أبو فاعور: المقاطعة للانتخابات خطأ قاتل والصوت السني سيفاجئ الجميع.. والخيار سيادي ضد الممانعة والعهد

01 أيار 2022 20:46:47

أشار عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب وائل أبو فاعور إلى "مواجهة انتخابية سياسية مفتوحة في البقاع الغربي وراشيا"، لافتاً إلى أن "هذه المنطقة عانت تاريخياً الضغط الكبير للوصاية السورية، علماً أن وليد جنبلاط ورفيق الحريري مُنعا من التدخّل في الانتخابات في زمن الوصاية".

وفيما ذكر أبو فاعور في حديث لـ"ال بي سي" أن "قوى الممانعة برئاسة حزب الله تسعى لخلق كتلة نيابية بالوسط الدرزي"، أكد أن "سعد الحريري حليفنا وشريكنا وقرار تعليق عمله السياسي أتمنى وأعتقد جازما انه سيكون مؤقتا ونحن نتفهم اعتباراته الخاصة والعامة".

وأضاف "قرار سعد الحريري كان بمثابة زلزال كبير في الحياة السياسية كاد أن يودي بالتوازن الوطني". 

كما رأى أن "المقاطعة خطأ قاتل والتجارب تشهد"، معتبراً أن "المكون السني أكبر من أن يُعزل، والصوت السني سوف يفاجئ الجميع في الانتخابات، فالخيار سيادي ضد الممانعة والعهد، وهذا ما لمسته من خلال جولاتي".

وعن سبب عدم مشاركة القوات اللبنانية في لائحة القرار الوطني، أشار أبو فاعور إلى أن "بعض أوساط المنطقة كان لديه موقفاً من القوات، بسبب جو عام أشيع بأن "القوات" ليست بود تام مع الحريري، وحاولنا تفادي الأمر لكن الجو كان أكبر من إمكانية علاجه، إلّا أن المنطق كان يعني جمع كل القوى السيادية في لائحة واحدة، وحاولنا إقناع القوات بالتصويت للائحة لكننا لم ننجح لأنها أرادت تمثيلاً مباشراً".

وفي هذا السياق، شدّد أبو فاعور على أن "معركتنا في البقاع الغربي وراشيا ليست مع المجتمع المدني ولا القوات اللبنانية بل مع قوى 8 آذار". 

وكشف عن "محاولات النظام السوري الضغط على أهالي منطقة البقاع الغربي وراشيا، وذلك من خلال زيارات ضباط المخابرات سوريين إلى المنطقة كما وتهديد اللبنانيين المتواجدين في سوريا، ومحاولات إعاقة تشكيل اللائحة، ولكن كلما زادت الضغوط كلما كان الصوت الشعبي أعلى".
 
واعتبر أبو فاعور أن "الحكومة رهينة حزب الله بالخيارات الاستراتيجية، والتيار الوطني الحر في الشأن الداخلي، ومُنع استجرار الكهرباء من الأردن والغاز من مصر لأن الملف يحتاج إلى إصلاحات، والتيار لا يريد ذلك".

وسأل أبو فاعور: "دون قرار جريء بتحرير وزارة الطاقة من التيار الوطني الحر هل من مجال للحديث عن إصلاح في قطاع الكهرباء؟ وأولى المهمات بعد الانتخابات دفن ممارسات العهد".

واعتبر أبو فاعور أنّه "في حال غاب التوازن عن المجلس النيابي يستطيع حزب الله انتخاب رئيس للجمهورية واستنساخ تجربة ميشال عون والقرار يعود للبنانيين في الانتخابات"، وفي هذا السياق، استطرد: "قوى 8 آذار تفضّل انتخاب جبران باسيل على سليمان فرنجية ومن لا يريد هذا الأمر فليشارك في الانتخابات ويقترع".

ودعا أبو فاعور "لرد حازم وصلب وعقاب حقيقي للتيار الوطني الحر في أقلام الاقتراع، علماً أن مرشح التيار في البقاع الغربي وراشيا هو من كاد أن يؤدي إلى فتنة بسبب الكهرباء".

وأكّد أبو فاعور أن "محاولات حصار وليد وتيمور جنبلاط لن تنجح، فوعي الناس عالي، والخيار بين وليد جبنلاط والتقدمي وما يمثلانه من إرث وطني وعروبي وخيارات آخرى معروفة".