤولة الاتحاد النسائي التقدمي في الجرد سارية هلال، المعتمدان رامز كوكاش وصالح شيا، ومدراء فروع ومخاتير. 

قدم الكلمات عضو وكالة الداخلية ناجي علامة، مؤكدا عدم الحياد عن الثوابت الحزبية وعن المصالحة التاريخية وعن لبنان بلد المحبة والسلام. 
رئيس بلدية أغميد الشيخ مهنا الصيفي قال في كلمته، نلتقي اليوم في هذا البيت الكريم الذي تم بناؤه بفضل الأيادي البيضاء ومساعدة الزعيم الوطني الكبير وليد بك جنبلاط كما باقي البيوت في البلدة. فعمل المعروف لا يموت، فأعمدة الخير تبقى شامخة كشموخ سنديان أغميد، فأنتم مدرسة للعطاء ونحن أهل للوفاء. وكما عهدتم أغميد ستبقى صامدة ووفية لدار المختارة. 

المعتمد رامز الكوكاش أشار في كلمته الى أنه كلما اقترب الاستحقاق الانتخابي كلما زاد الهجوم شراسة علينا، وكلما اقترب الاستحقاق كلما تأكدنا أكثر من زيفهم وحقدهم وهشاشتهم من خلال طروحاتهم الفارغة كما جميع وعودهم. وقال، نحن في هذه الانتخابات نريد حرية لا عبودية، نريد كرامة لا إذلال، نريد من وقف معنا في السراء والضراء، وخيارنا بين نهجين: إما نهج الممانعة المدمر للبلد أو نهج وليد جنبلاط وتيمور جنبلاط للمحافظة على كرامة ووجود الوطن.

شهيب
النائب أكرم شهيب أكد أن الحق لا يموت، فالحق لأهله وليس لتجار الشعارات والسياسة، وتجار المناسبات. وقال، نحن مطمئنون في الخامس عشر من أيار لرفض أهلنا منح أصواتهم لمن شكك بالجيش اللبناني وقيادته، وحول لبنان الى "دشمة" لصالح مشاريع خارجية، ولمن أخذ الرئاسة وعطل إدارات الدولة من أجل الصهر السعيد، لمن عمم العتمة، ولمن بشر بالنفط والغاز فغارت الحقول، لمن وعد بالبحبوحة فتبخرت أموال المودعين.
وأضاف شهيب، قولوا لهم في 15 أيار بصندوق الاقتراع، لم يعد بيننا في الجبل مكان لحفاري القبور، اهل الفتنة المتنقلة بحراسة لواء الحرس الجمهوري. فالجبل عصي على امثالكم، الجبل يعتز بقيادته التي حفظت الأرض والعرض، وواجهت متطلبات الناس الصحية والغذائية والتربوية من دون منّة أو تفرقة. هذه القيادة التي رعت التلاقي بين اهل الجبل وآمنت ولا تزال بالعيش الواحد وتعمل بكل جهد وإرادة تعزيزه صونا للوطن وحفظا لأهله، وواجهت وستواجه كل محاولات التسلل الى بيئة متماسكة مؤمنة بأرض مرّ عليها غزاة وطغاة سقطوا وأدبروا وبقيت المختارة. المختارة المطحنة التي تثمن وتطعم بأيام القلة، وتطحن كل من يتجرأ على النيل من عزة وكرامة وتاريخ هذا الجبل.
واكد شهيب ان عنوان معركتنا اليوم هو استرجاع السيادة للدولة، والهيبة للسلطة، والدور للمؤسسات، وحماية الدستور، وحقوق الناس، واموال المودعين، كرامة وحق المعلم وهو الاستثمار الأهم للمستقبل، حق الموظف، حقوق العمال، وقف التهريب وتجارة الممنوعات، واسترجاع علاقة لبنان العربية مع دول الخليج "معجن" هذا الوطن.
وشدد على ان لا ملاذ لنا ولغيرنا سوى الدولة ممن جروها الى احلاف وبيئات مختلفة عنا وعن عاداتنا وتقاليدنا وطريقة عيشنا وبعدنا العربي. مؤكدا ان معركتنا ضد من استباحوا مؤسسات الدولة بمواجهة صبية "ما خلونا". مضيفا، كما قلنا لهم في مهرجان عاليه نقول لهم اليوم "الله لا يخلينا إذا منخليكم" مصادرين لقرارنا وقرار البلد الحر الديمقراطي المتنوع المنفتح على عمقنا العربي وبعده الدولي.
وقال، في السادس عشر من أيار إما ان نكون قد أثبتنا أننا نستحق هذا الوطن، وإما نكون قد أوليناه الى فريق اعتقدنا أنه يؤمن بشعب لبنان العظيم فتبين انه لا يؤمن إلا بالموقع والكرسي، فتنازل عن السلطة لصالح التسلط، وعن الحق لصالح الباطل، وعن هيبة الدولة لصالح جيش رديف. مضيفا، حتى نتصدى لهذا التسلط علينا جميعا ان نبادر الى التصويت بكثافة ضد النهج والمسار الذي اوصلونا اليه " عصر جهنم". وقال شهيب، وحده صوتكم يثبّت الشراكة والإرادة، شراكة الإصرار، شراكة السياديين بوجه "الممانعين"، شراكة المؤمنين بالدولة ومؤسساتها والذين لا ترهبهم لغة السلاح ومنطق التخوين أو التهديد والوعيد