أبو فاعور: المفارز السباقة ذهبت الى سوريا يجب ضمان حرية اقتراع المواطنين اللبنانيين الموجودين في سوريا

09 نيسان 2022 14:11:46 - آخر تحديث: 09 نيسان 2022 14:18:25

أكد عضو كتلة "اللقاء الديمقراطي" النائب وائل أبو فاعور أن "اللبنانيين الذين يعيشون في سوريا هم لبنانيون أصيلون ولديهم خياراتهم وطموحاتهم وإهتماماتهم السياسية، ولديهم آراؤهم السياسية الخاصة، ونحن نحترمها إن صوتوا معنا أو ضدنا، فحقهم أن يصوتوا لأنهم مواطنون لبنانيون دفعتهم ظروف معيشية أو غيرها الى أن يعيشوا في سوريا".

وسأل أبو فاعور كيف يمكن للدولة اللبنانية أن تفتح مراكز تصويت لهم في سوريا وهي تعلم أن هذا التصويت لن يكون تصويتاً حراً ديمقراطياً بارادة الناخبين، وأضاف: "أساساً المواطن السوري في سوريا، هل هو قادر أن يمارس حرية خياره حتى يستطيع اللبناني أن يمارس حرية خياره في سوريا؟". مؤكداً أنه أثار هذا الأمر مع وزير الداخلية مطالباً بضمان حرية الإختيار لهم".

وأضاف: "اللبناني الذي سجل في إيطاليا أو فرنسا لن تأتي المخابرات الإيطالية أو الفرنسية لتقول له صوت لفلان أو لا تصوت لفلان. أما اللبناني الموجود في سوريا فسوف تأتي المخابرات السورية وتقول له صوت لفلان وممنوع أن تصوت لفلان".

وكشف أنه "بعض القوى الممانعة تحاول التاثير عليهم لأجل التصويت لمرشحيها"، فقال: "رأينا في وسائل الإعلام المفارز السباقة التي ذهبت الى سوريا للتاثير على خياراتهم التي يجب أن تكون حرة".

وتمنى أبو فاعور على رئيس الحكومة ووزير الداخلية المؤتمنين على سلامة العملية الديمقراطية إيجاد حل لهذا الأمر بما يضمن سلامة وحرية قرار الناخبين اللبنانيين الموجودين في سوريا، لأن هذا الأمر قد يفسد كل ديمقراطية ومصداقية العملية الإنتخابية".

كلام أبو فاعور جاء خلال لقاء موسع لكوادر مفوضية الإعداد والتوجيه عقد في مركز كمال جنبلاط الثقافي الإجتماعي في راشيا بحضور مفوض الإعداد والتوجيه عصام الصايغ وكوادر ورواد التقدمي فقال: "سمعنا الأسبوع الماضي أحد النواب في أحد الأحزاب يخطب على المنابر ويتهمنا أننا نريد أن نفوز في الإنتخابات لكي نفرض التطبيع في لبنان، ونحن نقول مع تقديرنا للجميع ليس الحزب التقدمي اإشتراكي الذي صنع الأقدار الوطنية وأسقط إتفاق 17 أيار بتصحيات شهداء جيش التحرير الشعبي وفتح طريق المقاومة الى الجنوب الذي يقال له هذا الكلام، إحترموا تضحيات الآخرين لكي تحترم تضحياتكم وهذا التخوين مرفوض ومردود".

النائب أبو فاعور أشار إلى أن "هذه المعركة هي معركة وجود وهوية سياسية وطالما دائما كانت المختارة في دائرة الإستهداف. واليوم المختارة في دائرة الإستهداف لان هناك من يغتاظ من وجود المختارة "هذا الموقع الوطني" في المعادلة الوطنية، وهناك  بعد أن إعتقد أنه تسيد على مستوى البلد لا يعجبه أن يكون في لبنان وليد جنبلاط أو تيمورجنبلاط ، فهذا لن يتسيد علينا في العروبة ولا في الوطنية ونحن عملنا كامل واجبنا في خلق فكرة المقاومة في البلد. وهذا وليد جنبلاط وهذا تيمور جنبلاط وهذه المختارة لا تريد ان تخضع او ان تخشع لأحد، بل تريد ان تحافظ على قناعاتها وعلى موقعها وعلى دورها الوطني ولن يقبل وليد جنبلاط بأن يأتي احد ويتعامل معه من منطق التابع، خصوصا ان هؤلاء تعودوا على التوابع وعلى من يكون في موقع التابع لهم بالسياسة وبغير السياسة،  لذلك ما يجري اليوم ليس معركة فيصل الصايغ في بيروت ولا معركة مروان حمادة في الشوف ولا معركة هادي ابو الحسن في بعبدا ولا اكرم شهيب في عاليه ولا وائل ابو فاعور في راشيا، لان هذه المعركة هي معركة المختارة، هذا الموقع  العروبي الوطني الديمقراطي الذي يريد البعض ان يحاصره، وهذا البعض للأسف مستجد في السياسة لدرجة انه لا يقرأ التجارب التاريخية، ولا يعرف ان كل من حاول أن يحاصر المختارة حاصرته المختارة واسقطته. فأين المختارة اليوم وأين هؤلاء الذين حاولوا حصار المختارة التي بقيت وستبقى شامخة  محصنة وعزيزة ومصانة، لانها محمية بالشرفاء الذين يقفون حولها".

فايق

وكيل مفوض الإعداد والتوجيه في البقاع الجنوبي فارس فايق رحب بالحضور مؤكداً أن هدف الإجتماع يختص بهذه المرحلة المتعلقة بالإنتخابات وتأثيرها خصوصاً في ظل هذا الإستهداف الذي يطال الحزب ورئيسه وليد جنبلاط من أجل إضعافه وإسقاط مرشحيه ولكن عبثاً يحاولون ولن ينالوا من إرادة وعزيمة هذا الحزب".

الصايغ 

مفوض الإعداد والتوجيه في الحزب التقدمي الاشتراكي قال: "يكبر القلب بهذا الحضور وهذا الجيل المتجذر في الحزب والذي ضحى وناضل وانتصر  معتبرا ان هذه الهجمة اليوم خطيرة وانتم اهل كرامة وحافظتم على امجادكم التي رفعتموها على اكتافكم ونحن سنوكون الرافعة للجيل الجديد الذي سيكمل وسيأتي جيل جديد بعده  ولن ندعه يعيش الضياع  وعلينا ان نذهب الى صناديق الاقتراع للانتخاب  وسندع اولادنا يناضلون لا ان تعيش في داخلهم روح الهزيمة فسوف يتدمر هذا الجيل. واجبنا ان نعمل وعلى موعد ان ننظم صفوفنا في الانتخابات وبعدها".

وشرح الصايغ أهداف فكرة إعادة إحياء مفوضية الإعداد والتوجيه، ولم شمل هذه الشريحة الكبيرة التي رفدت الحزب في اصعب وادق المحطات النضالية وفي كافة الاستحقاقات، إضافة الى إطلاق فروع للروّاد التقدميين في  وكالات الداخلية في المناطق لتكريس ديمومة واستمراية تاريخ الحزب في نفوس الاجيال.