أبو فاعور: حزب الله يريد باسيل رئيساً ولولا أصواته لانتهى "التيار".. والسفير السوري يقيم خلية أمنية لاسقاط مرشحي جنبلاط

17 نيسان 2022 10:02:47

أكد عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب وائل أبو فاعور أنه "بحال ثبت أنّي هربت ولو حبة دواء واحدة إلى سوريا سوف أعتزل الحياة السياسية، وعلى حسن مقلّد وواصف الحركة ان يعتذرا مني علماً أن الحكم بحق مقلد اقترب من الصدور".

وأشار أبو فاعور في حديث لقناة الجديد إلى أن "هناك من يريد أن يعيد البقاع الغربي وراشيا إلى ما قبل الـ2005، والمعركة كبيرة ومحتدمة، ولكن إذا كان هناك من يستطيع أن يسقط رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط فليتفضّل، وما حدا بيقدر".

وفي هذا السياق، ذكر أبو فاعور أن "السفير السوري يقيم خلية أمنية في السفارة للعمل على إسقاط وائل ابو فاعور ومرشحي وليد جنبلاط".

واستطرد: "أطلب من وزير الخارجية أن يتأكد من أن عملية تسجيل الناخبين اللبنانيين في السفارة في سوريا مستمرة، ونتخوف من محاولات غش تحدث".

وفي ملف الدعم وأزمة الطحين، ذكّر أبو فاعور أنّه "طالبنا برفع الدعم لكن تدريجياً على الا يكون شموليا، إذ كان يمكن البحث في ملفات الطحين والدواء، وكان من المطلوب أن يترافق رفع الدعم مع برامج اجتماعية لدعم الناس بدل دعم التجار".

كما لفت أبو فاعور إلى أن "التيار الوطني الحر يعتبر موضوع الطاقة والكهرباء ملكية خاصة، مع الذكر أنه "بيقبض عمولات عالكهرباء"، وهو يرفض أي مشروع لا يحصل فيه على عمولات".

وشدّد في ملف الكهرباء على أن "المطلوب استقدام جهة شفافة من أجل تركيب معامل لانتاج الكهرباء، لكن في هذا الإطار فإن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مُنع من الاستفادة من حقوق السحب الخاصة من صندوق النقد في ملف الكهرباء، لأن الموضوع لم يمر عبر التيار".

وأضاف: "الوزيرة ندى البستاني هي الوزيرة الفعلية للطاقة والآمرة الناهية في موضوع الكهرباء".

ورأى أبو فاعور أن "حزب الله، ومن خلال عمليات إعادة التعويم، يريد إعادة تأهيل جبران باسيل وورقة التفاهم، وذلك من أجل تقديمه لرئاسة الجمهورية، فهذه مصلحة الحزب الاستراتيجية، واذا استخوذ الاخير على الأكثرية في المجلس النيابي ينتخبه رئيساً".

ولفت أبو فاعور إلى أن "هناك قراراً سعودياً يقضي بأن أي دولة عربية يوجد فيها نفوذ ايراني يجب للسعودية أن تكون فيها، وكان هناك مبادرة فرنسية لعودة السفير السعودي، وهذه العودة ستتبع بالعديد من التقديمات الإجتماعية للبنانيين".

واعتبر أبو فاعور أن "العونية السياسية الى اندثار والتيار الوطني الحر الى انقسام، فالكتلة ستنخفض إلى نحو 12 نائب فقط، ولولا أصوات حزب الله لانتهى التيار".

وتمنى أبو فاعور عودة الرئيس سعد الحريري "ليمارس دوره الوطني في لبنان، مع الإشارة إلى أن ميقاتي يمارس دوره في الفترة الحالية، ولكن لا اتصوّر أن يقبلوا به بعد الإنتخابات".

وبالنسبة للانتخابات في البقاع الغربي، توقع أبو فاعور أن "تنقسم المقاعد في البقاع الغربي وراشيا بين اللائحتين الأساسيتين 3 لكل لائحة"، مستبعداً فوز طارق الداوود وأي خرق من قبل لوائح المجتمع المدني في هذه المنطقة".

على صعيد اخر، سأل أبو فاعور: "هل يريد التيار الوطني الحر اقالة حاكم مصرف لبنان "لانه ما بيسوى" ام لأنه يريد حاكم تابع له؟ أعتقد ان المعركة بين التيار ورياض سلامة لن تكون لمصلحة التيار وتحويل العمل القضائي إلى سياسي ليس صحيحاً".