شهيّب: لا ثورة ولا إصلاح دون سيادة.. رفعنا هذا الشعار وسنعمل لأجله

29 نيسان 2022 13:25:24 - آخر تحديث: 29 نيسان 2022 19:41:33

عقد في بلدة بيصور اجتماعاً موسّعاً للمناضلين في البلدة مع عضو اللقاء الديمقراطي أكرم شهيب، المرشّح عن المقعد الدرزي في عاليه، وذلك في دارة نائب رئيس بلدية بيصور، رياض سعيد ملاعب، في منطقة الرادار، بيصور. 

حضر اللقاء عضو مجلس قيادة الحزب د. ياسر ملاعب، ومفوض الاعداد والتوجيه عصام الصايغ، ووكيل داخلية الغرب بلال جابر، ومعتمد معتمدية الغرب الأولى نجا ملاعب، ومدير فرع الحزب في بيصور أمين ملاعب والهيئة الادارية، ومختار البلدة وهيب العريضي، ووكيل داخلية الغرب سابقآ جمال عمار، ود. وليد ملاعب، والسيد ناظم توفيق ملاعب، والأستاذ صلاح حسيكي ملاعب، وعدد من المشايخ الأفاضل، وثلة من المناضلين والحزبيين.

بدايةً، كانت كلمة لرياض سعيد ملاعب رحّب فيها بالحضور وبالنائب أكرم شهيب، متحدثاً عن تاريخ البلدة التي وقفت سداً منيعاً بوجه كل ما خُطّط للجبل، مقدماً قراءة تاريخية للمحاولات الفاشلة التي استهدفت بيصور لسلخها عن المختارة بمختلف المحطات التاريخية. 

ملاعب أشار في كلمته أيضاً إلى المعركة الانتخابية اليوم التي تأتي بمخطّطٍٍ واحد قديم يتجدّد، هدفه سلخ بيصور وعموم الجبل عن دور المختارة، مؤكّداً أنّ الجواب سيكون في صناديق الاقتراع، وأنّ المواجهة مستمرة بوجه الأدوات الجديدة. 

بدوره، تحدّث الصايغ في الحزب عصام الصايغ، عن بلدة بيصور وتضحياتها، إذ أنّها "فتحت طريق المقاومة إلى بيروت والجنوب، وصمدت بأحلك الظروف". 

الصايغ أشار إلى عنوان المعركة الانتخابية التي يخوضها الحزب التقدمي الاشتراكي، والمتمثلة بالسيادة وحماية دور لبنان والكيان اللبناني، مؤكّداً أنّ محاولات محاصرة المختارة والسياديين ستبوء بالفشل. 

هذا، وكانت كلمة للمرشح عن المقعد الدرزي في عاليه، عضو اللقاء الديمقراطي، النائب أكرم شهيّب، إستهلها بتقديم التحية إلى بيصور قائلاً:  "عندما تطل إلى بيصور تعرف أنّك دخلتَ إلى الأصالة، والانتماء الصادق، والوفاء الدائم، إلى المختارة، وتستذكر الشهداء الذين سقطوا في هذه البلدة كي نبقى".

شهيّب قدّم قراءة تاريخية قائلاً:  "مصالحة الرجال تمّت بالمختارة بين وليد جنبلاط والبطريرك مار نصرالله بطرس صفير. والمصلحة الوطنية تتطلب تشكيل فريق مع الذين تصالحنا معهم". مضيفاً، "أنّ العهد الأسود أودانا إلى حيث ما لا نريد، وصدقوا بإيصالنا إلى جهنم"، مشيراً إلى السياسة التدميرية للعهد القوي الذي هدفه، "تعويم النظام السوري بترك الحدود مفتوحة، وتوظيف سياسة الدعم لخدمة النظام السوري". 

شهيّب تحدّث عن الخطاب الطائفي العنصري للتيار الوطني الحر، والذي فشلت محاولاته لخلق فتنة درزية- درزية، إذ "وقف الغرب، ووقفت الشويفات أيضاً بوجه الفتنة ولحماية الجبل".

وأضاف، "المعركة اليوم يديرها حزب الله الذي أعلن النتائج قبل حصول الانتخابات، بقوله لنا إنّنا لن نغيّر شيئاً في البلد إن أخذنا الأكثرية النيابية". 

وأضاف، "حزب الله قالها إنّ اهتمامه في الشوف وعاليه وكسروان". وقال،  "يترك مقعد لطلال أرسلان كي لا نتّهم بالأحادية، وحتى لا يدخل أحد من هذا الباب إلى البيت الدرزي"، مضيفاً أنّ المختارة زعامة تاريخية، "في أيام القلة فيها مطحنة للناس. وفي أيام كورونا لم تقصّر. وفي السلم هي موقع الأحرار، وفي الحرب مخزن الرجال". 

كما تناول شهيّب عمل الحزب التقدمي الاشتراكي متحدثاً عن رؤية تيمور جنبلاط الجديدة ومشروعه الجديد قائلاً: "جيل جديد سيكمل مسيرة المختارة، ومسيرة كمال جنبلاط الذي رفض أن يبقى في الجسد روحاً حتى لا يدخل في سجن آل الاسد السوري". 

شهيّب قال، "لا أحد يزايد علينا في المقاومة، ولا أحد يستطيع تخويننا، لا سيّما أولئك الذين مالهم وسلاحهم ودعمهم خارجي، آتٍ من إيران باعترافهم".

تحدّث شهيّب كذلك عن الخط الوطني العريض الذي بناه كمال جنبلاط، وأضاف "قبل 17 تشرين، ملأ شباب الحزب ومنظمة الشباب التقدمي ساحات بيروت في 14 تشرين، حيث اتّهموا العهد الأسود جهاراً بما هو عليه". 

مضيفاً، "لا ثورة ولا إصلاح دون سيادة. رفعنا هذا الشعار، وسنعمل لأجله إذ لا أمن، ولا قضاء، ولا دولة، دون سيادة". 

وعن الاغتراب قال، "إنّ المغتربين أمل البلد، وهم القيمة الحقيقية، إذ البلد لا يسقط مع سقوط البنك المركزي، بل مع سقوط الشباب". 

وقال: "عام 2018، 211 صندوقاً فُقدوا بين مواقع الخارج والمطار. واليوم وزير الخارجية الحقيقي هو جبران باسيل الذي يسعى لسجن الصوت الخارجي. وثمة دورة في الخارجية حصلت عام 2019، اسمها دورة جبران باسيل، إذ كلهم من لونٍ واحد، وأصبحوا اليوم في أوروبا وأميركا وأستراليا حيث بعثروا صوت الخارج لإلغائه، إنّما صوتنا في مجلس النواب انتصر عليهم يوم رفضنا الدائرة 16، لكن محاولاتهم لا تزال مستمرة"، مضيفاً "أليس كل هذا محاصرة للمواطن والأحرار في البلد؟" 

وحذّر شهيّب من كلام الرئيس ميشال عون الذي قال فيه إنّه لن يسلم السلطة للفساد، خاتماً بالقول: "نحن نسعى إلى مجلس نيابي يتطلع إلى الوطن، ورئيس لكل الوطن، وحكومة تعمل لأجل الوطن".