مقدمات نشرات الأخبار المسائية لليوم الإثنين

25 نيسان 2022 23:08:02

- مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان":
 
من أراد زج الجيش اللبناني حامي الوطن في مواجهة مع أهل طرابلس وأهالي ضحايا زورق الموت باءت محاولته بالفشل، وقد يكون ما رسم هو سيناريو تمهيدي لزعزعة الوضع الأمني في البلاد لأغراض قد تصب في خانة السعي لتطييرالإنتخابات، لكن الجيش قال كلمته وهي أن قائد الزورق تسبب بالمأساة لدى محاولاته الهروب بحمولة بشرية تفوق قدرة الزورق على الإستيعاب بخمسة عشر ضعفاً.
 
في لبنان اليوم حداد وطني فيما تواصلت عمليات البحث والإنقاذ التي ينفذها الجيش براً وبحراً وجواً، بعد غرق المركب الذي كان على متنه عشرات الأشخاص قبالة شواطىء طرابلس. وقد شيع الأهالي ضحاياهم على التوالي.
 
وغداً يعقد مجلس الوزراء جلسة إستثنائية عند الحادية عشرة والنصف من قبل الظهر في القصر الجمهوري للبحث في موضوع غرق الزورق قبالة شاطئ طرابلس وتداعياته، إضافةً الى البحث في الأوضاع الأمنية في مختلف المناطق اللبنانية.
 
لكن وفي وقت إنصب الإهتمام الأمني شمالاً لعدم تفلت الأمور سجل تطور أمني جنوباً بعد إستهداف مدفعية العدو الإسرائيلي مناطق جنوبية عقب سقوط صاروخ في الأراضي المحتلة مصدره لبنان بحسب إدعاءات العدو.
 
وقد هدد وزير حرب العدو بيني غانتس أن إسرائيل ستستخدم القوة الضرورية للرد على الهجمات الصاروخية من لبنان، فيما فتحت اليونفيل تحقيقاً لتحديد الملابسات. وفي الداخل غداً أيضاً وقفات إحتجاجية لنقابات المهن الحرة والمودعين إحتجاجاً على مشروع قانون الكابيتال كونترول، وذلك أمام المجلس النيابي حيث ستكون اللجان منعقدة لدراسته.
 
أما في أوروبا ومع إستمرار الحرب الروسية الأوكرانية شرقاً، تمكن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ومن قلب أوروبا، من الحاق الهزيمة بمنافسته اليمينية المتشددة مارين لوبان بحصوله على نسبة 58,5 في المئة من الأصوات.

 

- مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي":
 
فاجعة وفضيحة في قارب الموت: الفاجعة هي الضحايا من متوفين ومفقودين، والفضيحة هي في تكشف العدد الهائل من الركاب والذي بلغ 85 راكباً فيما المركب لا يتسع سوى لعشرة أشخاص، وفي حمولة الأطنان الثلاثة من المازوت ليستطيع الوصول إلى قبرص.
 
هذه الفاجعة والفضيحة تفتح ملف التهريب على كل مستوياته: من يحمي؟ من يسهل؟ من يستفيد؟ فحين يكون البحر مشرعاً والحدود البرية مشرعة، فعن أي ضبط يجري الحديث؟

طرابلس تشيع ضحاياها والتفتيش مستمر عن المفقودين، والجيش يواصل تحقيقاته، وغداً جلسة إستثنائية لمجلس الوزراء للبحث في فاجعة طرابلس.
 
وفيما لبنان منشغل بقارب الموت، جاء التوتر من الجنوب إثر إطلاق قذيفة صاروخية ردت عليها إسرائيل.
 
الحدث غداً إقتصادي يتعلق بمساعدة لبنان عبر السعودية وفرنسا، توقيع سعودي فرنسي لتقديم مساعدات عبر صندوق التنمية السعودي ومركز الملك سلمان للإغاثة، وفرنسيا عبر مركز الأزمات والدعم الفرنسي للمساعدات الإنسانية، ووكالة التنمية الفرنسية للمساعدات التنموية. السفير السعودي أقام غروب اليوم مأدبة إفطار على شرف رؤساء الطوائف الروحية.
 
في التقارب السعودي - الإيراني، أكدت إيران اليوم أن جولة الحوار التي عقدت الأسبوع الماضي مع السعودية كانت "جدية وإيجابية"، وفق المتحدث بإسم وزارة خارجيتها الذي أشار إلى أن رفع مستوى المباحثات قد يؤدي إلى تحقيق تقدم بشكل أسرع.
 
في الإنتخابات الفرنسية، وبعد فوز الرئيس ماكرون لولاية جديدة، العين على الحكومة الجديدة وعلى الإنتخابات التشريعية في حزيران المقبل.


- مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار":
 
طرابلس تغرق بأحزانها وتواصل البحث عن مصير أبنائها. من أعادهم البحر أحياء يعيشون حالاً من الصدمة، ومن أعادهم أجساداً فقد شيعتهم أحياء المدينة وجوارها بكثير من الغضب والإصرار لمعرفة الحقيقة عن قارب الموت الذي أبحر بهم الى هذه المأساة.
 
فرق الإنقاذ بالجيش اللبناني والأجهزة المعنية تواصل عملها بحثاً عن المفقودين الذين فاق عددهم العشرين، أما الآمال فتتضاءل بإيجاد ناجين.
 
وحتى تجد الدولة بأجهزتها جواباً واضحاً عما جرى، يهدئ النفوس ويحمل المسؤوليات، فان عمل العقلاء على أن لا يركب موجة الفاجعة بعض تجار الدم والسياسة، فيدفعوا أبناء المنطقة الثمن من جديد، وهم الذين يدفعون – ككل اللبنانيين – ثمن الفقر والجوع والحصار المفروض على بلدنا، ولا من يسأل من منع توسيع مرفأ طرابلس الذي لو تم لأمن فرص العمل لآلاف الشبان، وتركوه مرفأ للهجرة والتهريب على مراكب المجهول؟
 
ومن يمنع إعادة تشغيل مصفاة النفط في المنطقة التي تؤمن فرص عمل وتخفض تكلفة فاتورة المحروقات التي تحرق كل اللبنانيين؟ ومن يرفض إنشاء معامل للكهرباء تزيل العتمة عن الشمال وكل لبنان؟ أليس الفيتو الأميركي الرافض للعروض الروسية والصينية والإيرانية وحتى التركية؟
 
وحتى يهدأ الغضب، فإن الأهم اليوم إنتشال المفقودين وإحتضان المفجوعين، والبحث عن الحقيقة لأخذ العبر، كما أشار الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله، الذي شدد على ضرورة إقامة تحقيق شفاف، فضلاً عن إستعداد حزب الله لكل مساعدة تخفف من حجم المأساة.

 
- مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في":
 
فوضى في الشمال وتصعيد في الجنوب. فالعاصمة الثانية تلملم جراحها وتشيع ضحاياها في البر وتبحث عن مفقوديها في البحر. جنوباً: الصاروخ الذي أطلق ليلاً من الأراضي اللبنانية في إتجاه إسرائيل والرد الإسرائيلي عليه طرحا أكثر من سؤال عن التوقيت والهدف.
 
وبين الفوضى شمالاً والتصعيد جنوباً، ترقب لما يمكن أن يحصل. فثمة من يربط التطورات الجنوبية بوجود مخطط ما يهدف الى زرع الفوضى، وصولاً الى محاولة تأجيل الإنتخابات النيابية. فالقوى المتضررة من الإستحقاق الدستوري كثيرة، وفي طليعتها الفريق الحاكم، الذي يعرف تماماً أن الإنتخابات لن تكون في مصلحته، لأن الآداء الرسمي في السنوات الأخيرة كان فاشلاً ومحبطاً.
 
والفريق الذي يمكنه تحريك الجبهة الجنوبية ويمسك بأمنها معروف. فهل صدر قرار ما بالسعي الى تأجيل الإنتخابات بعدما باءت كل العراقيل الدستورية والقانونية بالفشل، وبعدما باتت الإنتخابات بحكم الأمر الواقع؟
 
الوضع المؤسساتي ليس أفضل من الوضع على الأرض. فساحة النجمة ستشهد غداً منازلة جديدة في إطار لجنتي الإدارة والعدل والمال والموازنة، عنوانها: الكابيتال كونترول. فرئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة لا يزالان  مصرين على تمرير مشروع  القانون، في حين أن نواب التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية والحزب التقدمي الإشتراكي لا يزالون على موقفهم الرافض. كما أن قوى نقابية وشعبية وقانونية ستتصدى للأمر من خلال تحرك حاشد على الأرض. فلمن ستكون الغلبة في النتجية: للذين يريدون سن قانون يطير ما تبقى من ودائع الناس، أم للذين يطالبون بألا يذهب المودع في لبنان فرق عملة مرتين؟
 
إذاً، المحك غداً، وسيعرف من هم الأطراف الذين يسعون وراء تأمين الحد الأدنى من مصالح الناس، وبين الذين يذرفون عليهم دموع التماسيح. لذلك أيها اللبنانيون، شاركوا بكثافة في الإستحقاق الإنتخابي الآتي. فالتغيير بدو صوتك وبدو صوتك، وبـ15 أيار خللو صوتكن يغير.

 
- مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في":
 
أيها الناخب العوني، إفرح وتهلل.. فصدق أو لا تصدق، أنت منذ اليوم، صديق لسمير جعجع. فرئيس القوات قال حرفياً: صديقي الناخب العوني، لا تسمح لجبران باسيل أن يستمر بمصادرتك، "صوت حر، بترجع وطني حر".
 
وعملاً بنصيحة الصديق المستجد، أيها الناخب العوني، هذا ما عليك أن تفعل بدءاً من اليوم: كي لا تسمح لجبران باسيل بمصادرتك، صوت لجعجع، لتسود سجلك الأبيض، بماضي التهجير والتخريب والإجرام.
 
كي لا تسمح لجبران باسيل بمصادرتك، صوت لجعجع، ليعود بك الزمن الى الطائف الذي أهدر صلاحيات المسيحيين في الدستور، وسلم السيادة، ولتتذكر 13 تشرين والشهداء الأحياء والأموات، وإسقاط القانون الأرثوذكسي، وصولاً إلى القبول بالمشاركة في معظم الحكومات، حتى ولو فيها خلل ميثاقي فاضح في حق المسيحيين أو سواهم، واللائحة تطول.
 
كي لا تسمح لجبران باسيل بمصادرتك، صوت لجعجع، ليعود سعر صرف الدولار فوراً إلى الألف وخمسمئة ليرة، وحتى "يضويلك البلد" ويحقق اللامركزية ويحمي التحقيق ويطبق العدالة، وسائر الشعارات الفارغة المنتشرة على الطرق بتكاليف باهظة، وكل ذلك "بليلة ما فيها ضو قمر".
 
كي لا تسمح لجبران باسيل بمصادرتك، صوت لجعجع، فترى بأم العين الإنجازات الغائبة في الوزارات، والعرقلة المفضوحة للكهرباء، ولكل الخطط الإنمائية والمشاريع الإصلاحية على مر السنين.
 
كي لا تسمج لجبران باسيل بمصادرتك، إسمع من سمير جعجع، فكلامه صادق وموثوق، ونيته صافية بيضاء، كما ذاك اليوم الأبيض، الذي الثلج فيه مثل الأبيض.
 
ولأننا على مسافة 20 يوماً من الإنتخابات النيابية، نكرر: تذكروا يا لبنانيات ويا لبنانيين، إنو لأ، مش كلن يعني كلن، بغض النظر عن الحملات والدعايات والشتائم والتنمر وتحريف الحقيقة والكذب المركز والمستمر بشكل مكثف من 17 تشرين الأول 2019. ولما تفكروا بالإنتخابات، حرروا عقلكن وقلبكن من كل المؤثرات والضغوطات، وخللو نظرتكن شاملة وموضوعية، وساعتها انتخبوا مين ما بدكن، بكل حرية ومسؤولية. واجهوا الكل، وأوعا تخافو من حدا، مين ما كان يكون.

 
- مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد":
 
كان رصاص الجنازات كموج بحر.. وتحت زخات ماطرة بإطلاق النيران شيعت طرابلس ضحايا مركب الهجرة حيث عائلات ودعت عائلات.. والجدة الواحدة فقدت عشرة من أبنائها بين جثث هامدة ومفقودين. يوم حزن على أطراف خطر واضطراب.. وسط أسئلة ذوي الضحايا عن السبب الذي كلفهم الثمن من أرواحهم.. ولذلك جددوا المطالبة بتحقيقات شفافة تفصل في النزاع المميت.
 
وفيما دفنت طرابلس ضحاياها فإنها أبقت الحقيقة على قيد الحياة منتظرة بلاغ بحث وتحر عن الأسباب التي أغرقت أبناءهم. عين على الراحلين.. وعيون تترقب المفقودين والذين كانوا تحت عناية الجيش اللبناني. ومن القاعدة البحرية في طرابلس انطلق ضباط وعناصر عسكريون في رحلة بحث صعبة عمن هاموا في عباب البحر لكن الأمل كان يتضاءل.. ويزيد من إنعدامه ضباب سيطر على طرفي الزورق ومنع رؤية سطح المياه بوضوح.
 
وطرابلس المنكوبة بزورق موت لم تجد من دولتها سوى أعلام منكسة وإعلان يوم حداد، فيما تمت الدعوة الى عقد جلسة لمجلس وزراء عاجل غداً.. متأخراً ثلاثة أيام عن وقوع الفاجعة. والغياب الرسمي بداعي الأعياد لم يحجب التصريحات والإستثمارات في مياه البحر المالحة.. فكان قلب رئيس التيار الوطني الحر على الإنتخابات، محذراً من فتنة تؤدي الى تأجيلها. أما رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع فرأى أن غرق زورق الموت قبالة طربلس هو نتيجة اليأس والحرمان والتهميش الذي يطال المدينة وأهلها على إعتبار أن القوات كانت طوال خمس عشرة سنة حكم تسدد الخدمات للمدينة.. وتترشح اليوم فيها داعمة قوى من فلول النظام.
 
لكن الأشد إيلاماً هو استحضار شعارات من خارج الحدث.. وتصب في مصلحة الصندوق الإنتخابي، إذ حصر اللواء أشرف ريفي هذه الماسأة بالمافيا السياسية والسلاح الجاثم على صدور اللبنانيين. أما المرشح فارس سعيد فرأى أن الضحايا غرقوا هرباً من تحالف عون- حزب الله.
 
وحداداً على أرواح الضحايا، كانت دقيقة صمت في السفارة السعودية التي أقامت حفل إفطار لعدد من القادة الروحيين. وإفطار اليوم يأتي عشية توقيع مذكرة التفاهم للصندوق السعودي - الفرنسي لدعم الشعب اللبناني.
 

- مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن":

تطورات المشهد اللبناني ملأت كل الإتجاهات. من الشمال الى الجنوب مروراً بالعاصمة، من البحر الى الجو مروراً بالبر.
 
شمالاً بقيت طرابلس تلملم أحزانها، تنتشل أبناءها من بحر التغريبة في الوطن، وتشيع من أبحر الى حيث لا غربة في السماء.
 
جنوباً عدوان إسرائيلي أطلق خلاله جيش العدو عشرات القذائف على الأراضي اللبنانية إثر إطلاق صاروخ مجهول المصدر من جنوب لبنان في اتجاه الأراضي المحتلة. وفيما دعت قوات اليونيفيل جميع الأطراف إلى تجنب المزيد من التصعيد، أعربت عن قلقها من الرد غير المتناسب وفتحت تحقيقاً لتحديد الملابسات.
 
أما في بيروت فإشكالات متنقلة روعت الآمنين. على أية حال فإن كل هذه القضايا ستحضر غداً على طاولة جلسة إستثنائية لمجلس الوزراء في بعبدا.
 
في أجندة ما بعد عطلة عيد الفصح، ترقب لجلسة اللجان النيابية المشتركة حول قانون الكابيتال كونترول. وفي هذا الشأن أكد المكتب السياسي لحركة أمل أن المسؤولية الوطنية تستوجب التعاطي مع إقرار إستحقاق الإصلاحات المالية والإقتصادية والقوانين المرتبطة بها بدرجة عالية من المسؤولية، للبدء بإقرار الإصلاحات التي تم الإتفاق المبدئي حولها مع صندوق النقد الدولي.
 
وجددت حركة أمل حرصها على الحفاظ على حقوق المودعين وحمايتهم قانونياً من أي صيغة تهدد أموالهم وتحملهم العبء الأكبر في كلفة الإنهيار، وبما يستوجب أن تكون حزمة الإصلاحات مترافقة مع انجاز خطة التعافي الإقتصادية التي أدخلتها طريقة وآلية التعاطي الوزاري معها في سلسلة مآزق وفي بازار المزايدات مما أفقدها أهدافها ورؤيتها الإستراتيجية، وتحولت إلى خطة متهلهلة تحتاج إلى انقاذ في لحظة يتسارع فيها الإنهيار في كثير من القطاعات.